قال رسول الله ﷺ
خير الدعاء دعاء يوم عرفة
وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيُّون مِن قبلي:
«لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قدير»
اللهم في ليلة عرفة، إن كانت الأرزاق تُقسم فاجعل لي أوفرها، وإن كانت القلوب تُجبر فاجبر كسر قلبي، وإن كانت الدعوات تُرفع فارفع اسمي مع المقبولين، وافتح لي أبواب الخير من حيث لا أحتسب، واكتب لي سعادةً تُبكيني من فرط جمالها، يا الله.
سبب حذف أداة النداء «يا» قبل الدعاء بـ«رب» في بعض آيات القرآن، مثل قوله تعالى: ﴿ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ﴾،
أن في ذلك لطيفةً بلاغية تُشعر بالقرب؛ إذ إن «يا» تُستعمل غالبًا لنداء البعيد،
والله سبحانه أقرب إلى عباده من حبل الوريد.
وأسألك يارب إدراك النعم قبل تلاشيها وإستشعارها قبل الفوات، التفكّر في الصحة دون لسع المرض والإمتنان للأحبّة قبل فاجعة الرحيل، تلمس السِعة قبل طرق الضيق وإبصار السكينة قبل عثرة الزوال، وإستيعاب الأُلفة قبل دهم الغُربة.
إياك والتباهي بصلاح أمرك واستقامة مسلكك
وتذكر بأنك مستور أو لم تُختبر بعد، كلنا أسوأ بكثير مما نبدو ولكنّه رداء من الله اسمه الستر.
فادعوا الله أن يديم علينا نعمة الستر