ترجمة:
هذا لا ينبغي أن يكون ممكناً 🍄
امرأة تبلغ من العمر 80 عاماً مصابة بمرض ألزهايمر الحاد، تناولت جرعة واحدة من السيلوسيبين (المشروم السحري).
دخلت في حالة تشبه النوم لمدة 19 ساعة، ولكن عندما استيقظت:
تحدثت لمدة 5 ساعات متواصلة.
تمكنت من التعرف على عائلتها.
خاضت محادثات معقدة.
ارتدت ملابسها بنفسها.
استعادت التحكم في المثانة.
مشت دون مساعدة.
نحن نتحدث عن امرأة لم تتحدث بكلمة واحدة منذ 10 سنوات. وكل هذا بفضل 5 غرامات من الفطر...
أعادت إليها الحياة من جديد.
وهو ما يجعلك تتساءل:
كم من دماغ الشخص الطاعن في السن قد اختفى بالفعل، وكم منه ينتظر فقط...
أن يُعاد تشغيله من جديد.
أغنيشكا، عالمة أعصاب، عائلتها تأثرت بالزهايمر، تشرح تمرين بسيط باليدين وكيف إغلاق العين أثناءه يغير طريقة تعلم الدماغ وحركة الجسم. 🧠
التمرين نفسه بسيط تحريك اليدين بتناسق. لكن الفرق الكبير يصير لما تغمض عينيك:
والعيون مفتوحة: الدماغ مشغول بمعالجة العالم الخارجي الضوء، الأشكال، البيئة حواليك. هذا يستهلك طاقة ويشتت الانتباه.
والعيون مغلقة: الدماغ يتحول للداخل ويُفعّل الإحساس الجسدي proprioception. يعني تبدأ تركز على إحساس الإيقاع والتماثل وملمس الجلد بدل ما تركز على الشكل البصري. هذا يعطي القشرة الجبهية الأمامية مساحة تركز وتعيد ربط نفسها، وهي المنطقة المسؤولة عن الذاكرة والانتباه والتخطيط واتخاذ القرار.
أغنيشكا تسمي هذا "عناية بالدماغ" Brain Care، مثل ما تعتني ببشرتك أو شعرك، لكن لأهم عضو عندك. هي تقول إن كل حركة يد مع عيون مغلقة تبني المرونة العصبية neuroplasticity — أي تقوي الروابط بين الخلايا العصبية وتدعم الذاكرة والتركيز.
هدفها: تشجيع الناس على جعل العناية بالدماغ عادة يومية بسيطة، خاصة للي عندهم تاريخ عائلي مع الزهايمر.
لماذا يصرون على الماموجرام رغم وجود بدائل أأمن؟ يسحق الثدي ويعطي إشعاعاً ١٠٠٠ مرة أقوى من أشعة الصدر، يسبب سرطاناً جديداً ونتائج كاذبة ٥٠-٧٠%. الألتراساوند والثيرموغرافيا أفضل وأبكر بكثير ولا إشعاع. حان الوقت لإلغائه.
صيدلي يُحذر:
"اي دواء لـ ارتجاع المريء او التهاب المعدة اخره zole أو Omeprazole أو pantoprazole أو Nexium يخلي باله معايا جدًا في الفيديو ده، الأدوية دي بتسبب مشاكل في الأربطة لدرجة تخليك مش قادر تمشي وتسبب الأرق ومشاكل في النوم 🤯".