سيدي المسؤول انت تجلس على كرسي حلاق ولا تعتقد انك ستبقى عليه مدى الحياة فقدم لنفسك ليكون ذكرك عطر بين الناس واتقي الله فيمن انت اصبحت مسؤول عنهم ولا تعلم ماذا تفعل بك دعوة مظلوم في قيام ليل……..
السباق حول الذكاء الاصطناعي عالمي. فالمنظومات التي تنتظر حتى يصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على ممارسة الطب، ثم تبدأ في تنظيمه، ستجد نفسها تطارد التقنية.
والمنظومات التي تبدأ اليوم في تحديد نطاق ممارسته، ومعايير كفاءته، وحدود استقلاليته، ومسؤوليته عند الخطأ، فستكون قادرة على قيادة التحول بدل الاكتفاء بالتفاعل معه.
المملكة ليست بعيدة عن هذا التحول، بل قد تكون من أكثر الدول استعدادًا للاستفادة منه.
برنامج تحول القطاع الصحي يستهدف تحسين الوصول والجودة والكفاءة، ويضع التحول الرقمي ضمن ممكناته الأساسية. وفي القطاع الصحي، أنشأت منصة نفيس بنية وطنية لتبادل المعلومات الطبية وتنفيذ معاملات الأهلية والموافقات والمطالبات.
كما أن المملكة لم تبدأ من الصفر تنظيميًا. فقد أصدرت الهيئة العامة للغذاء والدواء إرشادات للأجهزة الطبية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وفي يونيو 2026 منحت ترخيص تسويق لتطبيق طبي يستخدم الذكاء الاصطناعي لقياس مؤشرات حيوية عبر كاميرا الهاتف.
فما يميز المملكة أننا لا نبني البنية الرقمية اليوم، بل بدأنا ذلك منذ سنوات. لدينا نفيس، والوصفات الإلكترونية، والسجل الصحي، ومنظومة تنظيمية تتطور بسرعة.
المملكة ليست فقط قادرة على تبني هذا النوع من الحلول، بل لديها فرصة لتكون من أوائل الدول التي تضع نموذجًا عالميًا لحوكمة الذكاء الاصطناعي السريري
اعتدنا خلال العقود الماضية على ترخيص الأطباء، والمستشفيات، والأدوية، والأجهزة الطبية.
وربما خلال السنوات القادمة سنرى اضافة عنصرًا جديدًا إلى هذه القائمة…
شكراً لكم
قد تحتاج المرحلة القادمة إلى سُلّم تنظيمي للذكاء الاصطناعي السريري:
المستوى الأول: المساعد
يسترجع المعلومات ويلخصها دون تقديم توصية سريرية.
المستوى الثاني: المستشار
يقدم توصية، لكن لا يمكن تنفيذها دون موافقة ممارس صحي.
المستوى الثالث: المنفذ المقيّد
ينفذ قرارات محددة ومنخفضة المخاطر وفق بروتوكولات واضحة، مع إشراف ومراقبة مستمرة.
المستوى الرابع: الممارس المستقل
يتخذ قرارات سريرية بصورة مستقلة ضمن نطاق ممارسة محدد، ولا يسمح به إلا بعد استيفاء معايير أشبه بالترخيص المهني.
كلما ارتفع مستوى الاستقلالية، ارتفعت متطلبات الإثبات السريري، والشفافية، والتدقيق، والإشراف، والتأمين ضد المسؤولية، والمراقبة بعد التشغيل.
والبداية يمكن أن تكون عبر خمس خطوات عملية:
وضع تعريف واضح لما يعد «ممارسة سريرية بواسطة الذكاء الاصطناعي»، وما يعد مجرد دعم للقرار.
إنشاء بيئة تنظيمية تجريبية للحالات منخفضة المخاطر، بشروط معلنة ومؤشرات سلامة قابلة للقياس.
اعتماد درجات للاستقلالية، بدل التعامل مع جميع تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالطريقة نفسها.
إنشاء سجل وطني للأنظمة السريرية المعتمدة، يوضح نطاق استخدامها، وإصدار النموذج، ونتائج أدائه، والحوادث المرتبطة به.
تحديد المسؤولية بوضوح قبل التشغيل، لا بعد وقوع الضرر.
التحدي لن يكون بناء نموذج ذكي بل سيكون بناء منظومة تستطيع استخدام هذا النموذج بأمان، وعلى نطاق واسع، ومن دون إضعاف الثقة أو ضياع المسؤولية.
(يتبع)
وقد أشار مقال منشور في Health Affairs إلى أن السماح لنظام ذكاء اصطناعي بوصف الأدوية بصورة مستقلة يتجاوز عتبة تنظيمية لم يسبق تجاوزها؛ إذ تُمنح الآلة سلطة كانت تتطلب من الإنسان سنوات من التعليم والتدريب والاختبارات والترخيص. كما يرى الكاتب أن التعامل مع هذه الأنظمة باعتبارها مجرد «أجهزة طبية» قد لا يكون كافيًا عندما تصبح قادرة على أداء وظائف متعددة تشبه ممارسة الممارس الصحي. (Health Affairs)
قد يحقق النظام دقة مرتفعة في الاختبارات، لكنه يظل قادرًا على الإخفاق بطرق تختلف عن أخطاء البرمجيات التقليدية.
النماذج التوليدية قد:
تقدم إجابة واثقة رغم عدم كفاية المعلومات.
تتأثر بطريقة صياغة المريض للسؤال.
تعطي قرارات مختلفة لحالات متشابهة.
تفشل أمام حالات لم تكن ممثلة جيدًا في بيانات الاختبار.
تتغير خصائصها بعد تحديث النموذج أو مصادر المعرفة.
لذلك، لا يكفي أن نسأل: «كم تبلغ دقته؟».
يجب أن نسأل أيضًا:
كيف يتصرف عند نقص البيانات؟
هل يعرف حدود قدراته؟
متى يحيل الحالة إلى طبيب؟
هل يمكن تتبع أسباب القرار؟
كيف نرصد أداءه بعد التشغيل؟
وماذا يحدث إذا تغير النموذج بعد اعتماده؟
في الطب، النظام الآمن ليس النظام الذي يجيب دائمًا؛ بل النظام الذي يعرف متى يتوقف، ومتى يصعّد، ومتى يطلب تدخل الإنسان.
لو تسبب قرار النظام في ضرر للمريض، فمن المسؤول؟
هل هو مطور النموذج؟
أم المنشأة الصحية التي استخدمته؟
أم الطبيب المشرف؟
أم الصيدلي الذي صرف الدواء؟
أم الجهة التي اعتمدت النظام؟
أم الجهة التي صممت رحلة الرعاية حوله؟
وفي حال تعلّم النظام أو تغير بعد إطلاقه، فهل يبقى الاعتماد الأصلي صالحًا؟
هذه الأسئلة تكشف أن الحوكمة المستقبلية لا يمكن أن تعتمد على «ترخيص المنتج» وحده. نحن بحاجة إلى تنظيم دورة الحياة كاملة: من البيانات والتطوير والاختبار، إلى التشغيل والمراقبة والتحديث وإدارة الحوادث.
لكن المرحلة القادمة ستتجاوز التطبيقات التي تقيس أو تحلل، إلى أنظمة:
تختار التدخل العلاجي.
ترتب أولوية المرضى.
تدير الأمراض المزمنة.
تطلب الفحوصات وتفسر نتائجها.
تقرر متى يحتاج المريض إلى زيارة فعلية.
تدعم أو تنفذ بعض قرارات الموافقة المسبقة على العلاج.
وتتابع رحلة المريض بين مقدم الخدمة والصيدلية وممول الخدمة.
هذه القدرات ستخلق قيمة كبيرة، لكنها ستجعل الحدود التقليدية بين «القرار السريري» و«القرار التشغيلي» و«القرار التمويلي» أقل وضوحًا.
(يتبع)
هنا لا يعود التجديد مجرد استمرار لقرار سابق، بل يصبح قرارًا سريريًا جديدًا مبنيًا على سياق متغير.
ولهذا فإن السؤال الأهم ليس: هل يستطيع الذكاء الاصطناعي كتابة الوصفة؟
بل: هل يستطيع أن يعرف متى يجب ألا يكتبها؟
خلال السنوات الماضية، استخدم القطاع الصحي الذكاء الاصطناعي غالبًا بوصفه أداة لدعم القرار:
يحلل صورة أشعة،
ينبه إلى تداخل دوائي،
يتوقع خطر تدهور المريض،
أو يقترح تشخيصًا محتملًا.
لكن الطبيب كان يبقى داخل الحلقة، ويتحمل القرار النهائي.
ما يحدث في يوتا يمثل انتقالًا نوعيًا من:
الدعم
Clinical Decision Support
إلى:
الصلاحية
Clinical Decision Authority
من نظام يقدم توصية للطبيب، إلى نظام يمتلك صلاحية تنفيذ القرار السريري نفسه.
وهذا فرق جوهري؛ لأن الأدوات تُنظّم عادة بحسب وظيفتها ومخاطرها، بينما الممارسون يُنظّمون بحسب الكفاءة، ونطاق الممارسة، والترخيص، والمسؤولية المهنية، والمتابعة المستمرة.
(يتبع)
تجديد وصفة مستقرة قد يستغرق من الطبيب دقائق، لكنه عند تكراره آلاف المرات يتحول إلى عبء تشغيلي كبير. وإذا تمكن الذكاء الاصطناعي من تنفيذ الحالات الروتينية بأمان، فقد يحسن وصول المرضى للعلاج، ويقلل انقطاع الأدوية، ويمنح الأطباء وقتًا أكبر للحالات المعقدة.
لكن خلف هذا الاستخدام البسيط ظاهريًا، توجد قضية أكبر بكثير:
نحن لا نؤتمت مهمة إدارية فقط، بل ننقل سلطة سريرية من إنسان مرخّص إلى نظام تقني.
لنفترض أن مريضًا يطلب تجديد دواء لضغط الدم. قد تبدو الحالة روتينية، لكن القرار قد يتطلب معرفة:
هل ارتفع مستوى الكرياتينين؟
هل تغيرت وظائف الكلى؟
هل بدأ المريض دواءً آخر يتداخل مع علاجه؟
هل ظهرت عليه دوخة أو هبوط في الضغط؟
هل ما زال التشخيص والخيار العلاجي مناسبين أصلًا؟
أو لنفترض أن مريضة تطلب تجديد دواء مزمن، بينما تكشف بياناتها الجديدة عن حمل، أو تغير في وظائف الكبد، أو تداخل دوائي لم يكن موجودًا عند إصدار الوصفة الأولى.
(يتبع)
ثريد..
بدأ الذكاء الاصطناعي بوصف الأدوية: وبدأ معه سباق جديد بين التقنية والحوكمة
تخيل مريضًا يعاني من ارتفاع ضغط الدم، أو السكري، أو اضطراب الغدة الدرقية.
تنتهي أدويته، فيفتح تطبيقًا على هاتفه، يجيب عن مجموعة من الأسئلة، ويشارك بعض النتائج الصحية، ثم يقوم نظام ذكاء اصطناعي بتقييم حالته وتجديد الوصفة خلال دقائق؛ دون أن يراجع طبيب كل حالة بصورة مباشرة.
هذا المشهد لم يعد خيالًا علميًا.
في يناير 2026، أعلنت ولاية يوتا الأمريكية إطلاق برنامج تجريبي يسمح لنظام تابع لشركة Doctronic بتنفيذ عمليات تجديد مستقلة لبعض أدوية الأمراض المزمنة، ضمن ما يعرف بـ«البيئة التنظيمية التجريبية» أو Regulatory Sandbox. وتصف الولاية المبادرة بأنها أول تجربة معتمدة على مستوى ولاية أمريكية لتقييم استخدام الذكاء الاصطناعي المستقل في تجديد الوصفات. (https://t.co/ooEfJF9Ylb)
للوهلة الأولى، تبدو الفكرة منطقية.
يتبع
مهتم بمرض السمنة؟
سواء كنت ممارس صحي أو مصاب بها
أنصحك بمتابعة الدكتور عبدالحميد
حاليًا يكمل تخصصه الدقيق في إيرلندا، ويقدم محتوى علمي مميز، إضافة إلى مساهماته المستمرة في نشر الأبحاث العلمية في مجال السمنة
من الحسابات التي تستحق المتابعة🌟🌟👌
أجمل ما في بعض الأسابيع أن آثارها تبقى في الأفكار التي ولدت والعلاقات التي توثقت والرؤى التي اجتمعت على هدف واحد.
سعدت هذا الأسبوع بالمشاركة ضمن وفد الجمعية العلمية السعودية للصحة الوقائية في سلسلة من الزيارات واللقاءات مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة. ولم تكن تلك اللقاءات مجرد اجتماعات عمل انما كانت حوارات ثرية أكدت أن الوقاية مشروع وطني يزدهر بتكامل الجهود وتقارب الرؤى وبناء الشراكات التي تتحول إلى مبادرات تصنع أثرًا حقيقيًا في صحة الإنسان وجودة حياته.
خالص الشكر والتقدير لكل من استقبلنا ورحب بنا وشاركنا هذا الحوار البنّاء. وأسأل الله أن يبارك هذه الجهود، وأن يجعلها بداية لشراكات راسخة ومبادرات نوعية تسهم في ترسيخ ثقافة الوقاية، وتعزيز جودة الحياة وخدمة وطننا ومجتمعنا بما يحقق أثرًا مستدامًا يمتد إلى الأجيال القادمة
@imchospitalsa@BupaArabia@MyClinicKSA@Alsalamahosp@sghjeddah@Jeddah2HC@Bmcjed
@DrAmmarTonkal تساؤلك الاساسي: لماذا لم يعمل أبحاث؟
الجواب: لن يقبل أحد ببحث فيه اقفال لجميع شركات الادوية وكذلك بدل ان يكتب بحثا يقبل بعد ٣٠ سنة
هو فضل ان يختصر الطريق ويتحرر المرضى خلال اسابيع من عبودية الادوية والامراض بدل انتظار الكنسية الغربية
هل وضحت؟ ام لا زال تساؤلك غير المنطقي قائم؟
@FreeSoul284 ماذا عن الاف الدراسات في انظمة غذائية نجحت في التقليل من جرعات الادوية وايقاف بعضها؟
ماذا عن بروتوكولات طب نمط الحياة التي تبين الية اتباع نمط حياة ونمط غذاء وتقليل الادوية وايقافها؟
هل هذه دراسات تدعم الدواء من وجهة نظرك؟
@DrAmmarTonkal بلينا بقوم يظنون أن الله لم يهد سواهم
بلينا بأطباء يظنون أن معبدهم هو الطريق الوحيد للتشافي
كل الابحاث محترمة كخيار ولا اعتراض
انت اختر واوصي بما شئت من غير ان تصادر وتهاجم خيارا لا تعرفه لأنه لم يعتمد و لم يأتي من الكنسية الغربية