( أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ) .
قوله :سامدون.قال عكرمة عن ابن عباس: هو الغناء،فكانوا إذا سمعوا القرآن يتلى،تغنوا ولعبوا حتى لا يسمعوا .
لماذا القرآن؟
لأن صاحب القرآن لا يملّ ولا يشقى
لأن صاحبه يتقوّى به، ويستند إليه، فلا تفجعه
الأقدار، ولا تؤلمه الشدائد، لأنه يستعين به على
الصبر على قضاء الله، وبالصبر على طاعته،
والصبر عن عصيانه سبحانه بمُلهيات الدنيا،
صاحبُ القرآن جنّته في صدره؛ أينما حلّ تراه لا
يعبأ 💗🌱
عندما تجعل القرآن أول شيء في حياتك فاعلم أنك ستكون الأول في كل شيء،
وصف الله كتابه بأنه (مبارك) بركة في وقتك وبركة في علمك وبركة في رزقك وبركة في عقلك وبركة في كل شيء ،
فعندما تجعل القرآن آخر اهتماماتك ستُحرم من كل هذه البركات.
قالﷺ:
"لو كانت الدنيا تعدل عندالله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء".
#الترمذي
فإن الكافر عدوالله، والعدو لا يعطى شيئا مما له قدر عند المعطي.
فمن حقارتها عنده لا يعطيها لأوليائه
وفي الحديث:
"إن الله ليحمي عبده الدنيا وهو يحبه، كما تحمون مريضكم الطعام والشراب، تخافون عليه".
مَنْ عَلِمَ أنَّ حياته لا تنفكُّ عن الدعاء أدرك أهميَّته في صلاح حاله ؛ فحافظ عليه ، واستعدَّ له ، وتحيَّن أوقاته ، وتهيَّأ له ، وصبَّر نفسه عليه ، وحرَّك قلبه به ، وبادر إليه ، وقدَّمه على كل شيء ، واستشعر معانيه ، وسارع إليه ، وعاش اليقين فيه ، وانتظر إجابته بثقة ..