يا مقامٍ عوّلوا الأمة عليه احلام الأمة
يا وقارٍ يخضع لهيبته من زود احترامه
من يمينه صفْح ومصافحْه ميثاق وذمّة
عهدٍ يقلّط به اصحاب السعادة والفخامة
من #محمد_بن_سلمان وله في المجد قمّة
ما هي بمحصورةٍ عند التمركز والزعامة
#محمد_بن_سلمان_بن_عبدالعزيز#ولي_العهد
بعض الدكاترة: أنا أتحدث بالانجليزية لأني لا أستطيع التعبير عن أفكاري باللغة العربية.
د. ريتشارد: وش عندك أفكار ؟
حديث شيق عن تجربة د. ريتشارد رئيس تحرير مجلة الدارة باللغة الانجليزبة، وكيف دفعه عناده إلى تعلم العربية، وكيف صرفه أستاذه عن القرآن ليشتغل بامرئ القيس.
فرحة العروس ما تكمل إلا بوقفة أهل الخير
في بنات كثير ينتظرون من يخفف عنهم تكاليف الزواج ويعينهم على بداية حياتهم
ساهم في كسوة عروس، وكن سبب في إتمام فرحتها ودعوة صادقة لك في ليلة عمرها
ثمة سؤالٌ يتبادر للذهن بفضولٍ مُلح: لماذا نكرر سورة الكهف كل أسبوع؟
إن الإجابة تكمن في أن هذه السورة ليست مجرد "وردٍ للقراءة"، بل هي (مختبرٌ تربوي) يستعرض أخطر أربع فتن تواجه الإنسان عبر التاريخ، ويقدم لها "العلاج النوعي" الذي يحفظ توازن الروح وعمارة العقل.
إنها السورة التي تُفكك "وهم الظاهر" لتبني فينا "حكمة البواطن".
إليك ��شفا�� لهذه المنظومة الربانية:
1. فتنة الثبات على المبدأ
حين يضيق الواقع وتتسع المعية تبدأ السورة بفتية آمنوا بربهم في بيئة ترفضهم، فكان أمامهم خياران: المساومة أو الثبات. فاختاروا أن يفرّوا بدينهم، فجاء الوعد:
﴿فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ﴾
المعنى أن ضيق المكان لا يعني ضيق الحياة، وأن من صدق مع الله وسّع الله عليه من رحمته ما لا يتوقع. فالسعة الحقيقية ليست في الخارج، بل في معية الله.
2. فتنة المال والمتاع: حين يُخدع الإنسان بالبقاء
ثم تعرض السورة نموذج رجلٍ أُعطي من النعيم ما أذهله، فظن أن ما عنده دائم:
﴿مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِ أَبَدًا﴾
هنا تظهر فتنة التعلّق بالدنيا والاغترار بها. ويأتي التوجيه على لسان صاحبه:
﴿مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾
فالمال نعمة، لكنه لا يُؤمَن، والبقاء لله وحده. والنجاة تكون بشكر النعمة وردّ الفضل إلى الله.
3. فتنة العلم والفهم: حين يقف العقل عند حدوده
في قصة موسى مع العبد الصالح، تظهر مواقف تُخالف ظاهرها ما يُستقر عليه من الأحكام، فيعترض موسى عليه السلام بحسب ما يعلم.
فيُبيَّن له في النهاية أن وراء هذه الأحداث حِكمًا لم تُدرك في حينها.
﴿إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾
المعنى أن علم الإنسان محدود، وأن ما يراه قد لا يُحيط بحقيقته. فليس كل ما خفي سببه يُحكم عليه بالخطأ، بل قد تكون وراءه حكمة مؤجلة لا تتكشف إلا مع الزمن.
4. فتنة القوة والسلطة: بين الطغيان والعدل
تختم السورة بقصة ذي القرنين، الذي مُكّن في الأرض ��أُعطي أسباب القوة، فاستعملها في الإصلاح لا في الفساد، وقال:
﴿مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ﴾
فنسب الفضل إلى الله، وسخّر قوته لنفع الناس وحمايتهم.
وهنا يظهر أن القوة امتحان، والنجاح فيه يكون بالتواضع والعدل، لا بالاستعلاء.
الخلاصة:
سورة الكهف تضع الإنسان أمام حقائق ثابتة:
أن الثبات يحتاج تضحية،
وأن النعمة تحتاج شكرًا،
وأن الفهم يحتاج تواضعًا،
وأن القوة تحتاج عدلًا.
ومن قرأها متأملاً، أدرك أن الظاهر ليس كل شيء، وأن الهداية في أن يرى الأمور بنورٍ من الله، لا بمجرد ما تلتقطه العين أو يحكم به العقل المجرد.
د. عبد الكريم بكار
تتقدم الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بعسير “تذكرة” بأصدق التهاني وأطيب التبريكات لسعادة مدير مجمع ربيع القلوب القرآني الشبلان الأستاذ/ معاذ بن محمد ابراهيم آل سلطان، بمناسبة حصوله على درجة الماجستير من جامعة الملك خالد، تخصص الدراسات القرآنية المعاصرة، بقسم القرآن وعلومه.
ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لجهوده المباركة في خدمة كتاب الله، وعطائه المستمر في الميدان القرآني، مما يعكس نموذجًا مشرّفًا للكفاءات الوطنية العاملة في تعليم القرآن الكريم.
وتسأل الجمعية الله عز وجل أن يبارك له فيما نال، وأن يجعل هذا التوفيق عونًا له على طاعته، ونفعًا لدينه ووطنه، وأن يديم عليه مزيدًا من التميز والعطاء.
إلى كل شاب وشابة يقفان اليوم على أعتاب "الميثاق الغليظ"، ثمة وهمٌ اجتماعي استنزف الطاقات وعطّل الأرزاق�� وهو الاعتقاد بأنَّ البيت لا يكتمل إلا إذا نُفذت فيه كل قائمة "الكماليات" قبل ليلة الزفاف.
والحقيقة التي تخبرنا بها تجارب الحياة، أنَّ (البيوت تكبر بأهلها)، وقيمتها الحقيقية ليست في فخامة الأثاث، بل في ذكريات الكفاح المشترك لبنائها. إليكم هذه الومضات الفكرية في تأسيس عش الزوجية:
1. لذة "النمو المشترك"
دخول البيت وهو مكتمل الأركان قد يمنح شعوراً مؤقتاً بالرفاهية، لكنه يحرمكما من أعظم متعة زوجية، وهي (متعة الإنجاز التدريجي). إنَّ شراء قطعة أثاث جديدة بعد أشهر من التدبير، أو تزيين ركنٍ في البيت بعد صبرٍ طويل، يمنح هذه الأشياء قيمةً معنوية لا يدركها من وجد كل شيء جاهزاً. هذه القطع تصبح "شهوداً" على مراحل نمو حبكما وكفاحكما.
2. بركة "القليل الكافي"
الأساسيات هي ما يصنع البيت، أما الكماليات فهي ما يشغل البال ويراكم الديون. ابدأوا حياتكما بـ (خفة)، فالحياة في بدايتها تحتاج إلى "سعة في الصدر" لا "ضيق في الميزانية". الضغط المادي الناجم عن التكلف في التأثيث قد يسرق أجمل شهور العمر في التوتر والمطالبات، بينما القناعة بالأساسيات ��منحكما سكينةً لبناء العلاقة الروحية قبل المادية.
3. الانتماء للموقف.. لا للمتاع
الشيء الذي ننتظر قدومه ونخطط له معاً يصبح جزءاً من هويتنا. حين تقتنون حاجياتكم "قطعة قطعة"، أنتم لا تشترون أثاثاً، بل تصيغون (قصة نجاح مشتركة). البيت الذي يبدأ بسيطاً ثم يزهر بمرور الأيام، هو البيت الذي يشعر فيه الشريكان بامتلاك الحقيقي؛ لأن كل زاوية فيه تحكي قصة صبر ورضا.
4. التحرر من "مرآة الآخرين"
الزواج رحلة خاصة بكما، وليس عرضاً مسرحياً لإبهار الضيوف. إنَّ الارتهان لتقاليد البهرجة الزائفة هو الذي أرهق الشباب وأخّر الزواج. البيوت الرصينة هي التي تُبنى على قدر (الاستطاعة)، وتجعل "الراحة النفسية" معياراً أول، لا "المباهاة الاجتماعية".
ختاماً..
ابدأوا بالأساسيات التي تستر الحال وتدير شؤون الحياة، واتركوا للزمن مهمة تجميل الزوايا. فالمهم ليس أن يكون البيت "كاملاً" يوم الزفاف، بل أن يكون (آمناً ومستقراً) لتبنيا فيه عقولاً وأرواحاً، وما تبقى من متاع الدنيا سيأتي مع الأيام، ��سيكون طعمه حينها ألذ، وقيمته في قلوبكما أعظم.
إذا كنت تعرف أي شاب أو شابة مقبلين على الزواج، قم بالإشارة إليهما في التعليقات لمشاركة هذه الرسالة.
د. عبد الكريم بكار
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى م�� تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "ال��زاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الص��ت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
واحد فتح مطعم، صرف عليه 400 ألف، بنى اسم، جاب جمهور، صار معروف.
جاء شخص ثاني، سجّل نفس الاسم كعلامة تجارية بـ 7,500 ريال. وطالبه يوقف استخدام اسمه.
قانونياً؟ الح�� مع الثاني.
في السعودية أكثر من 70,000 مطعم. في 2024 تم تقديم 52,400 طلب تسجيل علامة تجارية. كم مطعم من هالـ 70 ألف ما سجّل علامته؟
النظام سعودي واضح: أسبقية التسجيل مو أسبقية الاستخدام اللي يسجّل أول يملك الاسم، حتى لو ما عنده مطعم أصلاً.
تكلفة نزاع علامة تجارية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة عالمياً: من 187 ألف إلى 937 ألف ريال.
تكلفة التسجيل من البداية: 7,500 ريال.
العقوبات لو أحد قلّد علامتك المسجّلة: سجن سنة، غرامة مليون ريال، مصادرة، وإغلاق 90 يوم.
الشركات اللي تسجّل علامتها التجارية نسبة بقائها في السنة الأولى أعلى بـ 20% من اللي ما تسجّل.
سجّلت علامتك والا مكتفي بسجلك التجاري؟
#شكرا_ابطال_الدفاع_ال��وي
الجيش واحد وقفته وقفة اثبات
يفدي تراب المملكة من دميه
*دفاع جوي* ضدّ كل المنصات
ما قد تصدى للصواريخ زيه
وبحريّة تسهر بحار ومحيطات
وبريةٍ شبّابها مدفعية
وجويةٍ تحمي جميع المطارات
حي الصقور اللي تعدى الرفية
#السعودية #ولي_العهد #سلمان_بن_عبدالعزيز
لو أقسمت ان المحاماة اصعب من الطب لين يصدقني الكثير ..
اصعب المهارات وأندرها عند البشر هي:
التحليل والاستنتاج والترجيح والدقة في اخراج حل بجودة عالية .
وهذا هو الذي تطلبه مهنة المحاماة في المقام الاول.
الطب يقوم على جهد معرفي غالباً،المحاماة تقوم على جهد معرفي وعقلي معقد.
من أرشيفي
بتاريخ 01 ربيع الآخر 1431هـ
" ما إن حضر في مجلس إلا وفاتحة كلامه الحمد والثناء على الله وخاتمة حديثه النصح والاستدلال بالقرآن "
إنه #الشيخ_عبدالله_ب��_عائض_آل_حامد
#عبدالله_بن_حامد
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
تشرفت أنا وأسرتي
بزيارة الشيخ عبدالله بن عائض آل حامد شيخ شمل قبائل علكم وأولاده
وذلك لتهنئتهم بمناسبة تعيين
د عبدالرحمن بن عبدالله آل حامد محافظاً لمحافظة بلقرن نسأل الله له التوفيق والسداد
الظاهر في الصورة ان ابي يتكئ علي والحقيقة أنا من كنت اتكئ عليه حتى وفاته والان اتكئ على اسمه وسمعته رحمه الله
رح�� الله ابي واخي وابني وجعل قبورهم روضة من رياض الجنة واسكنهم الفردوس الاعلى
قضيت ٣ شهور في العناية المركزة،
النتيجة باختصار كالتالي؛
١- الدنيا ما تسوى.
٢- العائلة هي كل ما يملُك الإنسان.
٣- الصحة و العافية هي أكبر النعم التي لا نشعر بها.
٤- المال والمنصب لا يشتريان دقيقة واحدة إضافية.
٥- ليس كل من ينام في العناية المركزة يستيقظ، فالحياة أقصر مما نعتقد.