أكبر درس تعلمته في بناء الهويات خلال السنوات اللي راحت لو العميل ما يفهم ليش اخترت هالاتجاه، فالمشكلة مو في ذوقه، مشكلتي إني ما بعته القرار صح الهوية نص شغل ونص إقناع هذي حقيقة للاسف .
مغسلة سيارات في الخرج تقدم تجربة رعب كاملة وأنت داخل سيارتك أكثر خدمة سلعية في السوق تحولت إلى تذكرة الناس تجي لها وتصورها.
الدرس لأي رائد اعمال السلعة ما تبيع، التجربة حول السلعة هي اللي تبيع وتتحكم في السعر وتجيب محتوى ببلاش.
@minawwal معك حق، التفاؤل مو حجة في تحليل سوق، والدعوة كانت للرجّال نفسه مو ردّ على فكرتك. أما “يجيب دراهم بعد ٣ شهور أو لا”، فيعتمد: صاحبها يعامله كخدمك وحدة وإلا كمسرح يبدّل عرضه كل موسم. الأول يطفش بسرعة، الثاني يستمر. اللي يطيح مو النموذج، الكسل في تجديده كل مره.
مغسلة سيارات في الخرج تقدم تجربة رعب كاملة وأنت داخل سيارتك أكثر خدمة سلعية في السوق تحولت إلى تذكرة الناس تجي لها وتصورها.
الدرس لأي رائد اعمال السلعة ما تبيع، التجربة حول السلعة هي اللي تبيع وتتحكم في السعر وتجيب محتوى ببلاش.
@Daffy_alaggad نقطة الاستمرارية صح، بس هي مو ضد التجربة، هي ثمرتها. اللي يطيح اللي بيسوي الرعب مرة وخلاص. واللي يكمل يتعامل مع المغسلة كمسرح ويبدّل العرض كل موسم. الزباين ما يطفشون من المكان، يطفشون من ثبات التجربة. فالحل تجدّدها لا تلغيها.
رحت اليوم لوحدة من أفخم وكالات السيارات في العالم. أرخص سيارة عندهم بمليون ومليون ومئتين ألف ريال.
دخلت أتفرج، وفكرتي إني يمكن أجرب السيارة، ولو بعد فترة أقسطها أو أشتريها.
موظف المبيعات ما رفع راسه لي. خمس دقائق وأنا واقف وهو ما تحرك من مكانه.
سألته بصراحة: ليش ما تفاعلت معاي؟
قال بحكم الخبرة، من كل عشرة يدخلون واحد بس يكون جاد، أو أقل.
قلت يمكن أكون أنا هذا الواحد. قال معليش إذا تسمح لي، احنا نحكم من طريقة الدخول. اللي يجي يتفرج نعرفه، واللي جاي يشتري نعرفه.
سألته وش معاييركم؟ قال نشوف بأي سيارة جاي، ساعتك، خاتمك، شوزك، ثوبك، هندامك. وبعدها نقرر.
قلت طيب أبي أجرب السيارة الحين. قال صعب. يمكن تكون مالك سابق أو جاي مع مالك، أو يدخلك مدير الفرع ونضيف اسمك بالسيستم ونشوف لك سيارة بعد يومين ثلاثة.
قلت أنا أبي أشتري الحين. قال روح شركة تأجير، خذ نفس السيارة بألفين ثلاثة آلاف ريال باليوم وجربها. قلت أدفع ألفين عشان أجرب؟ قال السيارة بمليون ونص، منطقي تدفع ألفين تجربها.
طلعت وفي راسي سؤال، فدخلت أكثر من وكالة فاخرة وسألت نفس الشي. الجواب نفسه تقريباً. الوكالات الفخمة تقيّمك شكلياً قبل لا تفتح فمك.
إذا فيه أحد يشتغل في وكالات السيارات، أبي يفيدني بالأسلوب وكيف تقيّمون العميل.
باسكن روبنز يخليك تجرب أي نكهة قبل ما تشتري.
محلات العطور ما تبيعك عطر بدون ما تشمّه.
كريمات العناية تجيبلك عينات مجانية قبل ما تدفع ريال.
كلهم يستخدمون نفس الاسلوب التسويق بالعينات
35% من العملاء اللي يجربون عينة مجانية يشترون نفس المنتج في نفس الزيارة.
الإعلان التلفزيوني معدل تحويله ما يتجاوز 2-3%.
بعض المطاعم تتجاهل هالأداة العميل يدفع 45 ريال عشان يجرب طبق ما عمره ذاقه.
مطعم مثل @OLS_yes في الخبر يقدم أكل لايف ستايل وبوكي بول، ويخليك تذوق قبل ما تطلب ممكن اول مطعم انا اشوفه يقدم هذا النوع هذا من الاكل و يطبق هالنظام
طيب و التكلفة ؟
ماتعدي يمكن ريال او ريالين
والنتيجة ولاء عالي جداً لأن العميل ما طلب وهو متردد، طلب وهو متأكد.
أقوى أداة تسويقية ما تحتاج ميزانية، تحتاج جرأة.
مستعد تطبقها عندك ؟
@X_man100 هذا بالضبط اللي اقصده. لما المكان يصير وجهة وذكرى لطفلك، تحول من خدمة عادية الى تجربة يطلبها العميل بنفسه. الارتباط العاطفي هو اقوى تسويق، حتى لو المسافة بعيدة الناس تتكلم عنه وتنشره.
@1993Raka سؤال مهم. التجربة دورها يجذب الزيارة الاولى ويصنع المحتوى والانتشار، اما تكرار الزيارة فيعتمد على جودة الخدمة وثباتها. الذكاء انك تجمع الاثنين، تجربة تجيب العميل وجودة تخليه يرجع. الزيارة الدورية مثل حالتك تتبنى على الثقة مو على الحركة.
@otaibias حتى لو الحركة نفسها مؤقتة، الفكرة اللي ورا التغريدة ثابتة. اللي يعتمد على حركة وحدة بيخف، واللي يفهم ان التجربة هي اللي تبيع ويجددها يستمر. الدرس مو في الرعب بالذات، في بناء تجربة حول الخدمة.
@abc21393 صحيح فيه تكلفة اضافية. بس المشروع المضمون بدون تميز يضطر ينافس على السعر، والتجربة هي اللي تعطيك فرصة ترفع سعرك وتجذب عملاء وتسوي محتوى مجاني. التكلفة هنا استثمار في التمييز مو مجرد زيادة.
@khi9122 حساب التكلفة مهم وصحيح. بس نقطة التغريدة ان التجربة ترفع السعر وتجيب تسويق مجاني، وهذا يقصر مدة استرجاع راس المال مقارنة بمشروع عادي ينافس على السعر بس. والدرس ينطبق على اي مشروع صغير او كبير، مو شرط بنفس التكلفة.
@mohsen42510 من زاوية العميل العادي ممكن تبين بسيطة، بس من زاوية ريادة الاعمال هي درس. نفس الخدمة العادية صارت تجذب ناس وتصور وتنتشر بدون اعلان مدفوع. مو كل احد هدفه، لكنها تشتغل على شريحة معينة وتعطي صاحبها تحكم بالسعر.