لي ما بنى بيت التقى قبل الشقا
وإلا على الشطات ما واحالها
هكذا كان يردد سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان هذا البيت من الحكمة، ولم يكن عند سموه مجرد قولٍ يُستشهد به، بل منهج عملٍ يضمن بالعمل مستقبل الأوطان.
فبرؤية القائد، بُنيت الإمارات 🇦🇪 على الحكمة والقوة والاستعداد، قادرةً على الدفاع عن نفسها وتحقيق الردع الدفاعي معاً.
الله ، الوطن ، رئيس الدولة
وقد قاد سموه مسيرة ترسيخ دولةٍ راسخة الدعائم، حتى أصبحت الإمارات بفضل الله ثم بقيادته حصناً منيعاً في مواجهة التحديات.
وأثبتت الأيام أن الأوطان التي تُبنى أسسها قبل الشدائد تبقى ثابتةً عند المحن، قويةً بقيادتها، متماسكةً بشعبها، عصيّةً على كل التحديات.
من يحَسْب ديارنا لِقَمَة حلال
مَجدِنا بالروح والدم انكِفل
عَهَدِنا لِعيالِنا ما به انتشال
إن شهَرنا سيوفنا ما تِنوصِل
كل يوم تُشوم للنَيف الطّوال
وعهدهم إلنا بعد ما ينتِشل
عَ العهود اجيال تتوارث فِعال
دولة بافعال اهلها نحتِفِل
وللندا ما فيه يمكن و احتِمال
في بناها لا تكلّ ولا تَمِل
والهدف لو هو بعيدٍ في الوصال
كل ما تَكبَر به الشدّه بِسَل
يحفّظ اللّٰه بلادنا من شين فال
تلحقَه لِعزوم لو عَنْها بِتَل