يا حروفي والقلم واوراق بوحي
اعذريني ما على مثلك غبيًا
ادري إنّك فاقده حسّي ونوحي
بس حلمي يا قصيدي ما تهيّا
عيّا طبعي لا يوالف مع جروحي
مثل ما راسي على الخذلان عيّا
احمد الله يوم شيّد لي صروحي
ما جحد قلبي وبالمكتوب حيّا
كل ما ضاقت مع الايام روحي
قلت وش لي بالثرى عندي ثريّا
ما عاد بدري ولا وقتي معك توّه
وفّر كلامك ترى ما عاد يعنيني
لا عاد تشرح ولا تبرر ولا تنوّه
ولا عاد تسال ولا تشره ولا تجيني
ما عاد يفرق وسو اللي تبي سوّه
شف وينك اليوم يالغالي وانا ويني
ماني من اللي من الفرقى طفت ضوّه
من بين هالناس مكثر من هي اتبيني
احب باللين وإن صدّيت بالقوّه
بالقوه آصد وانسى حُبّي وليني
لي ايام وعيوني جفها لذيذ النوم
عسى النوم ما يبدي علينا عداواته
لو الخاطر مكدّر وشمسي عليها غيوم
اقول الفرج قرّب وهذي علاماته
ولا فيه بالدنيا حد(ن) ماهو بمهموم
ترى اللي ماهو مهموم طعم الفرح فاته
ولا تصعب الدنيا على اللي قوي عزوم
يحب الصعب دايم ويهوى اتجاهاته
ما تقعد معاه العالم ولا معاه تقوم
ويقوى على اللي فارد(ن) له عضالاته
على كل بحر(ن) من بحور الحياه يعوم
ولا عاش عمره غارق(ن) في حسافاته
شرا العز والعالم ما زالت عليه تسوم
ما يندم ولا يجزع وهذي قراراته
ولا همّنا لامن حكت في قفانا رخوم
لو ابوجهنا يحكي نتفنا شناباته
مقدّر يكون صغير واحنّا كبار القوم
وتمشي قوافلنا وتكثر نباحاته
نشوف القمر حنّا ولا نكتفي بنجوم
وذي عادة الطامح وهذي حراكاته
اشمخي يـا درانـا دار الصمود
وافخري ما دام ما مثلك بـلـد
السعودية عـمى عين الحسود
أمـن وإيمان وحضارات ورغـد
حُبنا في كـل يـوم(ن) لك يزود
والولاء فـيـنـا يـدوم إلى الابـد
كـلـنـا دون الوطن درع وجنود
وصفّنا واحد ما يحصى بالعدد
خلّ حسادك تعيش أيـام سود
مـالـهـا غير الـمـهـانـه والنكد
إن حكينا تسكت أسباع وأسود
وإن سكتنا كـنّ ما فالكون أحد
يـا وطـنـا حُـبـنـا مـالـه حدود
حبنا مزروع مـن رب(ن) صمد
العلم رفـرف على راس العمود
وانـتـعـوذ كل يـوم من الحسد
نحمد الله دام فينا بـن سـعـود
سيّدي سلمان هـو وجه السعد
ودام فينا فهد من نسل الفهود
سيّدي مـحـمـد ولي(ن) للعهد
ما علينا خوف وابـنـرقـى سنود
وعـزمـنـا مـن فضل ربي ما برد
قـولـنـا بـرق وفـعـايـلـنـا رعود
كل بـرق(ن) يتبعه صوت الرعد
مليت من كثر الخطا والزلّه
ومليت من عذرك ومن تبريرك
عطيتك عيوني وقلبي كلّه
وجازيتني باهمالك وتقصيرك
قبل النوافل وين فرضك ؟ صلّه
مالي بحرصك لا انتهى تقديرك
ينعاف شي(ن) ما يجي في حلّه
حتى ولو طوّلت في تفسيرك
انت الدواء وانت البلا والعلّه
مافيه احد ضنّي جمعها غيرك
لا تلوم دمعي يوم قمت اهلّه
صحيت من وهمك ومن تخديرك
ما عاد فيني للهوى لا بالله
وما عاد فكري يقبل بتفكيرك
شخص(ن) عطاك وظلّلك في ظلّه
فكّه رداك … وكثّر الله خيرك
قِلّ الكلافه شيّ ماهو من الذوق
إلا على : اقلط رغم قِلّ الكلافه
وبعد المسافه مايقلل من الشوق
ما زاد شوقي غير بُعد المسافه
ماكنت اخاف الصبح مادامها شروق
وقت الغروب اللي انا كنت اخافه
وماكنت آعاف اللي يجي كلّه شفوق
اللي يجافيني : هو اللي آعافه
شخص(ن) إذا جيته يسكنّي الموق
لا جاء له عيوني فراش ولحافه
والكلمه اللي تنشب أوقات بحلوق
قلها .. ولا بيجيك منها حسافه
واللي يغني كل ما دنّ طاروق
لا يشتكي لو صُنّف ( إنسان تافه )
اللي يناظر تحت خلّه وشف فوق
خلّك من اصحاب السمو والانافه
ترى العمر لو يحسبونه بالأرقام
محسوب عمري من تجارب قديمه
التجربه ممكن تكبّركْ لاعوام
ومن دونها ما للعمر أي قيمه
مادمت ع الدنيا صميدع ومقدام
اقدم ولو كان العواقب وخيمه
ياكم بغينا شي يبقى ولا دام
واللي نبيها تروح ظلّت مقيمه
ترى الفراق أحيان يشفي من أوهام
ياكم وكم فرقى تجيب الغنيمه
عشنا ولو جانا من أوقاتنا آلام
ما الله خلقنا للفشل والهزيمه
لو تروح ولو تغيب ولو تصد
دام ربي كاتبك لي بلتقيك
لو خذاك الوقت شوقي ما برد
ولو نسوك الناس قلبي مانسيك
ماهقيت إنّك تروح و تبتعد
وما لقيت من الصدف حتى مجيك
انتظرتك وآنا واشواقي نعد
كل ليله غبتها وآنا ابيك
كل لهفه تنتظر برق و رعد
الرعد صوتك وبرقه مقلتيك
جابتك الاقدار والصدفه بعد
ما لفى زولي وجاء سلّم عليك
صافحك قلبي وسلّم واستعد
قبل مايحصل له مصافح يديك
الهنا قربك ، وشوفتك السعد
والحياه وطعمها منّك وفيك