في القرن الـ 20
لا يوجد حاكم عربي سوى #زايد_بن_سلطان لو عُرض على العرب الدخول في طاعته واتّباعه لوافقوا بالإجماع
تمعّن يا إماراتي في شخصية "بو خليفة" الرجل الذي اتفق العرب على حبّه ، ألا تدرك حجم النعمة التي أنعم الله بها علينا بأن نجول العالم ونقول للناس ؛ هذا من وحّدنا
الرجل الذي شهد له العرب والعجم .. ما ضرّه لو خرج أحدهم ينتقص من اسمه ، فهو ومن يأمره أو يسمح له بالإساءة يفدون موطئ أقدام زايد .. بل ان في ذلك لشَرَفًا يعجزون عن بلوغه
الحمد لله على نعمة الدار التي وحّدها هذا الزعيم 🇦🇪
يبقى الشيخ زايد طيب الله ثراه اسماً محفوراً في ذاكرة العرب قبل الإماراتيين ورمزاً للكرم والحكمة وبناء الدولة والعمل من أجل الإنسان ولذلك فإن الغريب حقاً ليس مكانته الكبيرة بل أن يخرج من يحاول الإساءة إليه أو الانتقاص من إرثه وهو يعيش في دولة عربية وقفت مع أشقائها ومدت يد العون لهم في أصعب الظروف وقدمت الكثير من الدعم والمساندة على مدى عقود
فأي غرابة في أن يُحترم رجل أسهم في نهضة وطنه وخدمة أمته وأي منطق في أن يسيء البعض إلى رمز يحظى بالتقدير في وجدان الملايين لمجرد خلافات أو مواقف سياسية عابرة إن الوفاء لا يكون بنكران الجميل ولا بتشويه التاريخ لأن الأمم الحية تحفظ لرجالها مكانتهم وتحترم من تركوا أثراً طيباً في حياة الناس
أما محاولات التقليل من شأن الشيخ زايد أو الإساءة إليه فلن تغير من الحقائق شيئاً لأن قيمة الرجال تقاس بما أنجزوه وما تركوه من إرث خالد لا بما يكتبه بعض الباحثين عن الجدل والإثارة فالتاريخ لا يكتبه المتطفلون على المنصات بل تكتبه المواقف والإنجازات التي تبقى شاهدة للأجيال جيلاً بعد جيل
@AAS_5G تربيتهم واخلاقهم لا شيء مستغرب ولا جديد الموضوع اخوي وعزيزي الاماراتي ارتفع وارتقى وتنزه عن هالمستويات
والله عندك نعمه من نعم الله سبحانه وتعالى اسمهم ال نهيان اخلاق وتواضع وكرم وطيب اتبع نهجهم واقرا عن تاريخهم ومواقفهم وطب هالعينات
الذين يعادون دول الخليج، والإمارات على وجه الخصوص، يرددون اتهامات جاهزة، منها أننا نناصر اليهود والأمريكان، وأننا دول بلا ديمقراطية، وأن بيوتنا من زجاج، وأن من يحمينا هو القواعد الأجنبية.
وبدايةً، من قال إن حرية ما نقوم به من بناء علاقات تحددها أصوات تصرخ من خارج حدودنا، وتكفّر كل من يقيم علاقة مع اليهود أو مع أي دولة أخرى؟
الرسول صلى الله عليه وسلم أقام صلحاً مع اليهود فيما عُرف بصحيفة المدينة أو دستور المدينة. كما استعان في الهجرة بعبد الله بن أريقط، وكان دليلاً خبيراً بالطريق، مع أنه لم يكن مسلماً حينها. وكذلك استعار النبي صلى الله عليه وسلم دروعاً قبل حنين، وفي بعض الروايات أنها كانت من صفوان بن أمية وهو يومئذٍ لم يكن قد أسلم بعد، وفي روايات أخرى من يعلى بن أمية.
فهل يجرؤ أحد، والعياذ بالله، أن يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم كافر لأنه تعاهد أو استعان بغير المسلم؟ هذا منطق فاسد، وجهل بالدين، وانحراف في الفهم.
وعندما يتحدثون عن الديمقراطية، فالسؤال الذي يجب أن يوجَّه إلى من يتشدق بها هو: هل لديك في بلدك، أو في بلد إقامتك، مستوى التطور الذي نراه في بلادنا؟ هل لدى دولتك هذا الرصيد من الإنجاز، وهذا الحضور في ميادين التقدم، وهذا القدر من التميز في مختلف القطاعات؟ هل تقدم لك دولتك ما تقدمه لنا دولتنا؟
نحن شعوب ذات طبيعة قبلية، وقياداتنا من نعم الله علينا. قيادات فيها الرحمة، والحكمة، والعقل، وبعد النظر. نحمد الله على هذه النعمة، ولا نريد تلك الديمقراطية التي يتغنون بها وهم غارقون في الفوضى والانقسام والتراجع. لدينا ديمقراطية من صنعنا، لا مستوردة من غيرنا، خرجت من واقعنا وتناسب مجتمعاتنا، ولذلك هي الأقدر على خدمة شعوبنا، وحفظ استقرار أوطاننا، وصيانة مصالحنا.
ومن يدافع عن دول الخليج، وعن الإمارات بالأخص، هم رجالها وأبناؤها المخلصون، وفي مقدمتهم أبناء القيادة الذين لم يكونوا يوماً غائبين عن الصفوف الأمامية، بل كانوا حاضرين في ميادين المواقف والمسؤولية. وهذا هو الفارق بين دولة صادقة في معدنها، ودول تدّعي الإسلام وتكثر من المزايدة باسمه، بينما أبناء وبنات قياداتها ينعمون في دول الكفار، على حد خطابهم هم، بعيداً عن ميادين التضحية، تاركين شعوبهم وحدها تدفع الثمن.
وإن كان، على قولهم، الاستعانة بغير المسلمين حراماً، فلينظر كل واحد منهم إلى نفسه أولاً. الهاتف الذي في يده من صنعهم، والسلاح الذي يتفاخر به من صنعهم، والشبكة التي يتواصل من خلالها من صنعهم، وكثير مما يأكله ويلبسه ويستخدمه من صنعهم.
فإن كان صادقاً في منطقه، فليترك كل ذلك، وليعد إلى العصر الحجري، وليحارب بيده المجردة. أما هذا التناقض، فهو سقوط فكري لا أكثر.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما رجل قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما".
وقال أيضاً: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر".
فمن الذي يسب المسلمين، ويقاتلهم، ويكفّرهم بغير حق؟ ليس أهل الحكمة، ولا أهل الدولة، ولا أهل المسؤولية، بل أهل الجهل والغوغائية وسوء الفهم.
الحق لا يُعرف بالصراخ، ولا تُبنى الدول بالشعارات، ولا تُدار الأوطان بعقلية الشتيمة والتكفير. الدول تبنيها القيادة العاقلة، والشعوب الواعية، والرؤية التي تعرف كيف تحمي مصالحها، وتصون كرامتها، وتثبت أقدامها في هذا العالم.
أما الإسلام، فهو دين كامل بين العبد وربه، وليس لأحد أن يحتكره أو ينصب نفسه وصياً عليه أو متحدثاً حصرياً باسمه. قال الله تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً".
فكفى عبثاً بعقول الناس، وكفى توظيفاً للدين في غير موضعه، وكفى متاجرة بالإسلام لتبرير الجهل والعدوان والتكفير.
حفظ الله الإسلام والمسلمين، وحفظ دول الخليج، وحفظ الإمارات من كل سوء.
رجل السلام قولاً وفعلاً.. على تعزيز السلام بالمنطقة والعالم
بمكالمة هاتفية لواشنطن وتل أبيب توقف ضم إسرائيل لاراضي فلسطينية..تفوقت الإمارات فاحترمها العدو قبل الصديق #شكرا_محمد_بن_زايد 🇦🇪