بــربـــرة سـيـنمائـيــــة |
بعيداً عن جدل الاسم والمعنى الشاشة تتسع
منذ مدة طُلب مني مقال عن الحالة التي صنعها فيلم «مزنة» وقبله «عزام» لصالح إحدى المنصات النقدية، ولكن لانشغالي حينها اعتذرت عن كتابته. والحقيقة حتى لو أسعفني الوقت حينها، فلن أجد النبرة المناسبة أو تلك النظرة الفاحصة التي تليق بمقال يُنشر على منصة نقدية. لأن كل ما أملكه هي أفكار مبعثرة يصعب ترتيبها؛ وهنا تذكرت مساحتي الخاصة للبربرة، المصممة لاحتضان هذا التناثر.
والآن، وبعد نشر بدر آل زيدان فيلمه بالذكاء الاصطناعي الجديد، اشتعل النقاش مرة أخرى، وقد شُذّب من غير المهتم الذي وقع «مزنة» في وجهه، لينبري في النقاش بشكل أكبر من هو معني بالصناعة، الذين ما زالوا في حيرة من أمرهم: هل نسميه فيلماً؟ أم أنه مجرد مادة بصرية؟ وهو سؤال بصراحة، لا أملك إجابته، ولا أدري إن كان له إجابة من الأساس.
أرى أن صناع الذكاء الاصطناعي يأخذون الأمر بحساسية مبالغ فيها بعض الشيء. ففي ظهور سابق لمنتج فيلم «عزام» ونفيه التام بأن الفيلم مشغول بالذكاء الاصطناعي، تسبب ذلك باستفزاز المتلقين؛ ونتج لذلك غيابه عن المشهد رغم أن توزيعه كان قريباً حسب الإعلان. وهنا يتبين التناقض بين صنعته وتقبله هو كصانع لها، وهذه مشكلة تحتاج مراجعة من الصانع نفسه ليحدد موقفه قبل المتلقي. وأعتقد أن هذا ما تسبب بفرق التقبل الشاسع بين «مزنة» و«عزام».
ثم جاءت حملة الإعجاب، التي لن أدّعي أنني أشكك فيها، لكنها ببساطة لم تكن من جمهور السينما المعتاد. فلو تخيلت نفسي مثلاً عديم الخبرة في مجال ما ودخله الذكاء الاصطناعي، فلن أقف كثيراً عند تفاصيل الصنعة، وسيأخذني التأثير البصري الممتع، وهذا بالضبط ما حدث مع فيلم «مزنة» لأن الفكرة بحد ذاتها، حتى لو نُفذت بشكل واقعي، ستحصد ذات الانجذاب، وربما أكثر.
وعموماً�� من حق أي صانع أن يغرد بمنتجه في أي سرب يختاره. ومن هنا يدخل السينمائيون في الخط ليقولوا إن هذه «ليست سينما»، وفقاً لتعاريف أستطيع تفهم جلها وأتفق معها. لذا، يبدو أن القصة كلها لا تتعدى كونها مجرد اختلاف على المسمى وشرعنته.
وهنا قفز المدافعون عن الذكاء الاصطناعي لذكر مراحل تطور السينما منذ دخول الصوت حتى الـ CGI، وذكر معارضيها من غريفيث الى سكورسيزي، الذي استُشهد بعمله مستشاراً في إحدى شركات الذكاء الاصطناعي. وهذه كلها ليست تبريرات كافية ليسمى ذلك فيلماً. فالصوت والتلوين وحتى الـ CGI يكون المبدع البشري جزءاً أصيلاً فيه، ومنه ينطلق وعنده ينتهي. عكس تماماً أي منتج بالذكاء الاصطناعي الذي يكون التدخل الإبداعي البشري محدوداً ويعتمد على الآلة في جله.
ولا أجد مبرراً واضحاً للتصدي الذي يقوم به صانع الذكاء الاصطناعي لهذه الفكرة التي تبدو منطقية، إلا كمحاولة ذكية لجذب التفاعل وتحريك الأوساط السينمائية نحو تقبل منتجه، وقد نجح في ذلك، إلا أنه برأيي اختار المنطقة الخاطئة. ما دام أن عملك يلاقي إعجاب جمهوره، لماذا ببساطة لا تكمل استمتاعك بما تصنع، أياً كان ما تسميه؟ فالسينما باعتبارها وسيطاً فقط هي شاشة تُعرض عليها حتى مباريات كرة القدم اليوم، فالباب مفتوح لمنتج بالذكاء الاصطناعي.
وختاما، السينما فن أعمق وألذ من أن يُطبخ في أمرين برمجيين ليخرج لنا بممثل لا تستطيع حتى أن تتعاطف مع تعبيرات وجهه. ورغم أن عمر هذا الفن لم يكمل الـ 150 سنة، قد قفز قفزات مجنونة تجعلك بالكاد تميز بين أول إنتاجاته وبين آخر فيلم يُنتج هذا العام، كما أنها نتاج تطور تقني من الأساس. لذا، فالحكم لا يزال صعباً، والسؤال الأهم: لماذا نحتاج إلى حكم من الأساس؟ اصنع ما يحلو لك وسَمِّهِ بما يناسبه، فختم «الفيلم» في البداية لن يغير من منتجك شيئاً.
كل عام وأنتم بخير 🤍
وعسى أيامكم فرح يليق بقلوبكم
وفي أجواء العيد
نكمل حكايتنا بهوية سينمائية مختلفة ولمستنا الخاصة 🎬
— فريق MCC
#عيد_الأضحى_المبارك#mcc#سينما
🎬
ما بدأنا بكاميرا…
بدأنا بشغف
بفكرة صغيرة
بطموح كبير
وبرغبة إننا نصنع شيء “ناجح” ✨
كل لقطة نتعلم منها
كل تجربة تطورنا
وكل فيديو يقربنا أكثر للحلم 🎥
إحنا جيل يشوف السينما أكثر من مجرد أفلام
نشوفها لغة
هوية
وقصص تستحق تنقال 🇸🇦
وطموحنا؟
إن السينما السعودية توصل أبعد مكان
ما لم تعرفه عن الفنّان سعد خضر:
سينمائي القصر 🎞️: كان المسؤول عن تشغيل آلة عرض الأفلام في بيت الأمير محمد بن عبدالعزيز قبل احترافه الفنّي.
عازف للأطفال 🎼: بدأ حياته الفنية كعازف كمنجة وعود، وكوّن فرقة موسيقية، وكان يعزف للأطفال في التلفزيون خلف الكواليس.
ناسخ آلة كتابة 🖨️: تعلّم الكتابة على الآلة الكاتبة وتوظف في وزارة الصحة بمهنة «ناسخ آلة»، ثم انتقل لاحقًا إلى مستشفى الشميسي.
فني «سنترا��» 📠: تعلم مهنة تشغيل البدالات وعمل في مكتب اتصالات بيت الأمير بدر بن عبدالعزيز لمدة 3 سنوات، حيث كان يتولى الرد على المكالمات وتحويلها.
مؤلف ومخرج 📽️: كتب أول مسرحية لجمعية الثقافة والفنون، واتجه لإخراج بعض أعماله التلفزيونية بنفسه مثل تمثيلية «الرمضاء» و«خيوط القربى»؛ ليوفر تكاليف المخرجين.
@cwre1l@algassabinasser ناصر القصبي فنان مميز، ومن أبرز ما يلفت في أعماله قدرته على تقديم الشخصية بتفاصيل تخليك تعيش المشهد بالكامل، مو مجرد تتابعه وبس حضوره البصري والتمثيلي يعطي العمل ثقل مختلف، خصوصًا في نقل المشاعر وبناء اللحظة 🎬✨
نقدر نتغاضى عن صورة متوسطة لكن الصوت إذا كان سيء مستحيل
لأنه الصوت هو اللي يربط المشاهد ويخليه يكمل
الصوت الواضح بيعطيه تجربة أفضل الصوت السيء بيعطيه تجربة ناقصة
تذكر دائمًا ...
الصوت ماهو إضافة و إنما هو أساس من أساسيات التصوير✨
نقدر نتغاضى عن صورة متوسطة لكن الصوت إذا كان سيء مستحيل
لأنه الصوت ��و اللي يربط المشاهد ويخليه يكمل
الصوت الواضح بيعطيه تجربة أفضل الصوت السيء بيعطيه تجربة ناقصة
تذكر دائمًا ...
الصوت ماهو إضافة و إنما هو أساس من أساسيات التصوير✨