سيدة ألمانية تخاطب أنصار إسرائيل:
"سردية إسرائيل انتهت، لن تستطيعوا إقناع العالم بزيارة الأراضي التي تحتلونها، لن تقنعوا أحدًا بزيارة منازل الفلسطينيين التي سرقتموها منهم، فلسطين حرة، لقد خسرتم كل شيء وأنتم لا تدركون ذلك حتى".
القنصل الإسرائيلي العام في نيويورك جاء إلى جامعة هارفارد لإلقاء محاضرة على الطلاب عن «نضال إسرائيل العادل»، معتبرًا أن حتى اتخاذ موقف محايد من الصراع يُعد «معاداة للسامية».
مع بداية كلمته، وقف الطلاب جميعًا وغادروا القاعة!
يُعتبر هذا المشهد واحد من أكثر الجرائم رُعباً في كل تاريخ الحروب
لحظة قيام جندي إسرائيلي بقنص سيدة مُسنة في غزة وهي تُمسك بيد حفيدها رافعين الراية البيضاء وبعد أن قام جيش الاحتلال بإعطائهم الأمان للمرور
النسيان جريمة.
قال لي إن السلطة في مصر تريد من الصين تكنولوجيا متقدمة في الرقابة والمتابعة الأمنية، فضحكت، وتذكرت ما قاله لي مثقف سوداني وقت أن كنت في الخرطوم عام 2011 لتسلم جائزة الطيب صالح في الأدب من أن الرئيس عمر حسن البشير اشترى وحدة تكنولوجية متقدمة لمراقبة الحركات السياسية النشطة في دارفور، ثمنها مائة مليون دولار.
ضحكت يومها وقلت له: لو أنفق البشير نصف هذا المبلغ على تنمية إقليم دافور ما وجد معارضوه هناك من ينصت إليهم، ويقف خلفهم، فانتهى أمرهم، دون قيد ولا سجن ولا رصاص.
هكذا الأنظمة التي تفكر بالمقلوب، وهو ما حذرت منه الذين التقيتهم من أعضاء المجلس العسكري عقب ثورة يناير، وقت أن كانوا يقابلون الجميع تباعا، من كل التيارات، وضربت يومها مثل "ودك منين يا جحا" الذي يعرفه المصريون جيدا، وقلت: لا سبيل لتثبيت أركان الدولة ونهضتها إلا بالاستجابة لرغبة المصريين وإرادتهم في تغيير الأوضاع إلى الأفضل، وليس التنكر لها، لأن هذا من شأنه إتعاب الجميع، ووضع الدولة نفسها في مهب الريح.
لكن السلطة الحالية تصر على السير عكس الطريق، ومعاندة التاريخ، وهذا ثمنه باهظ جدا.
تتعامل وسائل الإعلام المصرية مع زيارة رئيس الصين وكأنها فتحٌ مبين، وتحولٌ استراتيجي هائل، ورسالة لإخافة الولايات المتحدة!
في خلال 4 سنوات زار الرئيس الصيني 20 دولة، من بينها بيرو، وكمبوديا، وجنوب أفريقيا، وتايلاند، وإندونيسيا، وفيتنام، وماليزيا، وكازاخستان، وأوزبكستان، والبرازيل، وغيرها.
زيارة مصر مهمة وجيدة، وتستحق الترحيب.
لكن لا داعي لأن نحول كل زيارة رئاسية إلى «انتصار تاريخي»، ولا كل لقاء دولي إلى «صفعة لأمريكا».
الدول تُقاس مكانتها بما تملكه من قوة واقتصاد وإنتاج وتأثير، لا بحجم التهليل الإعلامي لزيارة رئيس أجنبي.
فلنضع الأمور في حجمها الطبيعي!
بعد مرور عام ونصف، لا يزال الشاعر عبد الرحمن يوسف القرضاوي محتجزًا بشكل تعسفي ومختفيًا قسريًا.
لا توجد تهم معلنة. لا محاكمة. لا شفافية.
أعيدوا مشاركة هذا الالتماس ووقعوه — فالصمت يحمي من يُخفون الناس، لا من يُحتجزون. الضغط الشعبي هو ما يبقي هذه القضية حيّة. لنبقَ مستمرين في المطالبة بإطلاق سراحه وعودته الآمنة.
🎯 ساعدونا في الوصول إلى ٥٠٠٠ توقيع
✍️ وقّع وشارِك: https://t.co/HI4UBSyZuk
#الحرية_لعبدالرحمن #الإخفاء_القسري #حقوق_الإنسان #الإمارات
#الحرية_للشاعر_عبدالرحمن_يوسف
#عبدالرحمن_يوسف_القرضاوي_فين
#where_is_abdulrahman_yusuf_alqaradawi
❌🗣 خلال لقاء لاستعراض مشروعات النقل الجماعي الحديثة في القاهرة الكبرى، والذي نقلته القناة الفضائية الأولى، قال وزير النقل كامل الوزير، إن "الـBRT طوله هيبقى 116 كيلو، والناس اللي عمالة تقول أنتوا عمالين تقولوا الأول والأطول، آه، إحنا عندنا أطول BRT (...) واللي عنده معلومة غير كده يقول، يعلمنا".
✅ الحقائق:
✅ تصريح كامل الوزير غير دقيق، إذ تمتد شبكة TransJakarta في جاكرتا بإندونيسيا، لنحو 251.2 كيلومترًا، وفي #إيران يبلغ طول نظام الـBRT في طهران نحو 178.5 كيلومترًا، بينما تمتد شبكة Metrobús في مكسيكو سيتي لنحو 164 كيلومترًا.
📌 وبالمقارنة بالطول الإجمالي المخطط لمشروع الـBRT على الطريق الدائري في #مصر والبالغ 116 كيلومترًا؛ فإن الشبكات الثلاث أطول منه بنحو 135.2 و62.5 و48 كيلومترًا على الترتيب، مع ملاحظة أن المشروع المصري لم يدخل الخدمة بالكامل بعد.
📌 في #إندونيسيا، تمتد شبكة "TransJakarta" في جاكرتا بطول 251.2 كيلومترًا، أي أكثر من ضعف طول المشروع المصري، وتضم مئات المحطات المنتشرة في أنحاء العاصمة الإندونيسية، بحسب الموقع الرسمي لحكومة جاكرتا. [1]
📌 وفي إيران، يبلغ طول نظام BRT في العاصمة طهران نحو 178.5 كيلومتر، أي أطول بنحو 62.5 كيلومتر من المشروع المصري، وفقًا لقاعدة البيانات BRTData العالمية المتخصصة. [2]
📌 وفي المكسيك، تمتد شبكة "Metrobús" في مكسيكو سيتي بطول نحو 164 كيلومترًا عبر 7 خطوط، أي أطول بنحو 48 كيلومترًا من المشروع المصري. [3]
📌 ويبلغ الطول الإجمالي المخطط لمشروع الأتوبيس الترددي السريع BRT على الطريق الدائري في مصر نحو 116 كيلومترًا عبر 48 محطة، لكن هذا المسار لم يدخل الخدمة بالكامل بعد. [4]
📌 وبدأ التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى في يونيو 2025، قبل أن يمتد التشغيل لاحقًا إلى محطتي المشير طنطاوي والجولف في مارس ومايو 2026، فيما لا تزال بقية مراحل المشروع قيد التنفيذ والتجهيز للتشغيل.
#صحيح_مصر
📨 لو عندك تصريح، خبر، بوست أو تغريدة عايز تتأكد من دقته ومدى صحته.. فريق صحيح مصر على استعداد لتلقي رسائلكم واستفساراتكم عن أي معلومة مشكوك في صحتها، عبر رسائل الصفحة أو على الايميل [email protected]
تشنّ عائلة "إليسون" المتنفذة (مالكة شركات أوراكل وباراماونت) حملة تشويه وتهديدات ضد الممثل والناشط الأمريكي مارك رافالو، المعروف بتأييده للحقوق الفلسطينية وحركة المقاطعة.
لنواصل الضغط على جميع الشركات المتواطئة، التفاصيل: 👇
📌اصحوا علشان بيغفلونا🫴
الإعلامية سوزان حرفي بتكشف واقع مرعب في سوق العقارات؛ مواطنين ملتزمين بأقساط شققهم،
بيتفاجأوا إن نازل باسمهم مديونيات بالملايين في سجلهم الائتماني (I-Score)! 🛑
المطور العقاري بياخد شيكات أقساط الناس ويبيعها لشركات تمويل (توريق) عشان يلم فلوسه كاش ويشغلها.
وبمجرد ما الشيكات تروح هناك، القانون بيلزم شركات التمويل بتسجيل باقي الأقساط كـ "قرض رسمي" باسم المواطن في البنك.
الناس بقت فجأة مديونة وممنوعة من أي تسهيلات بنكية من غير ما تعمل حاجة،
والوضع ده محتاج وقفة وبلاغ عاجل للمسؤولين.⚠️
كامل الوزير لمهندسة موقع شغالة بوزارة النقل احنا بنسفر المهندسين المتميزين ياخدو منح ماجيستير لو هما كانو جايين بدبلوم، قالتله انا معاية masters degree قالها تمام يبقى هنسفرك تاخدي ماچيستير فاول فرصة ان شاء الله
المحامي والبرلماني السابق زياد العليمي: متفق مع الأستاذ حسن هيكل، وأنا كمان معرفش بلد فوائد الديون بتاكل 60-70% من موازنتها، وعشان كده اللي تسبب في الكارثة دي لازم يمشي
#مزيد
❌🗣 أدلى وزير البترول والثروة المعدنية المصري الأسبق سامح فهمي، خلال استضافته عبر قناة "العربية" السعودية، بعدة تصريحات لتبرير صفقة تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل، تضمنت معلومات مضللة وغير دقيقة بشأن طبيعة الصفقة وأسعار الغاز وحجم الإنتاج والاستهلاك وإمكانية التخزين وآليات البيع.
✅ الحقائق:
1️⃣ في الخطأ الأول، قال فهمي: "في حاجة الناس مش فاهماها، إحنا مكناش بنصدر الغاز لإسرائيل على فكرة، العقود اللي عندنا كنا بنبيع الغاز لشركة اسمها شرق البحر المتوسط (...) أنتي بتبيعي غاز لشركة جوة جمهورية مصر العربية، منطقة حرة اسمها شركة الشرق، وعلى فكرة الشركة دي تأسست باشتراك الأجهزة في الدولة، مكنش عاملها واحد لوحده كده، أو حد جاي يشتري غاز".
✅ تصريح مضلل؛ إذ رغم أن عمليات بيع الغاز لإسرائيل كانت عبر وسيط -شركة شرق البحر المتوسط EMG- وليس تعاقد مباشرة بين الحكومة المصرية والحكومة الإسرائيلية، لكن الاتفاقيات الرسمية نصت صراحة على أن الغرض من الصفقة هو تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل، وضمنت الحكومة المصرية استمرار الإمدادات للمشتري الإسرائيلي، ووقعت عقوبات على الحكومة المصرية بعد تفجير خط الغاز عام 2011. [1]
📌 في 30 يونيو 2005، وقعت حكومتا مصر وإسرائيل مذكرة تفاهم رسمية بشأن شراء ونقل الغاز الطبيعي من مصر إلى إسرائيل، ووقعها سامح فهمي نفسه نيابة عن حكومة مصر، ووزير البنية التحتية الإسرائيلي نيابة عن حكومة إسرائيل. ونصت المذكرة صراحة على أن موضوعها هو "إمداد الغاز الطبيعي من مصر إلى إسرائيل".
📌 ونصت المادة الثانية من المذكرة على أن الحكومة المصرية تضمن استمرار توريد الغاز المتعاقد عليه بين شركة "شرق البحر المتوسط" EMG وشركة الكهرباء الإسرائيلية IEC دون انقطاع، لمدة 15 عامًا وفترات التمديد، وبكميات تصل إلى 7 مليارات متر مكعب سنويًا.
📌 كما عينت المادة السابعة الهيئة المصرية العامة للبترول EGPC والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية EGAS ممثلين لوزارة البترول المصرية في اتفاق ثلاثي، تكون فيه EGPC وإيجاس الطرف الأول، وEMG الطرف الثاني، وشركة الكهرباء الإسرائيلية IEC الطرف الثالث، لضمان إمدادات الغاز الطبيعي. وبذلك كان وجود شركة "شرق البحر المتوسط" جزءًا من هيكل صفقة التصدير إلى إسرائيل، وليس دليلًا على عدم وجود تصدير مباشر.
2️⃣ في الخطأ الثاني، أضاف فهمي: "الغاز مبيتخزنش، الغاز اللي بتكتشفيه لازم تستخدميه"، في معرض تبريره لتصدير الغاز إلى إسرائيل وقت أن كانت مصر تمتلك فائضا في الإنتاج.
✅ تصريح مُضلل؛ إذ يمكن تخزين الغاز الطبيعي بالفعل، سواء تحت الأرض أو بعد تسييله في خزانات مخصصة، كما أن اكتشاف احتياطي من الغاز لا يفرض استخراجه أو استخدامه فور اكتشافه، بل يمكن أن يبقى داخل المكمن لحين تطوير الحقل وبدء الإنتاج.
📌 وكان التخزين بالفعل جزءًا من البنية التحتية المصرية للغاز قبل فترة التصدير إلى إسرائيل؛ إذ مول بنك الاستثمار الأوروبي ضمن مشروع مصنع دمياط للغاز الطبيعي المسال، معدات لتخزين الغاز وتصديره. [2]
📌 كما تقول إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن الغاز الطبيعي يخزن بكميات كبيرة في منشآت تحت الأرض لاستخدامه لاحقًا عند ارتفاع الطلب، كما يمكن تخزينه في صورة سائلة أو غازية داخل خزانات فوق الأرض. [3]
📌 وفي #مصر حاليًا، تعتمد وزارة البترول على منظومة في استقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال وتخزينها على خزانات مخصصة، إلى جانب وحدات التخزين وإعادة التغييز العائمة التي تستقبل الغاز المسال وتخزنه ثم تعيده إلى حالته الغازية لضخه في الشبكة القومية. [4]
3️⃣ في الخطأ الثالث، قال فهمي: "إنتاجنا سنة 2005 من الغاز تقريبًا ضعف إنتاجنا النهاردة".
✅ تصريح غير دقيق؛ إذ كان متوسط إنتاج الغاز في 2005 أعلى بنحو 11.4% فقط من أحدث مستوى شهري متاح في يونيو 2026، وليس أعلى بنحو 100% أو الضعف. [5]
📌 بحسب تقرير البنك الدولي، استنادًا إلى بيانات المراجعة الإحصائية للطاقة العالمية التي كانت تصدرها شركة BP، بلغ إنتاج مصر المسوق من الغاز الطبيعي في 2005 نحو 42.5 مليار متر مكعب، بما يعادل في المتوسط نحو 4.11 مليارات قدم مكعبة يوميًا.
📌 أما أحدث بيانات مبادرة بيانات المنظمات المشتركة "جودي" JODI، تظهر أن إنتاج مصر من الغاز بلغ في يونيو 2026 نحو 3.14 مليارات متر مكعب خلال الشهر، بمتوسط 3.69 مليارات قدم مكعبة يوميًا.
📌 وبالمقارنة بين الرقمين، كان متوسط إنتاج 2005 أعلى من مستوى يونيو 2026 بنحو 11.4% فقط، وليس الضعف كما قال فهمي.
4️⃣ في الخطأ الرابع، أضاف فهمي: "شركات الغاز مفيهاش مناقصة على فكرة".
✅ تصريح غير دقيق؛ إذ تُستخدم العطاءات والمناقصات التنافسية في بيع وشراء الغاز الطبيعي، بما في ذلك الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، التي سبق أن باعت شحنات غاز طبيعي مسال للتصدير عبر مناقصات.
📌 في ديسمبر 2021، عرضت "إيجاس" شحنة غاز طبيعي مسال من مصنع دمياط عبر مناقصة، وذكرت رويترز أن المناقصة أغلقت في 13 ديسمبر، كما أشارت إلى أن الشركة كانت قد باعت قبلها 4 شحنات من أصل 5 عبر مناقصة أخرى أغلقت في 29 نوفمبر. [6]
📌 وسبق ذلك في مارس 2019 أن عرضت "إيجاس" 4 شحنات غاز طبيعي مسال مصرية للتصدير عبر مناقصة، وقالت رويترز إن المناقصة تغلق في 18 مارس ويتم إسنادها في 21 مارس، وهي حالة مباشرة لبيع الغاز عبر آلية تنافسية. [7]
📌 كما أوردت حيثيات قضية تصدير الغاز إلى إسرائيل نص لائحة نشاط الأعمال التجارية للهيئة المصرية العامة للبترول، التي كانت تنظم بيع وتصدير الغاز، ونصت المادة الرابعة على أن طرق بيع وتصدير الغاز الطبيعي والمسال تشمل "المزايدة المحدودة، والممارسة، والأمر المباشر"، ما يعني أن الأمر المباشر لم يكن الطريق الوحيد المتاح لبيع الغاز أو تصديره. [8]
#صحيح_مصر
📨 لو عندك تصريح، خبر، بوست أو تغريدة عايز تتأكد من دقته ومدى صحته.. فريق صحيح مصر على استعداد لتلقي رسائلكم واستفساراتكم عن أي معلومة مشكوك في صحتها، عبر رسائل الصفحة أو على الايميل [email protected]
سيدة أمريكية تكشف سر خطير في أيفون الجديد يخص إسرائيل:
"ربما لم تلاحظوا وأريد أن أخبركم بأن إسرائيل دخلت كشريكة مع أيفون في انتاج الشرائح الجديدة لأجهزة الأيفون الجديدة، وهنا تذكرت حادثة البيجر في لبنان عندما انفجرت الأجهزة بين المدنيين لأن إسرائيل قررت تفجيرها".