قمراي وانا الليل ولا لي سما الا سماك
صدقني اني لو سهرت الليل وعيوني حمر
اسهر على شانك على شان اسهرك واسهر معاك
و اواعدك واقول انا مواعد مع القمرا قمر
قبل اللقى تبرد يدي وانا احترق على لقاك
وانا انتظر هذا اللقى على احر من الجمر
اجيك وانا الشاعر اللي علق احلامه وجاك
لو قلت لي لاتنهمر بجيك كلي منهمر
متعاطي حبك ومدمن بك ومهلكني هلاك
ومروع قلبي وقاتلني ودامرني . . دمر
وتبيني ابين غلاك اللّٰه لايبين غلاك
تامر علي وعيونك الثنتين تامرني امر
انا اللي احبك واحبك من هناك الى هناك
محبه لو مت منها ماجنيت الا ثمر
واحب نبره صوتك المربك وهو فيه ارتباك
واحب خمره وجهك الخمري وانا ماشرب خمر
ان زانت ايامي معك والا عسى عمري فداك
بتمرني الايام وأنت اللي على بالي تمر
واللحظه اللي معك انا ماعيشها وانا معاك
انا عشان اعيشها يبي لي . . اكثر من عمر
سلام الله على اللي لو تركته ماقدرت أنساه
حبيبٍ كل ما هبّ الهوى حنّيت .. لـ دياره
ليَا هبَّت نسانيس الرِياح و جدَّدت ذكراه
تربَّع في ضلوع الصدر كنَّه ماخذ بـ ثاره
معي قلبٍ من صدوف الليالي جاه ما كفَّاه
تمثناه الرهيف اللي ترك قلبي على ناره
يقولون المخاوف تحكم العاشق يجرّ خْطاه
و أقول إنّي عشقته بس ، دربي كنت مختاره
كتبت الشعر فيه ولا كتبته غير لأجل رضاه
ماني بْـ محتاج لـ أنظار العرب لا لدَت أنظاره
عليه الطَّله اللي تجبر الشاعر يجيب أقصاه
و عَليّ أسوق له غرٍ " من الأبداع مِدراره "
يقول الله .. و أقول القصايد فيك ، يااااا الله
يمر البال طيفه ما يغيب إن غابت أخباره
حبيبي و أكثر العالم لهم بين العباد أشباه
شبيهك فـ السما لا طلّ كنّي مبشّر بشاره
رهين الشوق حتى لو تصنَّع ضحكة مْحيَّاه
ورى صدره هموم البُعد تلحِق غاره بـ غاره
يجفّ الحبر و تموت المشاعر ما شكى بلواه
يشوفك مرحلة .. فـ اوّل محطَّاته و مشواره
.
.
بعد ماتعودت نفسي على نفسي بدون احباب
عرفتك و ابتديت احب فيك إني مع احبابي
عطيت ايامي المعنى وطيرت الشعور اعجاب
احس حضورك حضوري و احس غيابك غيابي
على كثر القلوب اللي على قلبي تطق الباب
ابد ما غير دقاتك بصدري شرعت بابي
بعد ماكنت احسب لكل كلمه بالحياه حساب
معك تتسرع افعالي و اطيش بقلب متصابي
غدا صوتك علي مألوف غدا وجهك من الاقراب
غدا اسمك على صوتي غدا عطرك على ثيابي
حفظت من الغلا كلك علامات وطبع و القاب
يحز بخاطري اني بأردك ( عالم أغرابي )
الا يالخاين الوافي الا يالصادق الكذاب
الا يا بالي الصافي الا يا فورة اعصابي
والا يا اول قصيدة تكسر لساني وزن وخطاب
انا كل القصيد اللي تغنيته تغنى بي
عطيتك من غلا روحي ورخصت لغلاك عتاب
و انا ما كل غالي مرني يرخص له عتابي
فمان الذكريات استودعك حلو الحياة / اغراب
بحفظ اللّٰه وستر اللّٰه و داعة رب الاربابي
و اذا صار اللقى صدفة يكفينا سلام اهداب
اخاف ليا تصافحنا يسيل الشوق باهدابي
عسى قلبي يسامحني حبسته بين ناب وناب
على وسع الفضا حولي حييت أضيّق رحابي
فإذا جا طاري الصحبه انا وكل النفوس اصحاب
واذا جا للهوى طاري انا اللي " نفسي اولابي "
يقال إن أحد الأدباء عندما فقد ذاكرته في آخر أيام حياته وجلس بجانبه صديقه المقرب فقال له
انا لا أعرفك ولكنّي أعرف إني أحبك
ومن هذا المنطلق تعذر سعود مبارك حينما
عجز عن التعبير تجاه المشاعر الصادقة وقال:
لو كتبتك بلاغة ما كتبتك شعور
الشعور الحقيقي مستحيل اكتبه
" رحلة البحث عن " الدانة " : القصة الكاملة
لـ " بنت النور "
" بنت النور " مو مجرد أغنية ، هذي تحفة فنية تحكي عن العشق النبيل والبحث المضني عن الجمال النادر
تبدأ الحكاية مع الشاعر الأمير فيصل بن تركي لما شاف هذي البنت ، حس إنها نور ساطع ، شيء يفوق الوصف العادي هي جمال مرتفع وبعيد لدرجة إنه ما قدر منها
بسهولة هذا الشعور خلاه يقول :
" يا بنت النور .. انا عيوني على سورك يا بنت النور "
كأنه يقول : أنا قاعد أناظر من بعيد ، هي في مكانها العالي المحروس ، وأنا يا دوب عيني عليها
الشاعر هنا غرقان في الإحساس اللي صار مثل السيل الجارف: " انا فيني الاماني سيل " ومن قوة إحساسه
صار يعتذر لنور عينه مقدماً ، لأنه حاس إن أي كلام يقوله ما راح يوفي حقها
( الدانة والسفينة الضائعة )
هنا يجي أهم تصحيح الشاعر يغير الصورة من النور إلى أغلى الجواهر فقال:
" يا دانه بعين بحارك ترى الاحساس ربانك "
الدانة هي اللؤلؤة العظيمة والنادرة اللي يغامر الغواصون والمغامرون عشان يوصلوا لها هذا التشبيه يرفع من قيمة الحبيبة لأعلى منزلة
الشاعر هو ربّان السفينة اللي مهمته يوصل لهذي الدانة لكنه يعترف إن الوصول صعب ، مو عشان السفينة ضعيفة ، لكن الظروف ما تساعد فقال:
" وانا ربان هالمركب وافني رحلتي عندك وحطيت الامل عندك بس الموج ما يساعد ولا الاقدار بتساعد "
إحساس مؤلم! حط كل أمله ورحلته في الوصول لهذي الدانة ، لكن العوائق كثيرة يشوفها قريبة منه ، لكن المسافة تزيد فقال: " احس انها قريبه ويمك تباعد "
( إخلاص الألماس وحب الأزهار )
بعد رحلة الشوق ، الشاعر يثبت صدقه ووفاءه هو يشبه حبه بـ الألماس فقال:
" انا لك يا بريق الماس انا الالماس .. وانتي لمعه الماسه وحساسه "
ويستخدم صورة الوردة ليوضح الفرق بين حبه وحب أي شخص ثاني هي " موطن الأزهار " والناس تروح
" تقطف إحساسه " بسرعة لكن هو لا فقال:
" ولكن ما يهم اللي تولع في غرام الورد .. الا ما نسيته ورده سقاها بلهفه انفاسه "
يعني هو العاشق اللي يسقي الوردة ويحافظ عليها وما يقطفها عشان ما تموت هو مخلص مو مستغل ويختم الشاعر اعترافه الصادق بأنه الأحق والأول بهذا الحب:
انا اول من عرف قلبك ..
واول من سمع نبضك ..
واول شخص لك اشتاق ..
.
.
.
على اللّٰه يا اول دروب المساري واخر المشراف
تحت ليلٍ تغشاه الملام .. وعبّر بـ نوده
يدف من الجروح اللي تحرك كل وزن وقاف
ويرشد كل كلمه تايهه وتروح مقصوده
من سيوف الكلام الحاد والموجع ماكنت اخاف
وصرت .. اللي لو يمره كلام عادي .. يكوده
لا ضاقت في عيون المنجرح متراميّة الاطراف
تساوت عنده ايام الزمان بـ بيضه و سوده
ياغاده و ان تغنى نايح الورقا على الصفصاف
لقيتك في زوايا البال مشكوره ومحموده
تماديتي على قلبٍ تحسبينه ما هو بـ إعاف
بعد ما اسقاك من صادق تعابيره ومن جوده
لقاك احلا محطاتِه و حلمه وأول الاهداف
وعرف قيمة حياته في يديك وقيمة وجوده
تغرّب معك و اروى في تواجدك الشعور الجاف
وتغرّب عنك وجف شعوره ومات وذوى عوده
لو ان ما بينا بعد ومشاريه و زعل وخلاف
مصير المغترب لا ابطت عليه الغيبه العوده
أثر الارواح جند مجنده للكره والميلاف
احايلها وهي في دبرة الرحمن معقوده
احبك واكره التهميش و التقليل و الاجحاف
احبك و الشعور ابعد من التعبير وحدوده
ذكرتك بـ الدروب اللي مايجرى خوضها الخواف
ونسيتك يوم يقبل لك بـ مأذونه وبـ شهوده
.
.
.
تعرفيني لا والله نصفي الواضح وراه أسرار
أنا حوسة مشاعر في مشاعر تفرح وتندب
أنا ضيف السهر والليل والطارف من الأفكار
وأنا مدهال للعابر وكتف لحمله المتعب
أنا الخايف من الدنيا وأهلها وأخر المشوار
وأنا قلب الشجاع اللي لوقفات اللزوم أنسب
أنا اللي لا زعلت يشب بغصون المحبه نار
وأنا اللي لا رضيت أخضر غصنك يالهوى الأشهب
أنا روح الشعر والشاعرات ومعشر الشعار
وأنا عين الجماهير ولسان شعورها الأعذب
أعاتب من غضب مره وأخاف من العتاب أمرار
وأحب اللي يعاتبني ومن كثر الوله يغضب
غريب وغربتي ديره وأنا لغربة شعوري دار
أعرف أكتب وبعض أحيان أموت ولا عرفت أكتب
تعرفيني اذا باقي تعرفيني وفيك أصرار
هلا يا مرحبا بك في ( حياة الأسهل الأصعب )
قال الإمام ابن القيم رحمه الله
يا إبن آدم إن بينك وبين الله خطايا لا يعلمها إلا الله سبحانه ، فإن أحببت أن يغفرها لك ، فاصفح أنت عن عباده ، وإن أحببت أن يعفوها لك ، فاعف أنت عن عباده ، فإنما الجزاء من جنس العمل
.
.
ياديسمبر يا آخر ما بقى من حلمنا هالعام
أحاسيس النهاية فيك تلعب في مشاعرنا
معاك احنا غمامة شوق ورجوى عمرها
ايام ياتجرح قلبنا الابيض ياتفرحنا وتسعدنا
معاك نلملم الفرحة وننسى عثرة الأقدام
لو انّ بردك القارس يلعب في أصابعنا
ياديسمبر .. حكايتنا تراها .. عمرها أعوام
تذكرنا .. لياليك .. الجميلة .. في برائتنا
اول حكاية حب واول شوق لي وغرام
في ديسمبر بديناها قبل لا يموت موعدنا
تفاصيلك حنين وشوق وفرحة كلها أحلام
وعطرٍ كل ما فاحت هبوبه حزَّ خاطرنا
طلعنا من حدود الواقع المرهون بالاعراف
على ظهر الخيال الفلسفي وسراجه الطافي
نبى نبني على سطح القمر حانه تحت مشراف
اشوف الكون أله طرقه واشوف نجومه السافي
اخذت الحكم والجاني مع المجني مع السياف
وانا الاول وانا الثاني وانا الكاتب وانا النافي
قرار الحكم من سيرة حياة انسان شاف وعاف
وفي مع ناس واجد غير مع نفسه مهب وافي
يقول الواقع السلبي سلبني اجمل الاهداف
وانا ما اشبه الواقع ولا يشبه لـ أسلافي
طمع في صلح مع ذاته وعاد لحرب الاستنزاف
يشوف المجتمع واقف يزاول مهنة الهافي
وعوّد هيّج الذكرى وعوّد يطلب الانصاف
يقول الحلم يبقى مع شتات احلامي خلافي
طموحات الحياة الباليه لحّفتها بلحاف
ولا باقي معي غير الطموح المقفي وقافي
احاول ارسم لوجهه ملامح واشهد الاوصاف
وحالت بيني وبينه دروبٍ ليلها ظافي
ولو قلبي سعى فالكون واستطرد وحام وطاف
يبى يرجع على جاله ويشرب كيفه الصافي
هذاك الحلم والواقع هذاك الشح والاسراف
وهذاك الحرب والهدنه وحل الحبل واهدافي
سمي السيف اله قسمة من الاسم ومن الاطراف
ولو انه غصن طلعه غضي وثماره سخافي
تعدى جملة النبت وتعدّى مجمل الاصناف
واخذ حقه من العين وسلبني راحة الغافي
" لو حبّت النجمة نهر"
هذه القصيدة الرائعة للشاعر الأمير بدر بن عبد المحسن صوّرت الأبيات حُب لا يمكن أن يتحقق ، حُب يشبه محاولة النجمة أن تحب النهر ، بينهما بُعد السماء عن الأرض واختلاف الطبيعة والقدر ، لكن بينهما تواصل خفي عبر الضوء والانعكاس
وكأنها قصة روحين تلتقيان دون لقاء ويتحاوران دون صوت ، تماماً كما يلتقي ضوء النجمة على سطح الماء في لحظة عابرة من الوهم الجميل
في جوهرها القصيدة ليست عن نجمة ونهر فقط بل عن
"إنسانين بينهما ما لا يُجتاز ، مسافة ، زمان ، أو قدر الحب في القصيدة ليس تملك ، بل حضور رغم البعد واتصال رغم الانفصال
فلسفة جميلة عن الحب: أن تظل تحب حتى لو لم يكن اللقاء ممكن ، فالمشاعر في ذاتها كافية لتمنح للحياة معنى هذه القصيدة لوحة حُب مستحيل رسمها بدر بن عبد المحسن بألوان السماء والماء فكانت كالحلم الذي نراه في ضوء القمر وعلى سطح نهر هادئ
نعلم أنه انعكاس لكنه أجمل من الحقيقة