الثريد المنتظر 🏳️⚧️❤️🧡💛💚💙💜🏳️🌈
بمناسبة إن اليوم هو 1 يونيو أول أيام شهر الفخر أو ما يُسمي بالبرايد مانث ف نحب نقولكم سبب تسمية هذا الشهر خصيصاً بشهر الفخر وسبب مسيرات الفخر والدعم للمثلية في هذا الشهر هو تخليداً لذكرى انتفاضة "ستونوول" التي وقعت في 28 يونيو 1969 في نيويورك
مع شهر الفخر، وكما أن هناك حذرًا من اليمين المحافظ الذي يحارب حقوق LGBTQ+ 🏳️⚧️🏳️🌈 ويوظف حربه سياسيًا مستغلًا المتدينين والمتخلفين لتحقيق مكاسبه السياسية،
علينا أيضًا الحذر من اليسار الشمولي الذي أصبح يربط نشاطه وقضايا LGBTQ+ بالصراعات السياسية،
سعيًا كذلك وراء مكاسب سياسية وأيديولوجيات لا علاقة لها بحقوق الإنسان!
فاليسار الراديكالي لم يكن يومًا حقوقيًا، بل يتسلق على حركات الحقوق محاولًا إيهام السذج بأنه من أسس تلك الحركات وأنه المدافع عنها في مواجهة اليمين..
لكن الاثنين وجهان لعملة واحدة من الكراهية والإقصاء والتخلف الحقوقي!
حتى في قضايا LGBTQ+، كان اليسار باستثناء اليسار الليبرالي هو أول من حارب البرايد حين سمحت له الفرصة وأطلق حملة:
No Pride in Genocide
ومارس الغسيل لجرائم حماس بذريعة مكافحة الغسيل الوردي، كما قام بطرد اليهود الكويريين الذين لا يتوافقون معه سياسيًا..
��اليسار اليوم هو من يدافع عن النظام الإسلامي الوحشي في إيران، الذي قتل أكثر من 6000 مثلي لمجرد أنهم مثليون منذ قيام ثورته المشؤومة!
وهو أيضًا من يدافع عن أنظمة قمعية مثل الصين وكوبا وفنزويلا وحتى كوريا الشمالية..
لأن مبادئه ليست حقوقية، بل تنطلق مواقفه من أيديولوجيته السياسية التي تتحالف مع مختلف أشكال الاستبداد والوحشية، حتى مع مشاريع الإسلام السياسي، في سبيل تمرير مواقفه على حساب حقوق الإنسان!
البرايد باقٍ ومستمر وهو مسيرة من الحراك الحقوقي، ولا يجب السماح لا لليمين ولا لليسار بتوظيفه سياسيًا لصالح مشاريعهم..
ويجب أن تبقى مساحات البرايد آمنة لكل أفرا�� LGBTQ+ 🏳️🌈🏳️⚧️
أيًا كانت خلفياتهم وألوانهم ومعتقداتهم وأديانهم، أو حتى مواقفهم السياسية!