رحم الله الأستاذ
#محمد_عبدالرحمن_الربيعة
الذي تعلمنا منه شجاعة المواقف وصدق اللسان وتبني مشاغل الناس. عرفناه حامل رسالة وصاحب رؤية وعزيمة.. دمث الأخلاق، طيب المعشر خفيض الجناح، عف اللسان وفيا لرسالته ووطنه وللإنسانية ، مؤمنآ لربه ، كريم العطاء .. بوفاته نتذكر قول الحق سبحانه: قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم...وحسن الخاتمة له إن شاء الله يذكرنا بقول الله سبحانه: يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضيةمرضيا فادخلي في عبادي وادخلي جنتي.. اللهم أكرمنا بحسن الخاتمة وبما تكرم به رحم الله أبا عبدالرحمن وتقبله في المهاجرين في سبيله ، وأسكنه فردوس جنانه..
#المجمعة
أحسن الله عزاء الجميع في وفاة ابن المجمعة وأحد رجالها المخلصين الفقيد محمد بن عبدالرحمن الربيعة ، أحد القيادات الإدارية المميزة ، خدم في وزارة الصحة سنوات طويلة مديراً لمستشفى المجمعة ، كان مؤثر في مسيرتها ، حريص ومتابع لتوفير متطلباتها ، قدم الكثير لمنسوبي المستشفى والعاملين فيها ( عملت معه في بدايتي الوظيفية ) عرفناه بحسن التعامل والأخلاق الفاضلة ، كان نموذج في الإخلاص وقدوة في العمل ، قيادي وصاحب قرار وحسن تصرف ، كانت أولوياته صحة المريض وراحة المراجع ، صاحب أيادي بيضاء في أعمال الخير ومن أقدم من أوقف عقار للجمعية الخيرية قبل ٢٠ سنة تقريباً ، ترك بعده أبناء عرف عنهم حسن الأخلاق وطيب التعامل والعلاقات الطيبة مع الجميع .. اللهم في هذا الشهر الكريم وهذه الليالي المباركة ، أغفر له وارحمه ، وأعفو عنه وجازه بالحسنات إحساناً ، وبالسيئات صفحاً وغفراناً ، وثبته بالقول الثابت ووسع مدخله وأكرم نزله واجعل قبره روضة من رياض الجنة ..