بنزين لمدة عام مجانًا رصيد في واعي⛽️ من الدريس!
توقع نتيجة مباراة #السعودية_الأوروغواي 🇸🇦 في #الدريس_مع_الاخضر وكن الفائز.
- تابع الحساب
- اعادة تغريد
- اخر موعد للمشاركة يوم 16 يونيو الساعة 12:30 صباحاً
#فيديو|
في مشهدٍ يعبق بالفخر والاعتزاز، احتفل كلٌ من الملازم مازن يحيى ضامري، والملازم فراس أحمد عطيف، والملازم حسن يحيى سهلي، بمناسبة تخرجهم من #كلية_الملك_فهد_الأمنية، بعد إتمامهم متطلبات التأهيل الأكاديمي والتدريبي، مؤهلين للانضمام إلى ميادين الشرف والعمل الأمني.
وشهد الحفل حضور عددٍ من المشايخ والأعيان والأقارب، الذين قدّموا التهاني والتبريكات للخريجين، مشيدين بهذا الإنجاز الذي يجسد اعتزاز الوطن بأبنائه، ويعكس ما يحظى به القطاع الأمني من كفاءات مؤهلة قادرة على مواصلة مسيرة العطاء والبناء.
الف مبروك لكل منسوبي تعليم جازان
وخاصة المعنيين بالقسم الرياضي
الف مبروك محافظة احد المسارحة
شكراً لكل من سار مع الفريق ودعم وشجع
يستاهلون الفوز والكاس
🌹🌹
*تهنئة
هناك رجال
إذا ذُكر النجاح حضروا
وإذا ذُكرت الأخلاق كانت أسماؤهم أول الشواهد.
والأستاذ جماح دغريري
ليس مجرد إعلامي وصل إلى مرتبة وظيفية أعلى
بل رجل شق طريقه بهدوء الكبار حتى أصبح اسمه مرادفاً للرقي وصورته انعكاساً للأدب والاتزان والخلق الرفيع.
في زمن يظن فيه البعض أن الضجيج يصنع الحضور كان جماح يثبت أن الاحترام وحده
قادر على أن يفرض مكانته في القلوب قبل المناصب.
عرفناه انساناً قبل أن نعرفه إعلامياً
رجلاً يحمل من الوفاء ما يجعل صداقته مكسباً
ومن التهذيب ما يجعل حديثه راقياً
ومن النبل ما يترك أثراً جميلاً في كل من يقترب منه.
أما في ميدانه المهني
فهو صورة للإعلامي الذي يفهم رسالته جيدا
فلا يلهث خلف الأضواء
بل يجعل من المهنية والأخلاق ضوءه الحقيقي.
وحين يصعد إلى المنصة
لا يبدو كمن يؤدي دوراً محفوظاً
بل كطائرٍ يحلّق في عنان السماء
يأخذ الحضور معه بثقة صوته
وبرقي لغته
وبذلك الاتزان الذي لا يتقنه إلا الكبار
في حضوره شيء من سحر البيان
وفي طريقته هيبة هادئة
تجعلك تشعر أن المنبر خُلّق لأمثاله
وأن الكلمة حين تخرج منه
تكتسب جمالًا آخر
هو من أولئك الذين
لا يكتفون بإدارة الاحتفال
بل يصنعون له روحاً تبقى في الذاكرة.
هذه الترقية ليست مجاملة لمنصب
بل إعتراف مستحق برحلة طويلة من العطاء والتميز والانضباط
وبرجل أثبت أن النجاح الحقيقي
ليس فيما تصل إليه فقط
بل في الطريقة التي تصل بها
ألف مبارك المرتبة الثانية عشرة
يا أبا الأخلاق الرفيعة
ويا وجهاً كلما حضر
حضر معه الاحترام
أسأل الله أن يزيدك رفعةً وتوفيقاً
وأن تبقى كما عرفك الجميع…
رجلاً يسبق اسمه سمعته الطيبة
وتسبق أخلاقه إلى القلوب 🌹
محبك / خالد الشبيلي
إهداء هذه المشاعر لصديقي المتوفي / عمر يحيي دوم مدخلي
دعواتكم له بالرحمه والمغفره
* اسمك لا يغيب… يا عمر
في ليلة ازدانت فيها الأرض بكأس النخبة
وتوشح الاهلي مجده الآسيوي الثاني
غاب وجهك
وحضر أسمك في كل زاوية من الفرح.
تحقق الحلم الذي كنت تشعله فينا
بكلمة وابتسامة
لكن الكرسي الذي كان يمتلئ بصوتك
بقي صامتاً…
كأن الفرح نفسه يتلفت
يبحث عنك بين الجموع.
يا رفيق الشغف
عاد الأهلي كما كنت تراه دائماً
كبيراً … شامخاً … لا ينكسر
رفع الكأس
لكن في أعماقنا كأس أخرى انكسرت
يوم رحلت.
كنا ننتظر أن نسمعك تقول:
“وعبر الزمان سنمضي معًا…”
فمضى الزمان… ومضيت أنت
وبقينا نحن نحمل صدى كلماتك
نرددها كلما اشتد الغياب
كأنها وعد لا ينكسر
يا عمر…
أي وجع هذا
أن يأتي الفرح متأخراً عنك؟
وأي قلبٍ يحتمل
أن يكتمل الحلم
ولا تكتمل به؟
نحدق في الكأس
فنراك
وفي الهتاف
نسمع صدى صوتك
وفي كل لحظة انتصار
يمر طيفك
كأنك تقول: “كنت أعلم…”
رحمك الله يا صديق الروح
وجعل كل ذلك الحب
نوراً في قبرك
وفرحاً يكتب لك
حيث لا فراق
ولا غياب.
فنم هادئاً يا عمر…
فالأهلي انتصر
لكننا…
ما زلنا نمضي
وعبر الزمان… سنمضي معك.
*خالد الشبيلي
٢٥- ابريل ٢٠٢٦م
شاعر من بيش
معبر النهاري
ولد في بيش ،بيش الحسن والجمال التي تغني بها الشعراء والادباء ، لان طبيعتها الخضراء ملهمة لكل المبدعين ، وشاعرنا تأثر بهذه الطبيعة كيف لا وهو الذي شرب من واديها ورعى اغنامه بها وتفيأ تحت ظلال دومها فتشبع منها وكانت منها انطلاقته نحو الشعر والادب ، فحفظ لبيش تراثها الشعري الشعبي وللمنطقة بشكل عام ،فألّف فيها مجلدات ، له اصدارات كثيرة ، ومن أهمّها الطارق ، له مشاركات داخل الوطن وخارجه يشهد لها الجميع ، حضرت له أمسية شعرية قبل أسبوعين تقريبا والتي نظمها نادي الثقافة والفنون بصبيا وكانت بعنوان الموروث والفنون الأدائية في المنطقة كانت من اجمل الأمسيات التي حضرتها ،معبر النهاري معلما تربويا تخرج على يديه اجيال ،يسكن الان المدينة المنورة معلما باحدى مدارسها الثانوية ،اتمنى له التوفيق والنجاح دوما.