أنا من النوع الذي لا يخجل من المُبادرة ولا يُعظم الخلافات ولا يهجرك بسهولة
من النوع المُتصالح الذي يحب أن يُعطيك ما يتمناه منك، لكن " تأكد أن برغم كُل هذا، أكون قاسية جدًا إذا لمس الأذى روحي "
لا تنطق بالحب وأنت فقط معجب بي.. ولا تقل لا أستطيع المضي بدونك وأنت مشاعرك مؤقته، لا تقل اشتقت إليك وأنت مشتاق إلى سعادتك معي.. ولا تخبرني بأنك معي للأبد وأنت عند أول مشكله تهجرني.. لا تنطق بالوعد وأنت مجرد عابر.. لا تخبرني بشيءٍ لن تفعله.
لا تصالحني حين تتمادى بتكرار الأخطاء ذاتها وتصر على أن تأتيني منكسرًا ترجو المغفرة لا تصالحني حين يكون منك التقصير جليًا رغم تلميحاتي وتجاهلك إياها لا تصالحني حين تغافلني بالغياب ثم تعود لاعنًا ظروف الحياة , لا تصالحني أبدًا ما دمت على حالك ي��ون عليك سخطي وضيقي وطول صبري وطيبي.