أصبحت متزوجة ولديها أبناء لكن حالتها العاطفية والجنسية تطغى على حالتها الاجتماعية، ففي كل لحظة حميمية يأتي عشيقها في المرتبة الأولى بدلًا من زوجها، ولأجل أن تحافظ على لمّ شمل عائلتها قطعت أفكارها وطلبت من زوجها أن يضاجعها، لكن جميع محاولاتها بالتجاهل باءت بالفشل، لأنه بطبيعة الحال، الرجل الذي يعاشر عقلها أخطر من الذي ينام بفراشها، واللي تابع المسلسل يعرف وش صار بينهم بعدين.
في غرفة نومها، حيث الدمى القديمة وشهادات الامتياز المُعلَّقة على الجدران تلك التي كانت تفتخر بها وتعتبرها مصدر اعتزازها وعلامة تفوّقها، كانت خاضعة مُنتهكة ملقاة على ظهرها فوق سريرها، ساقاها مرفوعتان ومفتوحتان بشدة، وهو واقف بين فخذيها، يدخل قضيبه داخل كسها، يدكّ رحمها ويملأ الغرفة بصوت اصطفاق ضرب خصيتيه بها وأثناء ذلك رن هاتفها بجانب رأسها: «بابا»، شعرت بالخجل لذلك، وقاطع خجلها صوته عند أذنها وهو يأمرها: «ردي عليه ياقحبة»، بينما يزيد من اندفاعه وسرعته: «خليه يسمع صوت بنته وهي تتعنف»، بصق بمنتصف عينيها وتبلل فرجها أكثر من الإهانة التي تلقتها ولا سيما من الأفكار التي دارت في عقلها: «وش راح تكون ردة فعل والدي الذي من شدة حبه لي يُكنّي نفسه باسمي بدلًا من اسم أخوي الكبير إذا رديت عليه وسمع آهاتي؟ أو إذا عرف أن جسدي يهتز ويتلوى من المحنة والنيك سواء كان معي بالمكالمة أو لا»، هذا الخيال المهين والقذر زاد من إثارتها بشكل لم تتوقعه، أحسَّ هو بشدّة شبقها فزاد من عنف حركته وسرعة نيكه، فبصق على فمها، وأدخل إصبعيه في حلقها، سحب قضيبه، ضربه بوجهها، وسدحها على بطنها وأخذ يضرب مؤخرتها حتى طبع عليها احمرارًا واضحًا بشكل كف يده، دس قضيبه فيها، وهو ملتصق بظهرها، ويهمس في أذنها بأشد عبارات الإهانة والإذلال والتنمر، بينما ممسك هو بشعرها، يشده ويرفع رأسها للنظر إلى تلك الصورة العائليّة المُعلَّقة على الجدار، الصورة التي كانت تقف فيها شامخة، مدلَّلة، ومترفة.. عكس ما هي عليه الآن.
"ربما تزور سريرك نساء أخريات
يلمسنَ ظهرك بأصابع مرتجفة
بينما حبي فهد أسود يربض فوق كتفك،
يغرس مخالبه في عتمة روحك،
ربما تشرب ماء نساء غيري
لكن سمي وحده ينساب في جسد وعيك."