هناك ديون من نوعٍ آخر…
لا تُكتب في دفاتر، ولا تُسدد بالمال، بل تُحفظ في القلب.
هي ديون المواقف؛ لمن وقف معنا وقت الشدة،
ليست عبئًا… بل استثمار في إنسانيتنا.
الوفاء بها لا يكون بالكلام،
بل بأن نكون كما كانوا…
حضورًا صادقًا في الوقت الذي يحتاجنا فيه الآخر.
إلى معالي وزير الأوقاف،
بعد اعتذار الرئيس الإيراني وقرار المجلس المؤقت بعدم شن هجمات على دول الجوار ، نأمل التكرّم بالسماح بإعادة صلاة التراويح يتبعها قيام الليل؛ فالمساجد في أوقات القلق مواطن سكينة،يجتمع الناس على الدعاء طلبًا للطمأنينة وحفظ البلاد والعباد
#وزارة_الأوقاف
بعد ثلاثةٍ وثلاثين عامًا عاد رمضان إلى برد الشتاء، لكننا لم نعد كما كنّا…
كنّا أبناءً ننتظر فرحته، فأصبحنا أولياء نصنعها لغيرنا.
ليتنا بقينا صغارًا قليلًا… لنستقبل رمضان بقلبٍ لا يعرف ثقل المسؤولية.
«لا تهزم الحياة الإنسان بمواجهتها،
بل حين تبتزّه بما يحبّه؛
فلو كان المرء وحده لما كُسر،
لكنّه يُهزم بحبّ أبنائه،
حين يصبح القلب مكشوفًا،
وتغدو القوّة رهينة الخوف،
لا من الحياة… بل عليهم.»
شهرُ شعبان…
شهرُ رفعِ الأعمال، وموسمُ الإقبال قبل رمضان.
كان السلف الصالح يسمّونه شهر القُرّاء، لكثرة تلاوتهم فيه.
قال النبي ﷺ:
«ذلك شهرٌ يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهرٌ تُرفع فيه الأعمال إلى ربّ العالمين».
فأحسنوا فيه العمل، وأيقظوا فيه القلوب،
فلعلّها تُرفع وأنتم في طاعة.
اللهم بارك لنا في شعبان، وبلّغنا رمضان بقلوبٍ حيّة وأعمالٍ صالحة
اللي حصل فالشوط خلف الكواليس
والله ما يرضي واحدٍ فيه ذمّه
كبرت على بلقيس وأخوان بلقيس
كلٍ يدوّر لقمته عند عمّه
ولا المحيني ضفعةٍ جابه الكيس
نقنّعه بالمال ويصكّ فمّه