صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - آفي يسخاروف:
كانت النقطة المحورية من وجهة نظر الشيعة في معركة كربلاء هي رفض (الإمام) الحسين الاستسلام للخليفة يزيد الذي طالبه بالاعتراف بقيادته. كان (الإمام) الحسين يعلم أنه يواجه جيشًا أمويًا جرارًا، لكنه آثر الشهادة على الاستسلام. هذه هي عقيدة المؤسسة التي رافقت الشيعة وإيران لقرون، وفي أواخر سبعينيات القرن الماضي، أصبحت مراسم عاشوراء في إيران منصةً لأنصار الثورة الإسلامية وحشد الدعم لها. كل من ظن في الولايات المتحدة أو "إسرائيل" أن النظام سيستسلم لإنذار أمريكي أو ضغط عسكري إسرائيلي، أخطأ الهدف.
‼️MASSAKER : JOURNALISTEN‼️
Israel hat ein Zelt voller Journalist:innen in #Gaza angegriffen, mehrere Tote und Verletzte.
Unter den Ermordeten ist der prominente @Aljazeera Korrespondent @AnasAlSharif0.
Was sagt die #Staatsräson?
لم يرتكب الشباب والصبايا المتجمعين أمام البرلمان بكامل السلمية وهم يحملون أوراقاً مكتوب عليها (دم السوري على السوري حرام ) أي خطأ بحق أحد.
الهجوم المتوحش عليهم من قبل مجموعات همجية هو اعتداء على كل مجتمع سلمي وعلى حقوق الإنسان ويظهر تصحر التربية والوعي لدى المهاجمين والبدائية التي تعشعش في عقولهم المتخلفة .
الله يرحم كل الشهداء. هاي فرصة الدولة تثبت انها دولة وتوقف الفزعات والمزعات العشوائية وتفرض سيطرتها بطريقة مدروسة وتحاسب اي حدا من اي طرف بتثبت عليه مسؤولية اراقة اي نقطة دم واستباحة حياة الناس وكرامتهم. غير هيك البلد رايحة لحرب اهلية بشعة كتير.
( ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لايستكبرون )
لماذا يقتل من يحبون السيدة مريم عليها السلام ! ولماذا يؤذى مصلٍ بل أي برىء ؟ومتى ستبقى المجتمعات رهينة عقول كليلة تزرع الموت بين الأبرياء ، ومتى سيُحرَّم ويُجرَّم التحريض البشع والتفكير المتوحش على كل المسارات ! ويوأد فكر الدم الذي يقدم التربة التي تقتل الجميع ..
خالص العزاء لأهلنا في كنيسة مار إلياس ورحم الله من سقط بهذا الهجوم الفاجر وقى الله كل السوريين .
💥Five trucks after 2 months is not aid, it is a mockery. It is also one of the reasons Netanyahu's ministers are not abandoning him. They're in on the joke.
من دون طوفان، ولا قسام، ولا صاروخ بدائي. سوريا التي لم تبدأ حربًا، ولم تهدد، ولم تطلق رصاصة.. تلقّت منذ سقوط الأسد أكثر من 780 ضربة جوية ومدفعية إسرائيلية و226 توغّلًا بريًّا. مقابل صفر ردّ. لا رسميّ ولا رمزيّ وسط جوقة من النشطاء تتوعد وتشيطن وتهاجم كل صوت مقاوم. صح إسرائيل تستغلّ الفراغ، لكن الأخطر: أنها تعيد تشكيل الأنظمة ذاتها. تقصف من يقدّم لها الأمن، وتعاقب من يضع في يده أوراق التنازل، وتلتهم الأرض بينما الطرف الآخر يعتقل قيادات المقاومة ظنًّا أنه يفاوض على بقائه. إسرائيل شرٌّ مطلق. ومن نسي، فليعد إلى الدرس الأول في ذاكرة 40 عامًا من حركات المقاومة: إسرائيل لا تُسترضى، ولا تُخفِّف العقوبات عنك، ولا تكافئ على تنازل، ولا تغيّر طبيعتها لمجرد أنك أصبحت (عقلانيًا) ضمن المنظومة. إسرائيل لا ترى فيك سوى لحظة ضعف وجدارًا قابلًا للانهيار. المشكلة والله ليست في إسرائيل.. المشكلة فيمن توهّم أنه أذكى من وحش بلا رادع، قتل أمام الشاشات 70 ألف إنسان، ومع ذلك يعتقد أنه قادر على ترويضه بالتودد أو التفاهم الدولي. إسرائيل شرٌّ مطلق. شرٌّ لا تغيره خُطب، ولا تُزيله دِيَة، ولا تمحوه عرائض، ولا تُضعفه تنازلات. إسرائيل شرٌّ مطلق.
كل ظلم مرفوض، وكل دم حرام مدان سفكه، وهيبة الدولة تحصل بالتصرف كدولة قبل أي شيء، وأول قواعد ذلك الانضباط والقوة المتناسبة.
كان لا بد من إجراء رادع بعد الجريمة بحق شهداء الأمن العام، والهجوم المنسق الذي شارك فيه عدة مئات من شبيحة النظام البائد، ولكن كان المطلوب أن يكون إجراء رادعاً بحق هؤلاء ولا يتجاوزهم إلى مظهر انتقامات عشوائية وفيديوهات "شفاء الغليل".
أعتقد أنه كان هناك أصوات علوية منتشرة تدعو للتهدئة والتعاون مع الدولة ورفض دعوات التمرد والتسلح والتدخل، وكان يمكن بناء أجسام سلم أهلي مشتركة معها من قبل الدولة لعزل دعاة التمرد عن أي قواعد شعبية أو متطوعين، مقتلة اليوم ستؤدي إلى العكس، ولو أثبتت هيبة وتخويفاً لا يحتاج إلى إثبات، ولا يؤدي بالضرورة إلى منع انتقامات مستقبلية، بل قد يكرس حالة انعزال ومظلومية ودوافع تمرد أكبر، ويصبح البحث عن أصوات متعاونة أصعب.
كان يمكن تجاوز ما حصل لو بدأت الدولة الجديدة منذ البداية بالبحث عن شركاء لبناء السلم الأهلي داخل مجتمع العلويين الذي كان يشعر فعلاً بالتحول التاريخي الصعب، أقله من المعارضين اليساريين القدامى بينهم، بالتزامن مع إجراءات حوار وطني صريح مفتوح ومستمر لترميم الفجوات النفسية والاجتماعية، تلعب سياسات المصارحة والاعتراف دوراً في التعافي والتجاوز، وبالتزامن مع فتح مسار عدالة انتقالية يعلن أسماء المطلوبين وملاحقتهم، هذا كان سيهدئ من شعور ضياع الحق وانتظار الثأر لدى مجتمع بالملايين من ضحايا النظام البائد، وفي الوقت نفسه يحسم مسألة عدم استهداف جميع العلويين ويضمن عزل المطلوبين منهم عن مصالح غيرهم.
هذه الفقرة الأخيرة ليست ابتكاراً وإنما كاتالوج أي مرحلة انتقالية ومسار عدالة انتقالية كان أولى تطبيقه من محاولة اختراع مسارات جديدة، وكان يلزمها الخروج من الاقتصار على دائرة قرار ضيقة نحو منطق الدولة والمرحلة الانتقالية التي تحتاج مشاركة قوى سياسية واجتماعية واسعة فعلاً.
ما حصل اليوم فعلياً سيجعل العدالة ومحاسبة المجرمين أصعب وأبعد، ستكون إجراءات الدولة اللاحقة مقيدة وحذرة أكثر بعد انتقادات اليوم، لذلك فإن مطلب وحقّ ملايين السوريين من ضحايا الأسد بالعدالة هو في طليعة المتضررين من هذه الانتقامات العشوائية والانتهاكات التي تشوه مطالبهم إن لم تكن مدخلاً لإنهائها وطيّ صفحتها.
بكل المقاييس، كان هذا اليوم محزناً وسيئاً، كان يجب ردع العصابات المجرمة التي هاجمت الأمن العام، ولكن ليس كما حصل، ما حصل خلق أزمة مديدة أخرى.
ما يحصل في الساحل يحتاج حزم وانضباط دولة، حصول انتقامات عشوائية وتجاوزات هو تضخيم وتمديد لعمر الأزمة وليس احتواءها، ويعطي فلول النظام ما يريدون لكسب الفئات المترددة.
يتحقق نصر الثورة السورية عند بناء دولة سورية ديمقراطية تعددية، تضمن الحرية والكرامة والعدل للجميع، ويختار أبناؤها سلطاتها ويحاسبونها ويعزلونها.
سنبقى نحلم ونعمل أن تكون سوريا على هذا الطريق.
ما يحاول الجولاني اخفائه وتجميله، يأتي عبيدة أرناؤوط ويمسح المكياج عنه، لن تكون سوريا إلا دولة مدنية ديمقراطية حرة، هذه الثورة وهذه قيمها وما خرجت من أجله، أما من يريد دفعها إلى أن تكون مرآة لتعكس أحلامه ومشاريعه الفئوية هو في وهم كبير، سوف يكتب الدستور وتجري الانتخابات وتأتي حكومة وطنية و برلمان منتخب، العدالة الانتقالية تحاكم النظام السابق وقادته وجميع المجرمين، عدالة انتقالية تحاسب من سجن الناس أيضا في سجن العُقاب بإدلب وقتل النشطاء وأطلق النار على المتظاهرين هناك، سوف تحاسب من قتل المدنيين في عفرين وعزاز وسرق أموال الناس و استغل النساء لأغراض جنسية، تحاسب من قتل المدنيين في الرقة و ديرالزور و الحسكة ودمر المنازل و اختطف القاصرات للتجنيد الإجباري، السلطة في سوريا الطريق لها عبر صناديق الانتخابات وليس فرض واقع المنتصر عسكرياً.