@eMoroor سلام عليكم جاتني مخالفتين خلال وقت وجيز خمس دقائق عدم ربط حزام الامان مع العلم السياره متوقفه تماما وهي في حالة عدم سير المركبه رصد من قبل ساهر وتم الاعتراض ورفض
في قرية جبل أدقس التابعة لمحافظة وادي الفرع جنوب المدينه بي110كيلو
لا ينقصنا الإنتاج ولا العطاء، وإنما ينقصنا طريق يصل خيراتنا بالأسواق. فكم من محصول نضج، وكم من جهد بُذل، ثم حالت وعورة الطريق دون وصوله إلى الاسواق .
@EstidamahSA@MEWA_KSA@imarat_almadina@SaudiTransport
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أدقس..
الكنز الذي ينتظر من يكسر قفله!
———
لماذا نذهب بعيدا بينما بعض الجمال كان قريبا منا طوال الوقت؟
على بعد أقل من 90 كيلومترا فقط من المدينة المنورة، يقف جبل آدقس بهدوء وكأنه يطرح سؤاله الخاص:
هل عرفتموني حقا؟
هنا طبيعة مختلفة، وارتفاع يمنح المكان اعتدالا في الأجواء، وأرض تختزن إمكانات زراعية وسياحية تستحق أن تُروى قصتها بشكل أكبر.
هنا الخوخ والمشمش، والبن، وأنواع من الحمضيات، ومشاهد طبيعية تملك كل المقومات التي تجعلها وجهة تستحق الالتفات.
لكنها ما زالت حتى اليوم تنتظر.
تنتظر طريقا يصل إليها بصورة أفضل، وتنتظر استثمارات تنظر إلى المستقبل، وتنتظر مشاريع تصنع من جمال المكان تجربة متكاملة.
فالسؤال ليس: هل تمتلك آدقس مقومات النجاح؟
السؤال الحقيقي:
لماذا لم تتحول هذه المقومات حتى الآن إلى مشروع سياحي وتنموي يليق بها؟
في زمن تمضي فيه المملكة بخطى واسعة نحو تنويع الاقتصاد وصناعة الوجهات السياحية، وفي ظل مستهدفات رؤية 2030 التي أعادت اكتشاف كنوز الوطن، تبدو مثل هذه المواقع وكأنها فرصة لم تُفتح أبوابها كاملة بعد.
جبل آدقس ليس مجرد مرتفع جبلي..
بل مشروع حكاية كاملة..
حكاية تنتظر من يقرأها جيدا.
زوروا آدقس..
وربما ستدركون أن بعض الأماكن لا ينقصها الجمال، بل ينقصها فقط أن نلتفت إليها.
#المدينة_المنورة
#حديث_السعودية