سلام الله على "المثلث" وأهله، الرجال الصادقين.
ولا قلق .. فقد سبق لهؤلاء أن حاصروا المثلث والجنوب، بل غزوه عسكرياً مرتين في 1994 و2015، ومورست بحق أهله، وبحق الجنوب عامة، كل أشكال الاحتلال والجريمة والإقصاء، لكن النتيجة كانت دائماً سقوط مشاريع الهيمنة والاحتلال وبقاء الجنوب ومثلثه البطل صامدين.
وللأسف ان هذا الخطاب يصدر عن مسؤول يحمل صفة رسمية، وهو في الوقت نفسه من الذين سُلّمت صنعاء في عهدهم للحوثيين، ثم طُردوا منها، وعجزوا طوال أكثر من 11 عاماً عن تحريرها.
والسؤال المشروع اليوم:
إذا كان هذا هو الخطاب تجاه الجنوب من شخصية رسمية، فكيف سيكون الحال لو مُكّنت هذه العقليات من تقرير مصير مناطق لم ولن تخضع لهم أصلاً؟
الجنوب والمثلث لم يكن يوماً مصدر فوضى، بل كان خط الدفاع الأول في مواجهة مليشيات الحوثي، وقدم تضحيات كبيرة دفاعاً عن قضيته وأمن المنطقة كلها.
ومن "يتفرج" او "يتساهل" مع هكذا خطاب تحريضي خطير يأتي ضمن عملية ممنهجة سيدرك خطورته إذا قاد - لا سمح الله - الى انتاج الفوضى، خاصة ان التجربة قد اثبتت ان استهداف الجنوب وفرض الحلول بالقوة أو بعقلية المنتصر لا يصنع استقراراً ولا يبني دولة،
ونصيحتي ان أوقفوا هكذا خطاب غير مسؤول …..
شبوة العريقة لم تكن يوماً مجرد محافظة، بل تاريخ من الأصالة والوعي والصمود، تربط أمجاد الأمس بثبات المستقبل وتُجسد اللحمة الوطنية الجنوبية في أبهى صورها.
فهي العمود الفقري للجنوب شعبياً وجغرافياً والرهان الذي يدرك الجميع أن سقوطه يعني اهتزاز الجنوب كله، لكننا نثق ببسالة ووعي أبناء شبوة الذين أثبتوا شجاعتهم وثباتهم في مختلف المراحل.
واليوم ينعكس هذا الوعي في التفاف مختلف شرائح وقبائل شبوة حول السلطان ابن السلطانين المحافظ عوض محمد بن الوزير، في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها الجنوب عامة وشبوة خاصة، إدراكاً منهم بأن الحفاظ على استقرار شبوة هو حفاظ على الجنوب بأكمله.
شبوة كانت ولا تزال ولّادة القيادات، وها هي القيادات الشبابية الشبوانية تبرز اليوم بقوة وفاعلية في قيادة المشهد الجنوبي، حاملةً إرث التاريخ بعقلية الوعي والمسؤولية نحو المستقبل واستعادة الدولة الجنوبية .
سيظل أبناء المثلث شعلة الجنوب وروح مشروعه الثوري التحرري على إمتداد تاريخ الجنوب وحاضره ومستقبله، حيث قدّم أبناء المثلث أرواحهم الطاهرة فداءً للجنوب وترابه وستظل نضالاتهم محل فخر واعتزاز وإن محاولات استهداف أبناء المثلث والسعي لكسر إرادتهم وشيطنتهم ليست وليدة اللحظة بل تأتي ضمن عملٍ ممنهج يستهدف دورهم الوطني والنضالي ومكانتهم الراسخة في مسيرة الجنوب وقضيته العادلة وإننا نفخر بأبناء المثلث وتضحياتهم كما نفخر بنضالات شعبنا الجنوبي كافة من المهرة إلى باب المندب.
South Yemen self-determination reflects a deeply rooted desire to restore what once existed before unification a sovereign South with its own voice and future. Freedom, when grounded in the will of the people, is not a distant dream but an inevitable outcome. #Aden#Almahra
حكمة القيادة في دول الخليج
بقلم/ اللواء الركن فرج سالمين البحسني
لقد أظهرت الأحداث الأخيرة، وعلى وجه الخصوص الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حجم النضج السياسي والاتزان الاستراتيجي الذي تتمتع به القيادات في دول الخليج العربي، بما يعكس مدرسة راسخة في إدارة الأزمات، تقوم على الحكمة، وضبط النفس، وتغليب المصالح العليا.
فبرغم محاولات الاستدراج المتكررة لجر المنطقة إلى أتون مواجهة مفتوحة، وما رافق ذلك من استهداف مباشر وغير مباشر لعدد من دول الخليج عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلا أن هذه القيادات أثبتت قدرتها الفائقة على امتصاص الصدمات، واحتواء التصعيد، وتفويت الفرصة على كل من يسعى لإشعال فتيل حرب إقليمية شاملة.
لقد كانت تلك الضربات اختباراً حقيقياً، ليس فقط للقدرات العسكرية، بل لصلابة القرار السياسي، حيث اختارت دول الخليج أن تضع مصلحة الأمة العربية والإسلامية فوق كل اعتبار، وأن تنأى بشعوبها عن ويلات الحروب، متمسكة بخيار العقل والحكمة بدل الانجرار خلف ردود الفعل المتسرعة.
وفي ذات السياق، برزت الجاهزية العالية لوحدات الدفاع الجوي في دول الخليج، التي أظهرت كفاءة احترافية في التعامل مع التهديدات الجوية، حيث تمكنت، وبنسب متفاوتة، من التصدي للصواريخ والطائرات المعادية، في مشهد يعكس حجم التطور العسكري والانضباط العملياتي.
وقد كانت دولة الإمارات العربية المتحدة في طليعة الدول التي تعرضت لأكبر عدد من الهجمات، تلتها كل من الكويت، والبحرين، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وجميعها أثبتت جاهزية عالية، وكفاءة مشهودة لقادتها وضباطها وجنودها في ميادين الدفاع الجوي.
إن ما شهدناه لا يمكن قراءته كحدث عابر، بل هو انعكاس لنهج استراتيجي متكامل، يقوم على التوازن بين القوة والتهدئة، وعلى إدارة الصراع بعقلانية، بعيداً عن الانفعال أو التهور. وقد نجحت القيادات الخليجية في إحباط كل محاولات النيل منها أو التشكيك في قدرتها على حماية أوطانها، بل وأكدت أنها عنصر استقرار رئيسي في المنطقة.
وإن هذه الحكمة السياسية والعسكرية، التي تجلت في أحلك الظروف، تمثل اليوم صمام أمان ليس فقط لدول الخليج، بل للمنطقة بأسرها، وتؤسس لمرحلة جديدة عنوانها: السيادة الواعية، والقرار المستقل، والشراكة في حفظ الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
مشاهد موثقة لموقف الشعب الجنوبي انذاك عندما خرجوا منددين بالغزو على الكويت ومؤيدين للحق الكويتي
و بشهادة عضو الوفد الشعبي الكويتي د. احمد الربعي رحمة الله
🎥 فيديو مرعب للغاية تم تسجيله قبل شهرين، لكنه اختفى فجأة من يوتيوب بعد فترة قصيرة من نشره.
المثير في الأمر أن محتواه يتناول تفاصيل وأحداثًا نشهدها اليوم على أرض الواقع، ما أثار موجة واسعة من الجدل والتساؤلات.
📌 شاهدوه قبل أن يُحذف مجددًا. https://t.co/xY3P3LwfG9
الحمدلله وحسبنا الله ونعم الوكيل
تمت تبرئتنا من كل التهم المنسوبة الينا
الشكر والتقدير لبلدنا الحبيب الكويت
وللقضاء الكويتي الشامخ
ولهيئة الدفاع الموقرين
الاستاذ المحامي عبدالعزيز الشليمي
والاستاذ زايد الجميعه
والاستاذ مشاري الشليمي
والاستاذ حسين الدويان
كلمة المنظمة الدولية للبلدان الأقل نموًا كلمة أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ٢ مارس ٢٠٢٦:
جنوب اليمن يُقصف ويُذل تحت هيمنة سعودية غير شرعية، زرع الفوضى والإرهاب، صمت مجلس الأمن يطيل المعاناة:
كشفت إيران عن وجهها " القومي - الفارسي " القبيح ، الذي لا علاقة له بأبسط معاني الإسلام، من حيث أنها تستهدف دول الخليج العربي أكثر مما تستهدف إسرائيل التي اعتدت عليها، وهي حتى في ضرباتها الحاقدة تلك تضرب أهدافا مدنية لا علاقة لها بما يمكن ان تسميه تذرعا ب" المصالح الأمريكية " .. !! وهو بلا شك عدوان سافر و مدان ، يستحق ان يكون فيه للعرب ردا قويا وموحدا... فأين الجامعة العربية؟!
إيران سرطان في المنطقة يجب ان يجتث بشكل كامل ولا توجد فرصة لذلك أكثر مما هي الآن.