قطر لم تعد تدفع.
والسعودية لن تدفع.
والإمارات لم تفكر أصلاً بأن تدفع لأمثالكم.
والخليج عموماً في مأزق اقتصادي كبير وطويل الأمد كما تشير المعطيات كافةً.
تركيا تأخذ ولا تعطي.
أوروبا إذا دفعت فستدفع فقط للتخلُّص من اللاجئين وإعادتهم إليكم.
وترامب أرسل أقرعه لملء جيوبه وليس للدفع لكم.
وأنتم تعاملتم مع الدولة كغنيمة فنهبتم مؤسساتها وثرواتها وجلستم على تلَّتها.
والشعب: راحت السكرة وجاءت الفَكْرة… وثورة الجياع قادمة.