اللهم أعز القرآن وأهله ..
سرَّني مشهدُ تكريم أهل القرآن في إندونيسيا؛ ولإندونيسيا قصةٌ في قلبي وفكري.
لقد وصل الإسلام إلى ربوعها عبر طرق التجارة البحرية، وحمله إليها تجارٌ صادقون، وعلماء ودعاة، فدخل القلوب بالخُلُق والإقناع، ورسَّخته المصاهرة والتعليم والقدوة الحسنة، حتى اعتنقه الناس من غير فتحٍ عسكري وافد، وأصبحت إندونيسيا من أعظم حواضر الإسلام في العالم.
وأنا أتابع هذا المشهد المهيب قلت:
مَن جعل القرآن حياةً لقلبه، أعزَّه الله في دنياه وأخراه.
أخي يا حافظَ الذكر، ليحفظ قلبك الله؛ جمعت النور في صدر يحب الله يخشاه
فكنت النور في،عصر ظلام الجهل يغشاه ..
هنيئًا لأهل القرآن؛ هم أهل الله وخاصته، وهنيئًا لإندونيسيا احتفاءها بحَمَلة كتاب الله.
اللهم أعز القرآن وأهله ..
سرَّني مشهدُ تكريم أهل القرآن في إندونيسيا؛ ولإندونيسيا قصةٌ في قلبي وفكري.
لقد وصل الإسلام إلى ربوعها عبر طرق التجارة البحرية، وحمله إليها تجارٌ صادقون، وعلماء ودعاة، فدخل القلوب بالخُلُق والإقناع، ورسَّخته المصاهرة والتعليم والقدوة الحسنة، حتى اعتنقه الناس من غير فتحٍ عسكري وافد، وأصبحت إندونيسيا من أعظم حواضر الإسلام في العالم.
وأنا أتابع هذا المشهد المهيب قلت:
مَن جعل القرآن حياةً لقلبه، أعزَّه الله في دنياه وأخراه.
أخي يا حافظَ الذكر، ليحفظ قلبك الله؛ جمعت النور في صدر يحب الله يخشاه
فكنت النور في،عصر ظلام الجهل يغشاه ..
هنيئًا لأهل القرآن؛ هم أهل الله وخاصته، وهنيئًا لإندونيسيا احتفاءها بحَمَلة كتاب الله.
@brutalfightz2 Stop stirring up fake controversy. The circulated video shows three brave men subduing a criminal who stabbed an employee 15 times out of hatred for his religion. The publisher cut out the truth and hid the original crime just to gather engagement."
@brutalfightz2 "These are the ones who witnessed the brutal crime against the employee, which was driven by hate. After confirming his Islamic identity, the perpetrator showed his true colors and hostility toward Muslims."
📚👌🏼ضروووي تخصصون لكم وقت وتسمعون
المقطع للشيخ : عبدالرزاق البدر تحدث عن أمور 💫
يجب الإبتعاد عنها لأنها تقطع الرزق وتجلب الهم
وتمرض القلب 🥺💔
.#محب_الخير#داعم_للخیر
والله إن المظاهر خداعة..
لاتحكم على الشخص حتى تجربه في سفر أو فلوس أو مشروع او خلاف شديد…
في الأثر (إن صح):
جاء رجل ليشهد إلى رجل آخر أمام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له: اتعرف هذا الرجل؟ فأجاب: نعم. قال: هل أنت جاره الذي يعرف مدخله ومخرجه؟ فأجاب الرجل: لا. قال عمر: هل صاحبته في السفر الذي تعرف به مكارم الاخلاق؟ فأجاب الرجل:
لا. قال عمر: هل عاملته بالدينار والدرهم الذي يعرف به ورع الرجل؟ فأجاب الرجل: لا. فصاح به عمر لعلك رأيته قائماً قاعداً يصلي في المسجد يرفع راسه تارة ويخفضه أخرى.. فرد الرجل: نعم. فقال له عمر: اذهب فإنك لا تعرفه. والتفت إلى الرجل وقال: ائتني بمن يعرفك)
حتى وإن لم يصح الأثر، فإن الشواهد على صحة المعنى جلية بديهية..