إننا إذ نخوض في قراءة الواقع السياسي وتحليله، ندرك أن ثمة معطيات قائمة توحي بأن المرحلة المقبلة لن تكون امتدادًا للماضي، بل مرشحة للتغيير. ولسنا نزعم علم الغيب، غير أننا نسعى إلى قراءة دقيقة لما يجري خلف الكواليس وما تحمله الأحداث من دلالات.
وشكرًا لكم.
@Dhahi_Khalfan والله العظيم ربي في الوجود حسبي الله ونعم الوكيل فيكم والله العظيم ربي ينتقم منكم ماحصل في السودان وليبيا واليمن والصومال والله أنكم اولاد حرام وفروخ زايد فروخ الشيطآن الله يلعنهم عملاء وخونه
في عام 2021،
دخل سيف الإسلام القذافي إلى الانتخابات، كما دخل حميد أدبية وخليفة حفتر.
لكلٍّ منهم شعبيته وإقليمه، غير أن سيف لم يكن يملك إقليمًا .
فتفاهمت معه روسيا لى تجعل له نفوذًا في فزان.
ذهبت مخابرات روسية بعد ذلك الي المعسكر الشرقي،
فزرعوا في رؤوسهم فكرة أن أولاد سليمان واللواء 128 وأبناء الزادمة يريدون الانقلاب على المعسكر، وأنه يجب تفكيك قوتهم قبل أن يحدث ذلك.
ثم تطورت الفكرة إلى وجوب نزع سلاح قبيلة أولاد سليمان حتى لا يقع تمرّد مستقبلي.
الفكرة:
أن المعسكر الشرقي يثق بروسيا، بينما كانت روسيا تعمل على تفكيك قوته دون أن يدرك، لىكي تجعل من سيف القذافي حليفًا لها وطرفًا رئيسيًا في المعادلة الليبية.
وكذالك أدبيبه يثق في أمريكا وتركيا والإمارات، منتظرًا توحيد الحكومةواوهام صدام .
بينما المعسكر الشرقي، منشغل بالافتتاحات والحفلات والإعمار، بينمافي غرب البلاد تغرق في الفوضى؛ لا حكومة، ولا خدمات، ولاامان ولا استقرار سياسي.
وعندما تصل الأمور إلى حد غير مقبول
سيخرج الناس إلى الشارع مطالبين بدخول قوات الكرامة إلى العاصمة.
خوفا من خروج الموسسات من طرابلس واستبدالها بى عاصمة اخره
لن يوفى بوعده لكم إنما يريد الوقت فقط.
هوا يفتتح ويزور ويعرض نفسه محليا ودوليا
وأنتم تنتظرون وعوده الوهميه.
هدفه شعبيتكم تتآكل في الغرب الليبي وليبيا عامه.
في خضم هذه التحولات الدولية المتسارعة والصراعات المحتدمة، يبدو أنّ الأحداث مرشحة للتصاعد أكثر في الشرق الأوسط. ومن أبرز التطورات اللافتة في هذا السياق الاجتماع الذي عُقد في نيويورك، والذي جمع التحالف التركي–العربي، بما يعكس تحركات جديدة على صعيد موازين القوى الإقليمية والدولية.
كل المؤشرات تقول إن برقة ضمن خطط الكيان، وكل ما يحدث في برقة هم وراءه منذ عام 2012.
وأعتقد أن القادم هو خطة تهجير أهل غزة إلى برقة.
ربي يحفظ أهلنا في برقة من أخطبوط الكيان.
بعد العدوان الصهيوني على الدوحة وضع الصهاينة مخططات للهجوم على اكثر من عاصمة عربية و بموافقة مطلقة من واشنطن.
هي بداية دكدكة الامن القومي العربي تمهيدا لقيام إسرائيل الكبرى ...
"إن التطورات الأخيرة في فرنسا وبريطانيا ليست قادمة صدفةً، بل هي جزء من سيناريو متعمد تنفذه حكومة نتن ياهو لاسيما لمن يعارض مشروع الكيان في الشرق الأوسط. فكل من يقف في طريق هذا المشروع يتواجه مع مصير مجهول،
من منظور ديني وتاريخي، تعتبر سيناء ذا أهمية كبيرة لليهود؛ إذ تُروى نصوص التوراة أن الله أعطى موسى الوصايا العشر والتشريعات الإلهية على جبل سيناء يُنظر إلى هذه الفترة على أنها حدث محوري في تاريخ بني إسرائيل، حيث تكوّنت علاقة خاصة بين الله وشعبه، وكانت الوصايا التي قُدمت في سيناء أساس الشريعة والتعاليم الدينية.
ومن الناحية التاريخية والثقافية، فإن سيناء تمثل رمزًا للعبور من العبودية إلى الحرية والتأسيس الديني لشعب إسرائيل.
باختصار، من منظور التراث الديني اليهودي، فإن سيناء تحمل مكانة بارزة كرمز للقاء الإلهي وتأسيس الشريعة.
فلهذا
المواجه قادمة لامحاله
لن يهدأ له بال حتى يصبح وكيل الخليج العربي لدى الصهاينة.
بل إن طموحه يتجاوز حدود الخليج، ولهذا ترى يده الباطشة تعبث في أماكن شتى.
عداوته ليست مع قطر فحسب، بل يرى فيي السعودية خصمه الأكبر، ويتمنى لو تمزقت لتؤول إليه القوة المطلقة.
أما حضوره القمة المزمع عقدها في الدوحه، فهو حضور يشبه حضور نتنياهو نفسه.