ذهبت أعمارنا في بيئة مريضة،
نستهلك فيها أعصابنا
لإصلاح ما لم نكسره،
ونبرر ما لا ينبغي تبريره.
كبرنا ونحن نتعلم كيف ننجو
لا كيف نعيش،
حتى اكتشفنا أن أثقل الخسارات
ليست ما فقدناه من سنوات،
بل ما فقدناه من أنفسنا
ونحن نحاول التأقلم مع ما لا يشبهنا.
#تثقيف_مهني_تعليمي
يحدثني جارٌ لي من أهل الفضل والخير، فيقول:
لزمتُ الإكثار من هذا الدعاء كل يوم:
«يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».
وقد وجدت له -والله- أثراً ظاهراً في نفسي وحياتي وراحتي، لم يكن من قبل، ولن أتركه أبداً -بإذن الله تعالى-.
ليش تخاف من الخطأ؟؟؟؟
هل فعلًا الخطأ يخوفك؟؟؟؟
أم المعنى اللي أعطيته للخطأ؟
✨️✨️✨️✨️✨️✨️
إذا كان الخطأ عندك يعني: «أنا فاشل» «بيحكمون علي» «ما راح يحبوني» بنزل من عيونهم
بضيعهم من يدي
فطبيعي جدًا تحاول تكون مثالي. وتتقنع بقناع
لتعجبهم هم فقط
يمكنك ما تحتاج تكون أفضل…
فقط تحتاج تعرف
أن قيمتك لا تنقص عندما تخطئ.
بعض الناس لا ينتقدونك لأنك مخطئ… بل لأنهم لا يحتملون أن يخرج منك شيء جيد.
يقللون من أفكارك، يشككون في كل ما تقوله، ويحاولون إطفاء حماسك وكأن المشكلة في كلامك… بينما المشكلة الحقيقية في شعورهم تجاهك.
والبقاء قرب هذا النوع كفيل بأن يجعلك تشك بنفسك دون أن تشعر.🤨
سوف يُساءُ فهمك أكثر مما يجب، وسوف يُقالُ عنك ما لا يُرضيك ولا يشبهك، وسوف يُخبرك الناسُ مراراً بأنهم يعرفونك وهم لا يعرفونك.. وسوف يملي عليك البعض ما يجب عليك فعله في حياتك وهم ضائعون تماماً في حياتهم، وقد يحكم عليك أشخاص منعتَ نفسك عن الحكم عليهم رغم سوئهم. سوف تجد نفسك مراراً مُداناً في مواقف تستدعي التبرير أو الردّ أو التوضيح حتى لو كنتَ على صواب. صدّقني.. لن تتمكن دائماً من شرح جانبك من القصة أو وجهة نظرك من الأمور.. تريد أن تنجو من كل هذا؟.. انشغل بِك.
ثق أن كل الأخطاء التي وقعت فيها، وكل الأخطاء التي وقعت عليك. كل الظروف الصعبة التي مررت بها، والأزمات القاسية التي كدت تتوقف بسببها لم تحدث لك صدفة، بل هي بتخطيط من الله. كل ما حدث لك قد حدث من أجلك، تعلّم منه وتقبّل حاضرك كما هو ولا تقارن حياتك بغيرك لأن ما كُتب لك قد فصّل لأجلك
فوائد الشدائد:
١. تُقَرّبك إلى الله سبحانه.
٢. تُعَلّمك عن نفسك ما لم تكن تعلم.
٣. تُعَرّفك بمعادن الناس.
٤. تُساعدك في إعادة ترتيب أولوياتك وعلاقاتك.
٥. تُكسبك المزيد من القوة والحكمة.
٦. تَجعلك ترتقب السعادة بسعادة.
نحن غارقون في نعم الله من الرأس إلى القدم، لكن ألِفْناها فنسينا شكرها.
﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [النحل: ١٨]
اللهم أوزعنا أن نشكر نعمتك التي أنعمت علينا.
ولا يزال الولد الصالح يستغفر لأبيه حتى يُغفر له
ثم ترفع درجته في الجنة.
- ابن تيمية.
" رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ "
#صباح_الخيـر
نام يوسف عليه السلام في البئر وحيدًا، وعاش الغربة بعيدًا عن أبيه، ودخل السجن مظلومًا لكن الله كان يدبّر له أمرًا لم يخطر له على بال.
وهكذا هي الحياة؛قد تبكي اليوم على بابٍ أُغلق، ثم تحمد الله غدًا لأنه لم يُفتح.
ثق بالله؛ فليس كل تأخير حرمانًا، ولا كل ابتلاء نهاية،
"الذي يعتاد أن يختم القرآن في ثلاث، أو خَمس، أو سبع ليالٍ؛ يرى انصباب الخير عليه صبًّا من كلِّ ناحية.
فمن أقبل على كلام الله؛ أقبل الله عليه بفضلهِ وعطائِه، ولا أكرمَ من الله إذا أعطى."
من العدل أن تتذكر للناس مواقفهم الطيبة كما تتذكر أخطاءهم، وألّا تختصر سنوات من الإحسان في موقف واحد لم يعجبك. الإنصاف لا يعني أن تتجاهل الخطأ، بل ألّا تسمح له بمحو الحقيقة كاملة.
أكبر مشكلة صدّرها لنا بعض العمال غير السعوديين في سوق العمل؟
هي ثقافة أن الموظف لازم يكون متاح 24 ساعة!
والحقيقة أن كثير منهم ما اختاروا هذا الشيء برغبتهم بل بسبب خوفهم من فقدان وظائفهم والعودة إلى بلدانهم
ومع الوقت اعتاد بعض أصحاب العمل على هذا الوضع وأصبحوا يفضلون الموظف المتاح طوال الوقت على الموظف السعودي الذي يطالب بحقه في الراحة
حتى أصبح البعض يعتقد أن من حقه التواصل مع الموظف وتكليفه بالعمل في أي وقت
ونسي أن عقد العمل لا يعني امتلاك حياة الموظف بل الاستفادة من وقته خلال ساعات العمل النظامية
المشكلة ليست في جنسية العامل بل في ثقافة عمل جعلت التنازل عن الحقوق ميزة وظيفية
هل تتفقون معي؟
اللهم لا تجعل سعينا في الحياة ينسينا حقك، ولا تجعل ما نملكه سببًا للغفلة عن فضلك. ارزقنا قلوبًا لا تبطر بالنعمة، ونفوسًا لا تتعلق بما يفنى، وأعمالًا يبقى خيرها بعد انقضاء أعمارنا.