.بعد أكثر من عشر سنوات من الصمت والتطبيل للسلطات المتعاقبة.. خرج صالح الشرفي فجأة في خطبة العيد ليتحدث عن الفساد وكأن حضرموت كانت تعيش في المدينة الفاضلة طوال السنوات الماضية!
هذا الرجل الذي كان يبرر لكل محافظ ويهاجم كل من ينتقدهم، لم نسمع له كلمة حق عندما سالت الدماء في المظاهرات، ولا عندما امتلأت سجون الريان بالمعتقلين، ولا عندما تبخرت المليارات ونهبت الثروات، بل كان دائماً جاهزاً بفتاوى “طاعة ولي الأمر” وتخوين كل مخالف.
كان مقرباً من بن بريك، ثم مؤيداً ومفتياً للبحسني، ثم مدافعاً عن مبخوت بن ماضي، ولم يرَ فساداً ولا ظلماً ولا فشلاً طوال تلك السنوات، بل كان يهاجم خصومهم وكأنه ناطق رسمي باسم السلطة.
لكن عندما جاء المحافظ سالم الخنبشي ولم يمنحه الامتيازات المعتادة، ولم يجعله شيخ البلاط كما يريد، انقلب فجأة إلى معارض ثائر يتحدث عن الأخطاء والفساد!
الحقيقة التي يعرفها الناس أن القضية ليست مبدأ ولا دفاعاً عن الشعب، بل غضب شخصي بسبب تهميشه وتقليص نفوذه، لذلك بدأ يمارس هوايته القديمة في التحريض والانتقام بأسلوب طفولي مكشوف.
#حضرموت_ضد_الفساد #المكلا #حضرموت
يمثّل الدعم الجديد الذي أعلنته المملكة العربية السعودية الشقيقة لقطاع الكهرباء خطوة مهمة في هذا التوقيت الصعب، لما سيسهم به في التخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز استقرار خدمة الكهرباء خاصة مع فصل الصيف، ونُثمّن عالياً هذا الدعم الأخوي الكريم، الذي يأتي امتداداً لمواقف المملكة المساندة لشعبنا، ودعم عوامل الاستقرار والتعافي، والحفاظ على استمرارية الخدمات العامة.
كما نؤكد أن هذا الدعم يمثّل رسالة ثقة مهمة، وفرصة ينبغي أن تُدار بكفاءة ومسؤولية من قبل مؤسسات الدولة، بما يحوّل هذا الإسناد إلى نتائج ملموسة يلمسها المواطن، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية والخدمية الصعبة.
كل الشكر للمملكة وقيادتها على مواقفها الأخوية تجاه شعبنا.
تبييض صفحات القتلة من الإرهابيين الذين يتم إرسالهم إلى الجنوب باسم الشرعية اليمنية ليس جديدًا؛ فقد سبق أن جرّبه نظام عفاش، لكن حين حانت لحظة الحقيقة، لم يجدوا هو ومن معه من يقف معهم أو حتى يسقيهم شربة ماء عندما حاصرهم الحوثيون.
أما إعلاميو و وكلاء العلاقات العامة في قنوات السمسرة السياسية، فهم لا يختلفون عن شركات الإعلان التي تحدد أسعارها وفق حجم الإعلان ومكانه وتوقيته. غير أن الفرق الجوهري أن بضاعتهم فاسدة؛ ومهما تضاعف حجم الترويج، فلن يغيّر ذلك من حقيقتها شيئًا.
@EarifA70473 استحو والله انكم صرتو مضحكه للعالم
هل عاصمتكم بيد هذه الشرعيه
هل شرعيتكم باسطه نفوذها على الشمال من اجل ان نقول دوله واحده وتبسط علي الجنوب منظيع عاصمته لايجي الجنوب يريد يحكم ويعمل حكومه في منطقه اهلها حرروها ولا شمالي شارك في التحرير
لقاء إيجابي اليوم مع سعادة يوئيتشي ناكاشيما سفير اليابان لدى بلادنا، ناقشنا خلاله مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية، وأكدنا على تعزيز العلاقات الثنائية مع اليابان، وأهمية دعم جهود تفعيل مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار والخدمات العامة، بما يضمن نجاح الحكومة ومجلس القيادة في الاضطلاع بمسؤولياتهم.
كما أكدت على أهمية إنجاح الحوار الجنوبي برعاية الاشقاء في المملكة، باعتباره إطاراً للتوافق وصولاً إلى حل قضية الجنوب وفق تطلعات وإرادة شعبنا في الجنوب وما يتم التوافق عليه بينهم، بصورة مسؤولة تعزز الاستقرار وتحقق السلام الدائم.
وشددنا على أهمية توحيد الجهود والاصطفاف لمواجهة الميليشيات الحوثية الإرهابية، وما تمثله هذه الجماعة المارقة من تهديد خطير لأمن بلادنا والمنطقة.
كنه رجال المنطقه الاولي بعدتها واعتادها هزمهم في ساعتين جماعتكم فسخو سراويلهم في المزارع حق سيئون تبا الفديو باسدحه هنا المشكله انكم تبحثون عن نصر وهمي لولا تدخل الطيران والله ماتقدمتو سانتي اخر زمن خريحين صالونات التجميل يتكلمو عن اسيادهم
معوضة احد قادة غزوة حضرموت والمهرة مع بداية المعركة هرب في باص نقل مع مجموعة من القيادات ومنهم مختار النوبي ولم يتم السماح لهم بحمل حتى السلاح الشخصي واليوم ينسجون اكاذيب عن بطولات وهمية .
الحديث عن (وحدة) لم يحتفل بها أي أحد في محافظات الجنوب العزيز، ولا حتى يشعر بها الناس في وجدانهم، ولا تعكسها الوقائع السياسية والعسكرية والاجتماعية، ليس خطاب دولة تدرك حجم التحديات، بل خطاب يتجاهل الحقيقة ويحاول القفز عليها.
تجاهل مسألة سقوط الدولة في صنعاء منذ أكثر من 12 عاماً، وعدم وضع مواجهة هذه الحقيقة المؤسفة كأولوية، إذ لا يمكن تجاوز ذلك بخطابات إنشائية أو شعارات وحدوية منفصلة عن واقعنا، وعندما تصل الأوضاع إلى هذا المستوى من الانقسام وفقدان الثقة، فإن المسؤولية الوطنية تقتضي الاعتراف بالواقع والتعامل معه بعقلانية، لا محاولة تجاهله.
بعد كل ما جرى منذ 1994 وحتى اليوم، من حروب وإقصاء وفشل وتعقيدات، لا يزال البعض يعتقد أن بالإمكان إدارة المشهد بالعقلية القديمة نفسها، عقلية فرض التصورات الجاهزة، وإقصاء الأصوات المختلفة، والتعامل مع الجنوب كملف يجب احتواؤه لا كقضية يجب الاعتراف بها، وهذا التفكير الخطير والقاصر أحد أهم الأسباب التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه اليوم.
لا أحد يرفض السلام، ولا أحد يعارض الحوار، لكن الحوار الحقيقي لا يبدأ بفرض النتائج مسبقاً، ولا بوضع سقوف سياسية فوق إرادة الناس، بل يبدأ بالاعتراف المتبادل واحترام الحقائق والبحث عن حلول واقعية تحفظ الاستقرار وتمنع إعادة إنتاج الصراع.
ومن هنا، فإن الحديث عن (حوار جنوبي تحت سقف الدولة اليمنية) مرفوض بشكل قاطع، وهو حديث غير دقيق وغير مسؤول، ولا يتطابق مع طبيعة التزامات الأشقاء في المملكة بصفتهم رعاة لهذا الحوار.
لم يعد مقبولاً الحديث بلغة المنتصر، بينما الدولة غائبة عن صنعاء ومعظم محافظات الشمال، والمؤسسات تحتاج الى جهد مضاعف لانتشالها من الشلل، والناس تعيش ظروفاً اقتصادية ومعيشية استثنائية، فهي لغة لا تقنع أحداً، بل تعمّق الفجوة وتكشف حجم الانفصال بين الخطاب السياسي وواقع الناس المعيشي، ومن المؤسف أن تُطرح مثل هذه الرسائل في مرحلة حساسة تحتاج إلى التهدئة وبناء الثقة، لا إلى الاستفزاز وإعادة تدوير الشعارات التي تجاوزها الواقع منذ سنوات.
الجنوب اليوم ليس هامشاً يمكن تجاوزه أو التعامل معه بعقلية الوصاية أو فرض السقوف المسبقة، بل قضية وطنية وسياسية وشعبية قائمة بذاتها، نتجت عن فشل الوحدة، وفرضت حضورها بتضحيات أهلها وبالتحولات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، وإذا كان هناك من يدرك خطورة المرحلة فعلاً، فإن الأولوية يجب أن تكون لتحرير صنعاء واستعادة ما تبقى من الدولة، بدلا من الحديث عن انتصارات وهمية باسم الوحدة، بينما لا علاقة لها بحقائق الميدان.
احترام الجنوب وقضيته ليس مجاملة لأحد، ولا منّة من أحد، بل ضرورة لأي مسار جاد يبحث عن الاستقرار والسلام ومستقبل قابل للحياة، والتاريخ سيكتب عن من امتلك شجاعة الاعتراف بالواقع، والتعاطي الحكيم والمسؤول والعقلاني معه، واحترام إرادة الشعب في الجنوب.
في ذكرى 22 مايو.. دول عديدة تؤكد دعمها لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه
حظيت الوحدة اليمنية، بدعم دولي واسع، وذلك تزامنا مع الذكرى السادسة والثلاثين لتحقيقها، في مواقف صادرة عن دول عديدة أكدت على أهمية الحفاظ على استقرار وسلامة أراضي البلاد.
وتأتي هذه الذكرى في ظل تطورات مهمة على مستوى الوضع السياسي والعسكري في اليمن.
ولأول مرة منذ تسع سنوات، يحتفل اليمنيون بهذه المناسبة في ظل انحسار واضح لمشروع الانفصاليين في جنوب اليمن، نتيجة لحل "المجلس الانتقالي الجنوبي" الذي ظل ينادي بالانفصال ويعيق أي احتفاء بهذه الذكرى منذ تشكيله في مايو عام 2017.
وقد أصدرت عدة دول بيانات تعبر فيها عن دعمها لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، آملة بمستقبل أفضل لليمنيين.
الولايات المتحدة الأمريكية: محطة مهمة في التاريخ
أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، الإشادة بالوحدة اليمنية، معتبرة إياها محطة مهمة في التاريخ.
وقال السفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاجن في بيان " بالنيابة عن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، أتقدم بأحر التهاني إلى الشعب اليمني بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لعيد الوحدة اليمنية".
وأضاف أن هذه المناسبة تجسد محطة مهمة في تاريخ اليمن، وتعكس عزيمة الشعب اليمني وآماله.
وأشار إلى أن المناسبة تمثل فرصة للإشادة بقيم الوحدة والصمود والكرامة الراسخة التي لا تزال تميز اليمنيين في مختلف أنحاء البلاد.
وأكد التزام الولايات المتحدة بدعم الشعب اليمني في سعيه نحو مستقبل يسوده السلام والسيادة والأمن والازدهار.
وأعرب السفير الأمريكي عن تطلعه إلى مواصلة التعاون مع الحكومة اليمنية الشرعية والشركاء لتعزيز الاستقرار، وتقوية المؤسسات، ودعم مستقبل يلبّي مصالح وتطلعات جميع اليمنيين.
ومضى قائلا "أتطلع إلى مواصلة جهودنا المشتركة لتعزيز ازدهار ورفاهية بلدينا، وفي الوقت ذاته، نبقى مدركين تماما للتهديد الذي يشكله الحوثيون الذين تواصل أفعالهم المتهورة تقويض استقرار اليمن، وتهديد الأمن الإقليمي، والوقوف على النقيض تماما من تطلعات الشعب اليمني إلى السلام والازدهار".
وختم قائلا" بينما يحتفل اليمنيون بهذه المناسبة المهمة، فليعلموا أن الولايات المتحدة تقف إلى جانبهم، اليوم وفي المستقبل".
الصين: دعم ثابت لوحدة اليمن
وفي السياق، هنأت السفارة الصينية اليمنيين بذكرى تحقيق الوحدة في بلادهم.
وقالت في بيان" يصادف هذا العام الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين واليمن".
وأشارت إلى أنه" على مدى سبعين عامًا، ظل البلدان يتبادلان الاحترام والدعم، وأقاما صداقة تقليدية عميقة الجذور".
وأكدت الصين" دعمها الثابت لليمن في الحفاظ على سيادته واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه".
كما شددت على أنها تدعم جهود الشعب اليمني في تحقيق السلام والاستقرار والتنمية".
وتابعت "نحن على ثقة بأن اليمن سيستقبل مستقبلًا أكثر ازدهارًا وإشراقًا، وأن الصداقة الصينية اليمنية والتعاون في مختلف المجالات سيواصلان الارتقاء إلى مستويات جديدة".
الاتحاد الأوروبي: ملتزمون بوحدة اليمن
بدوره، تقدم الاتحاد الأوروبي" بأطيب تمنياته للشعب اليمني بمناسبة يوم الوحدة، مؤكدا مجدداً التزامه بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه".
وأضاف الاتحاد
https://t.co/YX0R6TaDWQ
هل يتكلمون الكتاب اليمنين مثل @alrahbi5@Lawmohyemen ونجيب غلاب عن طريق العبر الذي يخدم كل اليمن اعملو لنفسكم حسنه في هذه العشر واكتبو لعل وعسى وزير النقل ختشي علي دمه ويعمل شي هل هذا طريق دولي
مهول في اسعار المواد الغذائيه انعدام لديزل والبترول والغاز في الجنوب وقاعدين تطبلون للوحده المشؤمه لعنها الله ولعن من يدعي لهالو اردتو وحده وفرو لناس خدمات قال وحده
ياخي انتم اغبياء او تمثلون انكم اغبياء شعب الجنوب رفض الوحده قبل ماتجي الامارات اليمن تم القضي علي الوحده عندما اعلن المثلج الحرب على الجنوب في 94 والامارات مادخلت الي اليمن غير في 2015 وخرجت الامارات والشعب في الجنوب هو من يقرر بالله عليكم امسحو الاوهام لي بروسكم والشماعه لي
تعلقون عليها فشلكم الان الكره في ملعبكم قولو لنا ماهو انجازاتكم في الجنوب انجازاتكم هي الفشل في كل شي الكهرباء لامستشفيات لا طرق وهذا اكبر دليل طريق العبر كم كيلو الاتستحو من انفسكم افشل حكومه في التاريخ هي ماتسمي شرعيه هي اساس الخراب والدمار والفقر جرعات لغلا البنزيم ورتفاع
سيدي معالي الدكتور عبد اللطيف،
والله إنكم تنطقون بالحكمة.
هم شرّ مستطير في كل بلاد يحلون بها، وفي اليمن يتخفون خلف عباءة (الشرعية).
إن صوتكم الصريح هذا سيُسهم في تسريع طرد التجمع اليمني للإصلاح (الفرع اليمني للإخوان المسلمين) من كل بقعة في أرض اليمن، وسيساهم في تسميتهم تنظيماً إرهابياً دولياً، ومطاردة المليارات التي سرقوها من عرق الفقراء في اليمن.