﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾
جاءكم رسولٌ منكم...
يعرف ضعفكم، ويشعر بآلامكم، ويعيش همومكم.
﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾
كل ما يشق عليكم كان يؤلمه، وكل ما يتعب أمته كان يحزن قلبه.
﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾
حرصه لم يكن على دنيا، ولا ملك، ولا جاه، بل كان حريصًا أن ينجو كل واحدٍ منا من النار، وأن يفوز برضا الله.
﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾
جمع الله له بين الرأفة والرحمة، فكان أرحم الناس بأمته...
يدعو لهم، ويستغفر لهم، ويقوم الليل من أجلهم..
حتى قال الله له:
﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾..
فإذا كان هذا هو حبُّ النبي ﷺ لأمته...
فكيف يكون ردُّنا على هذا الحب؟
بكثرة الصلاة عليه، واتباع سنته، والاقتداء بأخلاقه، ونشر هديه بين الناس
اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمد، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد.
اللهمَّ بارك على محمدٍ وعلى آلِ محمد، كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد 🤍
"تقولون: إيران كافرة، وماذا بعد ذلك يا أهل السنة؟ وأين مهمتكم ودفاعكم عن المقدسات؟".. الداعية الفلسطيني محمود العمودي بأسئلة حول الطرح المتداول في المنصات العربية.
اللهم ارحم أمي وأبوي رحمة واسعة واغفر لهم مغفرة تامة واجعل ذكراهم نور لا ينطفئ وارفع درجتهم وبدل تعبهم راحة وسكينة، واجمعني بهم في مقام كريم تحت رحمتك 🙏🏻🤍
#ساعة_استجابة
يتساءل البعض:
بعد العدوان الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية... هل كان رد إيران باستهداف قاعدة أمريكية في الدوحة قانونيًا؟
الجواب... نعم.
بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، يحق لأي دولة أن تدافع عن نفسها، بما في ذلك استهداف الأصول العسكرية للمعتدي... أينما وجدت.
وبالتالي... كان رد إيران قانونيًا تمامًا.
لكن، ماذا عن سيادة قطر؟
هنا ندخل إلى عمق المشكلة...
حين تستضيف دولةٌ قاعدةً عسكرية أجنبية على أراضيها، فهي تتحمل شاءت أم أبت جزءًا من تبعات تلك القاعدة.
وجود القاعدة الأمريكية في قطر هو في حقيقته شكل من أشكال السيطرة غير المباشرة...
ومسؤولية استراتيجية لا يمكن التنصل منها.
وبالتالي، فإن قطر بهذه القاعدة أدخلت نفسها في صراع لم تكن هي من أشعل شرارته.
والأدهى... أن ضربة إيران لم تكن ضد قطر، بل ضد الوجود الأمريكي الذي يسعى إلى زعزعة المنطقة.
وضد المشروع الصهيوني... وضد تحويل الأرض العربية إلى منصة عدوان أو أرض مستباحة.
وهنا المفارقة...
فبهذه الضربة قدمت إيران لقطر ولبقية الدول العربية التي تستضيف قواعد أمريكية فرصة لمراجعة هذا الخيار الخطير، لأن الحقيقة التي لا يريد البعض الاعتراف بها هي:
لا دولة في العالم تبقى آمنة وهي تستضيف قواعد حرب ليست تحارب من أجلها.
وأي دولة تظن أنها بمنأى عن النيران... لمجرد أنها تحتمي تحت "مظلة أمريكية"، فهي واهمة.
هذه هي الرسالة... وهذا هو الدرس.
Alparslan Kuytul Hocaefendi ile tefsir dersi kaldığı yerden devam ediyor.
📖 Ankebut Suresi
📅 13 Ekim
🕘 20.00
📍 Furkan Nesli Dergisi Konferans Salonu
▶ Alparslan Kuytul YouTube Hesabı