الليالي القاسية تغيّر فكرك، تبني شخصيتك، تقويك، تجعلك ترتب أولوياتك بعقلانية، تهذّب وجدانك وعواطفك، تصقل قلبك، بعدها تكون شخصاً آخر؛ كم غيّرتني تلك الليالي! وكم جعلتني أختار نفسي أولاً، ومكاني، سكينتي وراحتي، علمتني معنى الصبر، كان أُنسي مع الله، كان صبراً ثم جبراً فلك الحمد ربي.
﴿يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار﴾
اللهم إن رحمتك وسعت كل شيء فارحمهم رحمة تطمئن بها انفسهم وتقر بها اعينهم اللهم إني أسألك لهم الدرجات العُلى من الجنة ولقاء في جنتك لا يعقبه فُراق .
اشتقت لها شوق مايعلم فيه الا الله
ياربي ياحبيبي انك تشملها برحمتك وعفوك وغفرانك وتجعل ذكرها على لساني دائماً وقبرها روضة من رياض الجنة
وتفتح لها باب تهب منه نسائم الجنة ياكريم🤍🤍🙏🏻
«إنني في قلقٍ مُستمر منذ مُدة؛
ثمة شيءٌ في قلبي أكبر من رياح، وأقل من عاصفة — يمزق طمأنينتي، يمزقني، يمزق كل شيء. أريد أن أهدأ، أريد أن أطمئن، أريد أن أبقى أنا وبشكلٍ أخف.»
"كل يوم أَذَكّر نفسي بأن قدري كان
قبل أن أكون أنا ،وأنه سيجري عليّ مهما حاولت، سيجري رضيت أو سخطت، أذكَر نَفسي أنّ رزقي سيأتيني ولو وقفَ العالم أمامي فيه وما ليس رزقي لن يأتيني مهما حاربت عليه. وأن الزمن من خلق اللّٰه فيقدّم لنا نصيبنا بمشيئته، ويؤخره عنا بحوله وقوته،و كله خير"
«اللهُمَّ سردًا لكتابك دون تردُّدٍ ولا شَك، ولا نِسيان ولا خذلان، ولا إضاعةً لحُروفه ولا لحُدودِه، اللهُمَّ ارزقنا تلاوته آناء اللَّيل وأطراف النَّهَار على الوجه الذي يُرضيك عنَّا»
«قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ.»
— مجد أبو دقة.