- رُباعيتي -
بين النصوص؛ ستجِد شعُورًا يشبهَك
في أدب الرسائل؛ رُبما تقابل ظلّك أو قصّة تُحاكِي واقِعَك
وفي المقالات؛ ستَسْمَع الأسئلة التي لطالما أخفيتها
وفي "طريق مؤجّل"؛ ستنطلِقُ من ضيقِ المَكان .
https://t.co/hBnts6cKh7
إقرأني .. ليس لأنك تملك وقتًا،
بل لأنك تحتاج أن تتذكّر ما كُنت تعرفه
و تخَاف مُواجهته! 🤎
هناك لحظات نعيشها بقلب مثقل بشعور لا نستطيع تفسيره، كأن شيئًا في الداخل يخبرنا أن هذه المرة مختلفة. فنحاول أن نحفظ الوجوه، والكلمات، ونبرة الصوت، والتفاصيل الصغيرة دون أن نشعر. ثم تمضي الأيام، وندرك أن إحساسنا كان صادقًا !
وأنها كانت فعلًا المرة الأخيرة!!
#أرواح_مؤصدة@raninafc
فالمال في صورته الأعمق ليس زينةً تُعلّق على المعصم، ولا مركبةً فارهةً تُثبت بها حضورك في عيون الناس؛ بل مساحةٌ آمنة بينك وبين القلق، بينك وبين الاضطرار، بينك وبين أن تعيش أيامك كأنك تؤدي عقوبةً لا حياة.
الثراء الحقيقي أن تملك حقّ الاختيار،
أن لا يكون صباحك مفروضًا عليك كحكمٍ ثقيل،
ولا يكون ليلك عودةً منهكة إلى مكانٍ لا يشبهك.
فالذي يملك سلامه الداخلي،
ويحيا على مهل،
ويختار أيامه بوعي،
هو أكثر ثراءً ممن يملك كل شيء
ولا يملك نفسه.
"عزائي في نهاية اليوم أني لا أجهلني، أعرف نفسي.
وهذه المعرفة درع خفيّ، أحتمي به من كل ما في الخارج. يطمئن قلبي حين أعلم أني صادقة، شفافة، ولا أخشى أثر الجراح التي خلّفتها هذه القشرة الرقيقة مني؛ فهي تعرفني كما أعرفها، وفي هذا التواطؤ بيننا تكمن قوّتي."
« في كل يومٍ يواسيني قلبي بأنه ما زال قادرًا على ثلاثة أشياء؛ أن يرى الجمالَ جمالًا، وأن يستحضر الشفقة على البشر حين تراوده الأفكار عن مقدار الشرّ فيهم، وأن يَتُوق ويتلهَّف إلى الحبّ في غمرة الأيام والأحداث .»
— محمود سلّومة.
« ليس لدي رغبة في أن أكون ثريّة
لأشتري ساعة رولكس أو سيارة فاخرة.
أريد أن أكون ثريّة لأتحكّم في وقتي؛
ان استيقظ صباحًا دون ان اتمنى الهروب من حياتي،
ان اعود ليلًا بانتماءٍ تام لمكاني.
ان انام دون قلق،
ان اقوم بروتيني اليومي دون شعورٍ دائم بالضغط.
هدفي الحقيقي — ان يكون جهازي العصبي مرتاحًا،
أن أعمل لأنني أحب عملي، لا لأنني مضطرة إليه.
أن أسافر حين أشعر بالرغبة في ذلك
لا حين تسمح الظروف.
هذه هي الحياة الغنيّة كما أراها،
لا تلك الفكرة الاستهلاكيّة الزائفة
التي تُفرض علينا.
لست أبحث عن الثراء
لأمتلك الأشياء
بل لأمتلك حياتي،
و وقتي،
وهدوئي،
و سلامي النفسي.
ثرائي ليس في كثرة ما أملك؛
بل في الطريقة التي أعيش بها.»
«مُمتنـــة — على وَفرة هذه المحبة المُتلقاه،
على اللحظات السعيدة التي تكون ذكرى للسمو والبهاء، على الكلمة الطيبة والحفاوة الكثيفة على الأرزاق بكل أشكالها، أحمدك ربِّ حتى يبلغ الحمد مُنتهاه»
❤️
«كنتُ كلما تقدّمت خطوة
تحررت من أثقالٍ ما كان ينبغي أن أحملها، وتشبثتُ بما يستحق أن يبقى — لم أكن أُراكم الانتصارات ليراها الآخرون، بل أُراكم فهمًا يربت على قلبي ويهذبه.»
« بعد كُل شيء — يُمكننا أن نقول بكل وضوح أننا أصبحنا أكثر حذراً نحو الآخرين، تعلمنا العبور فوق الحياة دون أن يستعملنا الأذى، ومُصافحة أكثر المواقف حرجاً بإبتسامة عريضة؛ بعد كُل شيء.. يُمكننا أن نقول الآن نحنُ أبطال أنفسنا التِي لم تهزمُنا يوماً ما محطاتُ هذه الحياة المُتقلبة.»
«ممُتنة لجميع خُطاي؛
— ما شابهني منها، وما أنكرتُه من نفسي —
وجدت فيها ما أنار بصيرتي، وجعلت الاحترام رفيقي، والشجاعة مرتكزي، والصدق مع الله ثم مع نفسي مأمن خطوي. ما سرت بدربٍ بهذه المعاني إلا رضيتُ فيه بالمسير واطمأننتُ إلى المصير. أرى في خطأ فهمي فطرة، وفي تداركه عِبرة.»
« كل الندوب المُترسّبة في داخلي — نجومٌ تُضيء فضاءات روحي، كل المآسي التي عبرتني دلّتني على مكامن القوة فيّ.
إن في روحي ثباتًا هائلاً وعظيمًا، وليس ثمّة شيءٌ بوسعه أن يُبدّد ذلك .»
« لا شيء يمنح الإنسان اتزانًا نفسيًا بقدر
— وعيه بذاته وقدراته —
فلا يجعل مكانته رهنًا لإشارة كل عابر،
همته شامخة لا تحطها كلمة لئيمِ لا مبالٍ،
وثقته راسخة،
لا يزيده ثناءُ الأخرين
إلا امتنانًا .»