Providing clear cybersecurity insights with strong protection and independent thinking.
في مجال امن المعلومات اقدم وضوح المعلومه و الحماية من الاستقلال .
في الكثير من تعاملاتي الاخيره مع اصحاب الاعمال المتوسطه و الصغيره الغير مختصه بنظم المعلومات يطرح هذا السؤال باستغراب لماذا ليس لديك اي منتج من Apple؟
احببت بهذا المقال ان اوضح بشكل عام مشكلتي الحقيقيه مع هذه الشركه و فلسفتها .
مشكلتي مع Apple ليست فقط باجهزتها و لا التمجيد المبالغ فيه لمعالجاتها ولا التعصب المطلق لها .
مشكلتي في فلسفة تقول للمستخدم عملياً: نحن نقرر متى تحتاج التقنية وكيف تستخدمها.
والتاريخ يعطينا أمثلة واضحة؛ الـiPhone وصل إليه Copy & Paste في 2009، ثم Multitasking لتطبيقات الطرف الثالث في 2010 وحتى التعامل الحقيقي مع وحدات التخزين الخارجية وإدارة الملفات ظل لسنوات أكثر تقييداً مما اعتاده مستخدم الحاسوب والمنصات المنافسة.
بالنسبة لي هذه ليست تفاصيل صغيرة، بل اختلاف جوهري في مفهوم من يملك القرار: المستخدم أم الشركة؟ وأفضل مثال عندي قصة الشاشة الكبيرة.
عندما بدأت الهواتف المنافسة تتجه إلى شاشات أكبر، سخر ستيف جوبز من الفكرة عام 2010 وقال عن الهواتف الكبيرة بما معناه إنك لا تستطيع إحاطة الجهاز بيدك وإن «لا أحد سيشتري ذلك». وبعد أربع سنوات قدمت Apple بنفسها iPhone 6 Plus بشاشة 5.5 بوصة واعتبرت الشاشات الأكبر جزءاً من أحد أكبر تطورات iPhone.
المشكلة هنا ليست أن Apple غيّرت رأيها، فالتراجع عن قرار تقني أمر طبيعي.
"وإنما في الثقافة التي قد تتحول فيها قيود المنتج الحالي إلى "فلسفة صحيحة"، وتُستخّف حلول المنافسين، ثم تصبح الفكرة نفسها رائعة عندما تتبناها Apple لاحقاً.
ويتم الدفاع عنها من مناصرين هذه الشركه بشكل مضحك و مغزز بنفس الوقت بحجه ان ابل تبنيه بشكل افضل"
وهذا النمط رأيناه بدرجات مختلفة مع Copy & Paste، الشاشات الكبيرة، تعدد المهام، إدارة الملفات والتخزين الخارجي USB، وكذلك في سباق تقنيات التصوير الذي كثيراً ما تختلف فيه Apple عن منافسيها في توقيت تبني بعض التقنيات وطريقة تقديمها.
أنا لا أرفض ان Apple تبتكر او تقلد ، ما أرفضه هو القول أن اذا انتجت ابل منتج فهو افضل من غيره ، وأن تتحول سهولة الاستخدام و توافق بعض البرامج إلى مبرر للتفوق الصوري .
أختصرا لا أثق بشركة تقرر بالنيابة عني متى تصبح التقنية مفيدة لمصلحه تجاريه لها . أثق بشركه تصمم جهازاً يعطيني الأدوات والخيارات، ثم يتركني أنا أقرر كيف أستخدمها.
4/4
ينصح بعدم رفع ملفات بمعلوماتك الشخصيه او الصور و السبب هو ملاحظه على الخصوصيه في الموقع فالملفات والبيانات التي ترفعها إلى VirusTotal تصبح متاحة للمجتمع الأمني وشركاء الموقع لتحسين قواعد بيانات التهديدات العالمية، لذلك امتنع تماما من رفع أي ملفات تحتوي على معلومات شخصية، حساسة، أو سرية للغاية.
#الأمن_السيبراني#أمن_المعلومات#الإنترنت
1/4
هل تجد نفسك مقيد بسبب تخويفك المستمر من امكانية قرصنتك عند تصفح الانترنت ؟
هذه الاداة تساعدك لتخطي الخوف من التصفح في عالم الانترنت،
ان تطبيق فايروس توتال المملوك لغوغل يعطيك الحلول عند شكك بموقع معين او ملف معين هل هو امن او لا .
كيف يعمل موقع VirusTotal؟
بالحقيقه ما يعنينا اكثر شيئ هو امكانية نسخ الموقع المشكوك به او الملف المستقبل من خدمات المحادثات ك واتساب او تلغرام او غيرهم و نسخه في الموقع في المكان المخصص له ان كان ملف او موقع و البخث و استلام المتيجه فورا .
هل تخشى فتح ال qr code ؟
#الأمن_السيبراني#أمن_المعلومات#الراوتر#الإنترنت#أمن_الشبكات#المنزل_الذكي#التوعية_الرقمية
أصبح رمز QR Code موجوداً في كل مكان، من المطاعم والمواقف إلى الإعلانات والخدمات الحكومية، لكن سهولة استخدامه تفتح باباً مهماً للحذر. فالرمز بحد ذاته ليس برنامجاً خبيثاً، وإنما قد يخفي خلفه رابطاً يقود إلى موقع مزيف أو ضار. لذلك لا تجعل عملية المسح والضغط حركة تلقائية، بل اقرأ عنوان الموقع الذي يظهر لك وتأكد من اسم النطاق قبل فتحه.
ولرفع مستوى الأمان، استخدم كاميرا الهاتف أو قارئ QR المدمج في النظام، وتجنب تطبيقات القراءة المجهولة.
وإذا كان الرمز من مصدر غير موثق وكن اكثر حرصا عند التعامل معه ، و دوما احرص على تحديث نظام الهاتف والمتصفح باستمرار، ولا توافق بعد فتح الرابط على تحميل ملفات أو تطبيقات أو منح صلاحيات للكاميرا والملفات والإشعارات دون سبب واضح.
مهم جدا ألا يتحول الحذر إلى خوف من التقنية. مجرد فتح رابط QR لا يعني أن برنامجاً خبيثاً سيُزرع تلقائياً في هاتفك، خصوصاً مع الأنظمة والمتصفحات الحديثة والمحدثة.
الوعي الرقمي أفضل من الخوف الرقمي.
#الأمن_السيبراني#أمن_المعلومات#الراوتر#الإنترنت#أمن_الشبكات#المنزل_الذكي#التوعية_الرقمية
هل تشتكي من بطى الانترنت في منزلك ؟ هل تعلم انه ربما المشكله بالراوتر الخاص بك ؟
راوتر المنزل لم يعد مجرد جهاز يوزع الإنترنت وحسب ، بل أصبح البوابة الرئيسية التي تمر من خلالها هواتفنا، أجهزة التلفزيون، الكاميرات، أنظمة المنزل الذكي وأجهزة العمل الخاص بالمكتب المنزلي . ومع زيادة عدد الأجهزة المتصلة بالشبكة، أصبحت حماية الراوتر وتحديثه جزءاً أساسياً من حماية المنزل الرقمي والحفاظ على جودة الاتصال.
تحديث الراوتر لا يعني بالضرورة شراء جهاز جديد، بل يبدأ بالتأكد من تحديث نظامه الداخلي Firmware بشكل دوري.
فالتحديثات تعالج الثغرات الأمنية والأخطاء البرمجية، و تحسن سرعة و استقرار الاتصال وإدارة الأجهزة وسرعة الشبكة للنترنت و الـWi-Fi. لذلك قد يكون إهمال التحديثات أحد أسباب البطئ أو التقطّع في بعض الحالات، خصوصاً مع كثرة الأجهزة، حتى لو كانت سرعة اشتراك الإنترنت نفسها جيدة .
المشكلة أن الراوتر غالباً يعمل لسنوات من غير تحديث او اعادة تسغيل مما يجعل الاخطاء و التحديثات تتراكم و تكون سبب اساسي في الفشل و البطئ الكامل، لذالك راجع تحديثاته وإعداداته بين فترة وأخرى، وتأكد أن الشركة ما زالت تدعم موديل جهازك.
وفي حال انتهى الدعم الأمني وأصبح الجهاز بدون تحديثات فقد يكون الوقت مناسباً لاستبداله.
تحديث الراوتر ليس للأمان فقط، بل قد يكون جزءاً من المحافظة على سرعة استقرار وأداء شبكة منزلك أيضاً.
4/4
لذلك نحن بحاجة إلى نشر الوعي الرقمي لا الرعب الرقمي. من حق الناس أن تعرف المخاطر، ولكن من حقها أيضاً أن تعرف حجمها الحقيقي وكيف تحمي نفسها منها. أما دمج الخيال بالواقع والمبالغة في التخويف من التكنولوجيا دون أساس علمي، بهدف لفت الانتباه وتحقيق الانتشار، فهو لا يصنع مجتمعاً أكثر وعياً، بل يضيف ضوضاء جديدة إلى فضاء رقمي مزدحم أصلاً. الوعي يبني مستخدماً يفهم التقنية ويتعامل معها بحذر، أما الوهم فيصنع مستخدماً يخاف منها دون أن يعرف لماذا.
3/4
في المقابل يظهر ما يمكن تسميته بالوهم الرقمي، وهو خلط الإمكانات التقنية الحقيقية بالخيال، ثم تقديم هذا الخليط للجمهور وكأنه حقيقة علمية. فتتحول الاحتمالات النادرة إلى أخطار مؤكدة، وتُنسب للتقنية قدرات لا تملكها، وتُبنى سيناريوهات مخيفة دون تفسير علمي لكيفية حدوثها. والخطورة هنا أن كثرة هذه الرسائل قد تجعل المجتمع إما خائفاً من التقنية بلا سبب، أو غير مكترث بالتحذيرات الحقيقية بعد أن اعتاد سماع المبالغات.
هل انت موظف امين رقميا على بياناتنا ؟
كموظف في جهة حكومية أو مؤسسة تتعامل مع بيانات الناس، لا تنظر إلى أمن المعلومات على أنه مسؤولية قسم تقنية المعلومات وحده.
فأنت مؤتمن على البيانات التي تصل إليها بحكم وظيفتك، وكل موظف مسؤول ضمن حدود صلاحياته واختصاصه عن المحافظة هذه البيانات وعدم تعريضها للخطر.
فكطبيب انت مؤتمن على بيانات مرضاك، وكموظف بنك على بيانات عملائك، وموظف الخدمة الحكومية على بيانات المراجعين وقس على ذالك، بينما يتحمل مدير النظام مسؤولية أكبر بحكم الصلاحيات الواسعة التي يمتلكها.
حماية البيانات وخصوصيتها جزء أساسي من تقديم الخدمة، وليست مسألة تقنية هامشية.
وتبدأ هذه المسؤولية من أبسط وسائل الحماية: ككلمات المرور القوية وعدم مشاركتها مع الغير ، وتفعيل التحقق الثنائي متى كان متاحاً، واستخدام التشفير والأنظمة والقنوات المعتمدة، وعدم فتح الروابط أو البرامج والمواقع المشبوهة من أجهزة العمل.
كذلك لا ينبغي تجاهل تحذيرات برامج الحماية أو تعطيلها لتجاوز مشكلة مؤقتة، لأن هذا التحذير قد يكون آخر حاجز بين بيانات المستفيد ومحاولة الاختراق.
والجهات الحكومية نفسها تعتمد التشفير، وضوابط كلمات المرور، وبرامج الحماية كعناصر أساسية لحماية المعلومات.
أمن المعلومات في النهاية سلسلة، وكل موظف يمثل حلقة فيها؛ فأقوى جدار ماري للحماية لا يستطيع حماية المؤسسة إذا تجاوز المستخدم التحذيرات أو أساء استخدام صلاحياته. لذلك فالمسؤولية مشتركة ولكنها موزعة حسب الاختصاص: الإدارة تضع السياسات، وتقنية المعلومات توفر الحماية، ومدير النظام يحمي الصلاحيات والوصول، والموظف يحافظ على الحساب والبيانات التي بين يديه.
حماية بيانات الناس ليست مجرد التزام بتعليمات العمل، بل أمانة مهنية ومسؤولية يجب أن يدركها كل من مُنح صلاحية الوصول إلى معلومات الآخرين.
هل كثرة التكنولوجيا تعني مشروعاً أفضل؟
إذا كان تجاهل التكنولوجيا خطأ، فإن المبالغة فيها قد تكون خطأ آخر لا يقل تكلفة. فالمشروع الصغير لا يحتاج بالضرورة إلى أنظمة ضخمة، وخوادم، واشتراكات متعددة، وأتمتة لكل إجراء يقوم به. عندما تصبح تكلفة التقنية وصيانتها وتدريب الموظفين عليها أكبر من المشكلة التي تحلها، تتحول التكنولوجيا من أداة تساعد المشروع إلى عبئ مالي وتشغيلي جديد عليه.
لذلك لا يُقاس نضج المشروع بعدد الأنظمة التي يمتلكها، بل بمدى ملاءمتها لعمله. قد يكون Excel كافياً اليوم، وبرنامج متخصص مطلوباً غداً، ونظام متكامل ضرورياً بعد سنوات من النمو. القرار الصحيح ليس أن تستخدم أقل قدر من التكنولوجيا أو أكبر قدر منها، وإنما أن تستخدم القدر المناسب منها في الوقت المناسب.
2/2
لذلك فإن تجاهل التكنولوجيا تماماً عند تأسيس المشروع لم يعد خياراً سليماً في أغلب الأنشطة. فالاعتماد الكامل على الورقة والدفتر قد يبدو أوفر في البداية، لكنه قد يصنع لاحقاً بيانات مبعثرة وأخطاء يصعب تتبعها ويجعل الانتقال إلى الأنظمة أكثر تعقيداً مع نمو المشروع.
المطلوب ليس أن تبدأ بأكبر نظام، بل أن تؤسس مشروعك من البداية بطريقة تسمح له بالنمو رقمياً عندما يحتاج إلى ذلك.
1/2
صديق بدأ مشروع مصبغة كمشروع تقاعد ، قام بالاتصال علي لسؤال اعتبره من اهم الاسئله عند فتح مشروع جديد ،وهو هل انا بحاجه لانظمه اليه و كم استثمر فيها ، بالحقيقه هذا السؤال مفصلي في بدابه اي مشروع حيث حتى أصغر المشاريع اليوم يحتاج إلى حد مناسب من التكنولوجيا منذ بدايته، ليس بهدف التعقيد أو المظهر، بل لأن الأدوات الرقمية البسيطة تساعد صاحب المشروع على تنظيم الحسابات والمبيعات والمخزون والمواعيد وبيانات العملاء، وتمنحه صورة أوضح عن أداء مشروعه.
4/4
السؤال المهم : كم سنة يمكن لهذا التخزين ان يحتفظ بصوري؟
في الظروف المناسبه داخل المنزل بعيد عن الغبار ، متوسط العمر الافتراضي للقرص الصلب الواحد هو ٦ سنوات و ثمن استبداله ٢٥ الى ٣٥ دينار و حيث ان استخدام تكنلوجيا ال nas المشروحه سابقا تستخدم اكثر من قرص صلب و مع تقنية ال raid يمكن ان نتلافى خسارة البيانات في حال تعطل احد الاقراص و استبداله باخر فورا بدون تعقيد فقط ازل العطلان و ركب الجديد ليبنى لك مكتبتك من جديد من غير خساره اي بيانات .
كذالك ينصح بشراء قرص متنقل يكون فيه بين فتره و اخرى صورك بنمط التخزين الاحتياطي المضغوط و تحفظ في خزانتك الشخصيه .
1/4
نعم هي مشكله للكثيرين هاتفك الذكي اصبح مخزن صور اكثر من كونه هاتف ذكي اليس كذالك ؟
مع مرور السنوات تتراكم الصور وتستهلك مساحة كبيرة جدا من تخزين موبايلك، فنبدأ بالحذف أو شراء هاتف بسعة أكبر بتكلفه اكبر من حاجتك ؟
اذا هذا الحل لك هو اقل تكلفه و اكثر منفعه وهو تطبيق صغير الحجم يتيح لك أن تحتفظ بمكتبة صورك في بيتك، وتدخل عليها من موبايلك فقط وقت الحاجة.
3/4
والجميل أن الـNAS لا يقتصر على تخزين الصور فقط، بل يمكن أن يتحول إلى مكتبتك الرقمية الخاصة. تستطيع ترتيب الصور حسب السنوات والمجلدات، ومشاركة ما تسمح به مع أفراد العائلة، والبحث فيها، وفي بعض الأنظمة الحديثة يمكن حتى تصنيف الصور والتعرف على الأشخاص والأماكن. والأهم أنك لا تحتاج إلى الاحتفاظ بعشرات الآلاف من الصور داخل هاتفك طوال الوقت، بل تستدعي ما تحتاجه منها وقت الحاجة.
3/3
لذلك أصبح تحديث شبكة المنزل جزءاً مهماً من الاستعداد لمرحلة إنترنت الأشياء والمنزل الذكي. والتكلفة ليست بالضرورة مرتفعة إذا تم التخطيط لها بحكمة؛ فبدلاً من شراء أجهزة متفرقة وحلول مؤقتة كل مرة، يمكن بناء أساس شبكي قابل للتوسع وإضافة الأجهزة إليه تدريجياً.
ان الاستثمار الحقيقي ليس في جعل كل شيء في المنزل ذكياً، بل في أن تكون البنية التي ستربط هذه الأشياء جاهزة وآمنة وقابلة للتطور.
1/3
هل بيتك جاهز للمرحلة الجديدة من إنترنت الأشياء؟
المنزل اليوم لم يعد يحتوي فقط على هواتف وتلفزيونات متصلة بالإنترنت. القائمة تكبر بسرعة: كاميرات مراقبة، أقفال وأجراس ذكية، حساسات دخان ومياه، أجهزة تكييف، ثلاجات وأفران، أنظمة إنارة، ستائر، شواحن سيارات، أنظمة ري، ومجسات للخزانات والطاقة.
ومع هذا التوسع، قد يتحول المنزل خلال سنوات قليلة إلى شبكة تضم عشرات وربما أكثر من مئة جهاز متصل في الوقت نفسه
2/3
وهنا يظهر السؤال الأهم: هل البنية التحتية في بيتك مستعدة لهذا التغيير؟
كثير من المنازل صُممت شبكاتها أساساً لتوفير الإنترنت والواي فاي فقط، وليس لاستيعاب هذا العدد والتنوع من الأجهزة. والخبر الجيد أن عدم تأسيس المنزل مسبقاً لهذا المستقبل لا يعني بالضرورة إعادة بناء الشبكة من الصفر؛ ففي كثير من الحالات يمكن تطويرها تدريجياً بإضافة نقاط اتصال أفضل، وتمديدات مدروسة، وسويتشات مناسبة، مع فصل الأجهزة الذكية والكاميرات عن الأجهزة الشخصية لرفع مستوى الأمان والاستقرار.