أَحرَقَ الله عصابات الدعم السريع بناره، وأَذاقهم سوء العذاب في الدُنيا والآخرة..
أخزاهم الله،
قبحهم الله،
وكفى المسلمين شرهم..
وحسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله القوي العزيز
حسبنا الله الملك القدير..
#السودان
أنت في هذا العالم عاجز..
عاجز أنت تهدي من تحب،
وعاجز أن تجعل ثمرة بذلك تنتج بالشكل الذي تريد..
عاجز لأنك مخلوق، ومهمتك إنما هي البلاغ والبذل والعمل -فقط-
أما الثمرة والنتيجة فليست لك، ولا تملكها..
قد تُفني عمرك تسقي عملاً ما، ثم لا يُثمر!
وقد تظل سنوات طويلة تُربي وتنشأ أشخاصًا على مبادئ وعقيدة ومعان، ثم لا تجد الثمرة!
نتيجة صعبة.. لكنه تكليف الحياة..
ومن لم يُذكّر نفسه بدوره، أوشك أن يُحبط وييأس ويترك السعي والعمل..
"إن عليك إلا البلاغ"
"إن أنت إلا نذير"
"إنما عليك البلاغ"
"إنما أنت مُنذر"
#خواطر
#إصلاح
حدّثني عن أُفق الذي يعبد ربًا يعلم أنه على كل شيء قدير؟
كيف تكون آماله؟
وكيف يكون حاله حين يدعوه ويرجوه؟
وكيف تكون حاله عند اضطراب الأحوال، وضيق الأزمات؟
وكيف ينظر للكون عند اشتداد الحال وضيق الأُفق واستحكام الظلم وتمكن الطغاة؟
هل يُمكن أن يكون من اليائسين؟
وهل يُعقل أن يكون من القانطين؟
كلا والله..
فالذي عرف ربه القدير، لا يُمكن إلا أن يكون مؤمنًا قويًا عزيزًا ثابتًا متفائلًا مستبشرًا، يُعظم المسألة والرجاء، ويعرف للخلق قدرهم مهما علوْا وتجبروا..
فاعلم أن الله على كل شيء قدير،
واعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض..
#الله
#فقه_الأسماء_والصفات
#علم
ألم تعلم؟
الله هو الذي يسألك،
هو الذي يُخاطب وجدانك،
هو الذي يُوقظ هذه الحقيقة في حِسّك..
يُريدك أن تنتبه،
أن تعرف الحقيقة،
أن تنبُذ الأوهام،
أن تعلم؛ علمًا مُستقرًا في قلبك، نورًا مُتحركًا بين يديك، أنه على كُلِّ شيءٍ قدير..
هو وحده القدير على كل شيء أراده،
هو وحده الذي لا يُعجزه شيء،
ولا مُستحيل لديه،
وكل من دونه فلا يقدرون على شيء إلا بما شاء سبحانه..
فاعلم هذا العلم الذي يصنع منك مؤمنًا قويًا عزيزًا، وألق سمعك لكلام ربك..
#الله
السودان الطيب ..
السودان الحبيب،
وأهله الأطهار الأكارم؛ أهل الجود والكرم..
سوداننا المكلوم،
سوداننا المظلوم..
يعزّ علينا أن نرى هؤلاء الطيبين الأطهار الكرام يُسامون سوء العذاب من شرار الخلق وأرذلهم وأحقرهم..
ولكن الله عزيز حكيم؛ يمهل الظالمين، ويبتلي المؤمنين، بعزته وحكمته..
وقدْ أوذيَ أشرف الخلق وأطهرهم؛ الأنبياء، وقُتلوا.. "ففريقًا كذبتم وفريقًا تقتلون"، وليس ذلك لمهانتهم عند الله -حاشاهم- وإنما هو الابتلاء والتمحيص، فلنا فيهم أُسوة..
﴿وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك﴾ [هود: ١٢٠]
فرج الله عن سوداننا الحبيب،
وكفى المسلمين شرّ الأرجاس والأنجاس، وأذاقهم من أليم بأسه وعذابه..
قصة السودان باختصار:
https://t.co/sSoFz0TwRP
#السودان
إن هذا الطعن والتشويه والافتراء والكذب الموجّه للشيخ الفاضل #أحمد_السيد ليَزيد العاقل رَغبة في معرفة منهجه ومطالعة آرائه عن قُرب ليحكم بنفسه؛ أحق هي أم باطل -كما يزعمون-
وللعاقل في الصحابي الكريم أبو الطفيل بن عمرو الدوسي أسوة في ذلك، يقول: كنت رجلا شاعرا سيدا في قومي ، فقدمت مكة ، فمشيت إلى رجالات قريش ، فقالوا : إنك امرؤ شاعر سيد ، وإنا قد خشينا أن يلقاك هذا الرجل ، فيصيبك ببعض حديثه ; فإنما حديثه كالسحر ، فاحذره أن يدخل عليك وعلى قومك ما أدخل علينا ، فإنه فرق بين المرء وأخيه ، وبين المرء وزوجته ، وبين المرء وابنه .
فوالله ما زالوا يحدثوني شأنه ، وينهوني أن أسمع منه حتى قلت : والله لا أدخل المسجد إلا وأنا ساد أذني ، قال : فعمدت إلى أذني ، فحشوتها كرسفا ثم غدوت إلى المسجد ، فإذا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائما في المسجد ، فقمت قريبا منه ، وأبى الله إلا أن يسمعني بعض قوله..
فقلت في نفسي : والله إن هذا للعجز ، وإني امرؤ ثبت ، ما تخفى علي الأمور حسنها وقبيحها ، والله لأتسمعن منه ، فإن كان أمره رشدا أخذت منه ، وإلا اجتنبته . فنزعت الكرسفة ، فلم أسمع قط كلاما أحسن من كلام يتكلم به ، فقلت : يا سبحان الله ! ما سمعت كاليوم لفظا أحسن ولا أجمل منه .
فلما انصرف تبعته ، فدخلت معه بيته ، فقلت : يا محمد ، إن قومك جاءوني فقالوا لي كذا وكذا ، فأخبرته بما قالوا ، وقد أبى الله إلا أن أسمعني منك ما تقول ، وقد وقع في نفسي أنه حق ، فاعرض علي دينك ، فعرض علي الإسلام فأسلمت..
فما كان بينه وبين أن يُسلم إلا أن أعَرَض عن تحذير الطاعنين، ونزع الكُرسف من أذنيه، وألقى سمعه وهو شهيد؛ فبان له الحق، واستقر في قلبه..
وما أشبه اليوم بالبارحة،
وإن طريق الحق واحد،
وسبيل أعدائه واحد؛ أتواصوا به؟!
بل هم قوم طاغون..
وكأن طُغاة كل بلد تواصوا على زيادة الفسق والفجور في هذه المرحلة..
وإنّي لأستبشر بذلك، وأذكر قول الله تبارك وتعالى:
﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا﴾ [الإسراء: ١٦]
#سنن
إن حالة الضعف والوَهَن الحاصل في الأُمة اليوم، وحالة شرود أبنائها وغفلتهم، ليس هو الأصل فيها..
بل إن صفحات تاريخ هذه الأُمة مليئة بالعزّة والتمكين والذود عن حِماها وعن حمى الإسلام والدين..
وحالة الضعف هذه إنما هي حالة طارئة، ينبغي أن نعرف ذلك جيدًا، وأن نُعرّف الأجيال ذلك، حتى لا يستكينوا لهذه الحالة ويستسلموا لها، ويعيشوا تحت كَنَفِها خائفين مطأطئي الرؤوس باعتبار أن هذه هي الحالة التي شهدوها وعرفوها وعاشوا فيها ولم يعرفوا غيرها!
لابد أن نُري أبناءنا امتداد الخط الزمني لأمتهم، ولابد أن نُرسّخ فيهم أَنهم امتداد في ذلك الخط الشريف، وأن عليهم أن يتخلصّوا من لحظات الضعف هذه ويحاربوها، وينفضوا عنهم غبار الوَهَن والذُل، فهُم الكرام أبناء الكرام..
وقد كان الصحابي يُعلّم ولده المغازي والسير كما يُعلّمه السورة في القرآن، لأنّها أيام الله التي يستذكرها أيام الشدة، ويستمد منها اليقين والقوة، ويجابه بها الخوف والتسلط..
وإن الذي ولِدَ في ظلام السجن ولم يعرف أن حوله وفي الأُفق نورًا، لن يسعى أبدًا للتخلص من الأسر والظلام..
والله سيعلم الذين ظلموا أي مُنقَلَبٍ ينقلبون..
وانتظروا إنا منتظرون؛
منتظرون، نؤمن بوعد ربنا لعباده المؤمنين المستضعفين، ووعيده للمجرمين الظالمين،
ونشهد أَخذَه الأليم لأُمم من المتجبّرين الذين ظنّوا أنهم يُعجزون الله في أرضه، فأخذهم أخذًا أليمًا، وجعلهم عبرة لمن يعتبر..
وما نعيشه اليوم في هذا الزمان وما نراه من تجبّر الظالمين، ووصولهم أعلى درجات الفساد والإفساد والغطرسة ومنازعة الله في مُلكه وتباهيهم بفجورهم وطغيانهم، سينتهي قريبًا -بإذن الله- وسنشهد زواله، وستُشفى صدور قوم مؤمنين..
هذه سُنة الله في أرضه،
وسنته في إمهال الظالمين وإهلاكهم..
وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير..
#غزة
#الفاشر
#السودان
#الأمة
عصابات الدعم السريع، لا يُقاتلون من أجل عقيدة، ولا لهم مَنهَجٌ ينطلقون منه، ولا فِكرة يؤمنون بها، ولا رؤية يتطلعون لها..
وإنما هم أشبه ما يكون بِقُطّاع الطرق والعصابات، ينهبون ويسرقون كل ما وقعت عليه أيديهم؛ من مال، وطعام، وشراب، ومقتنيات، وغيرها..
يتلذذون بتعذيب الآخرين وإذلالهم والسخرية منهم..
يغتصبون النساء، وينتهكون الأعراض،
ويروّعون الآمنين، ويفعلون أشنع الجرائم دُون هَدَف واضح، وإنما لمجرد اللذة وإرضاء الشهوة!
ويبيعون أَنفسَهم بِثمنٍ من الدُنيا قليل!
فيا ويلهم يوم الحساب،
ويا ويلهم من عذاب الله في الدُنيا قبل الآخرة..
#الفاشر
#السودان
ميليشيا الدعم في السودان، من أحقر وأرذل وأَخس أهل الأرض..
قبّحَهَم الله،
وانتقم منهم،
وأخزاهم،
وطهّر البلاد منهم،
وكفى المسلمين شرّهم..
حسبنا الله فيهم، وفيمن استعملهم، وموّلهم..
بودكاست خطير جدًا 🚫
يكشف جوانب خطيرة عن سبيل الأعداء في استخدام التكنولوجيا في الحرب ضد المسلمين وخاصة ما حصل في غزة خلال السنتين الماضيتين..
حقيقة البودكاست صادم في مدى التواطؤ العالمي على الحرب في غزة، وصادم من جهة أخرى في كشف مدى ما نحتاج من الوعي بسبيل المجرمين!
https://t.co/Wk28seEGIG
٤٤٩ هـ
فيها كان الغلاء والفناء مستمرين ببغداد وغيرها من البلاد بحيث خلت أكثر الدور وسدت على أهلها أبوابها بما فيها، وأهلها فيها موتى، وصار المار في الطريق لا يلقى إلا الواحد بعد الواحد، وأكل الناس الجيف والميات من قلة الطعام، ووجد مع امرأة فخذ كلب قد اخضر وأروح، وشوى رجل صبية في الأتون وأكلها فقتل، وسقط طائر ميت من سطح، فاحتوشه خمسة أنفس، فاقتسموه وأكلوه!
قال ابن الجوزي: وجاء الخبر من أذربيجان وتلك البلاد بالوباء العظيم، وأنه لم يسلم إلا العدد القليل: ووقع وباء بالأهواز وأعمالها وبواسط والنيل والكوفة وطبق الأرض، وكان أكثر سبب ذلك الجوع، حتى كان الفقراء يشوون الكلاب، وينبشون القبور، ويشوون الموتى ويأكلونهم، وليس للناس شغل في الليل والنهار إلا غسل الأموات وتجهيزهم ودفنهم، وقد كانت تحفر الحفيرة، فيدفن فيها العشرون والثلاثون، وكان الإنسان يكون قاعدا فينشق قلبه عن دم المهجة، فيخرج إلى الفم منه قطرة، فيموت الإنسان من وقته..
وتاب الناس، وتصدقوا بأكثر أموالهم، وأراقوا الخمور وكسروا المعازف وتصالحوا، ولزموا المساجد لقراءة القرآن، وقل دار يكون فيها خمر إلا مات أهلها كلهم.
ابن كثير | البداية والنهاية
أَكاد لا أُجالس أحدًا في هذه السنة -ومنذ الخمس سنوات الأخيرة- إلا ويشتكي صعوبة الحال وغلاء الأسعار وضيق المعيشة..
وأصبح هذا الأمر حديث الأصحاب ومادة المجالس في الآونة الأخيرة..
ومما ينبغي في النظر إلى هذا الأمر وغيره من أزمات الواقع والشدائد والصعوبات، النظر بعين الوحي وسنن الله في أرضه وفي الأُمم والمجتمعات، وعدم التعامل مع الموضوع وكأنّه مُنفك عن ذلك، والتوقف عن التسخط والغضب الخاليين من مراجعة النفس ومحاسبتها والتوبة والاستغفار والإنابة، والتعوذ من سخط الله وعذابه وتحوّل عافيته وفُجاءة نقمته، واللجوء إليه سُبحانه بكشف البلاء عن المُسلمين..
فقد أخبر الحق سبحانه وتعالى بأنه يبتلي الناس لعلّهم يذّكروا ويرجعوا: ﴿وَلَنَبلُوَنَّكُم بِشَيءٍ مِنَ الخَوفِ وَالجوعِ وَنَقصٍ مِنَ الأَموالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصّابِرينَ﴾ [البقرة: ١٥٥]
وقال عن فرعون وقومه: ﴿وَلَقَد أَخَذنا آلَ فِرعَونَ بِالسِّنينَ وَنَقصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُم يَذَّكَّرونَ﴾ [الأعراف: ١٣٠]
وأخبر سبحانه وبحمده أن ظهور الفساد في البر والبحر مرتبط بكسب الناس وفساد أعمالهم وسيرتهم: ﴿ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ وَالبَحرِ بِما كَسَبَت أَيدِي النّاسِ لِيُذيقَهُم بَعضَ الَّذي عَمِلوا لَعَلَّهُم يَرجِعونَ﴾ [الروم: ٤١]
وبيّن السلوك الصحيح الذي ينبغي تُجاه ذلك فقال: ﴿فَلَولا إِذ جاءَهُم بَأسُنا تَضَرَّعوا وَلكِن قَسَت قُلوبُهُم وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيطانُ ما كانوا يَعمَلونَ﴾ [الأنعام: ٤٣]
وصفحات التاريخ مليئة باطراد هذه السُنة وتلازمها ببعد الناس عن دينهم وعموم الغَفلَة وظهور الفساد فيهم، واختلاف تمثلاتها من وقوع الفتن وكثرة الزلازل والفيضانات وغلاء الأسعار وانتشار المجاعات وصعوبة العيش وكثرة الأمراض المعدية والموت وغير ذلك..
فينبغي على المُسلمين أن يَخافوا غضَبَ ربهم، ويتوبوا إليه، ويتركوا الغفلة والذنوب، ويُراجعوا أنفسهم، ويلتجؤا إليه بكشف الضُر والبلاء، فهذا هو السُلوك الصحيح في مثل هذه الحالات، وهو الذي يُرجى به صلاح الأحوال، أما التسخط والغضب واستمرار الغفلة وعدم التضرع، فهذا سلوك الغافلين المذمومين..
وليُبشر المسلم المُستحضر لهذه المعاني، الصابر على الشدّة ببشرى الله له: "وبشّر الصابرين"
ونسأل الله عفوه وعافيته للمسلمين، ونعوذ به من سَخَطه وعذابه..
ولا أستطيع استمراء مشهد ولا حال من تعيش دور الضحية، وتشكوا همومها التي لا تنقضي، وتكون همومها العُظمى والكبرى في الحياة، دائرة بين الجامعة والدراسة الأكاديمية وبناء -الكارير-!
ليس لهذا خُلقتم، ولا عن هذا ستُسألون، ولا بهذا ستنصرون!
ولا أتكلم هنا عن مشروعية الدراسة والعمل للنساء، وإنما أتكلم عمن تضخمت عندها هذه الأمور حتى صارت هي المركزية الأولى في حياتها؛ التي تُبذَل لها كل الأوقات وأنْفَسها، ويضحى ويُتنازل عن الثوابت من أجلها..
والله المستعان..
دَيْن غزّة باقٍ في أعناقنا لم ينته..
بل دَيْن الأُمة كُلّها باقٍ في أعناقنا،
ولكنّه الآن باقٍ بحُجّة قامت على الخلق كُلّهم، لا مناص لأحد أن يقول: لم أكن أَعلم..
حالة اليَقظة، وإسقاط الأقنعة، وكشف الحقائق، وبيان العدّو من الصديق، وإبراز معاني الإيمان والصبر والثبات، كُلُّ هذا سيبقى حُجّةً على كلِّ أحد فينا..
وسيندم أشدّ الندم من بقي على حالته من الغفلة، أو عاد لحياته من اللهو والانغماس في الدُنيا، أو من لم يُعد ترتيب حياته وأولوياته، ومن لم يُصحح مفاهيم الحياة على ضوء نصوص القرآن والسنة..
لقد ظَهرت الحقائق وبانت وانكشفت، وعُرضت من الأحداث والوقائع على مرأى ومسمع الناس كُلهم ما فيه كفاية لإيقاظ أشدّ الناس قسوة وغفلة..
والقادم صعب، والموقف أمام الله شديد، والمسؤولية على كل فرد من أفراد الأُمة كبيرة، والخاسر من فرّط، والمغبون من تندّم يوم لا ينفع الندم!