دا عمك عبدو البواب
بعد ما امك ادته شوية طلبات يطلعها الشقة عشان عندها مشوار ضروري ومش هتقدر تطلع
واول ما فتح الشقة
لاقاك لابس اندر امك وحاطط خيارة فطيزك
فالراجل كتر خيرة قال ميصحش تحط خيارة
وزبره موجود
فقال يساعدك بنفسه بدل ما انت تاعب نفسك كدا
اختك المربربة ال جسمها اكبر م سنها بمراحل وكل شباب الشارع هيموتوا ع لحمها ومحدش بيشوفها الا وعينه بتروح ع قعرها العريض وبيفتكر انها متجوزة ومخلفة ولما يعرف انها لسا بنت بنوت بيقول دي اكيد خدت فقعرها لما اته��ي
مع ان اختك مفيش دكر لمس لحمها
هي بس اخرها تعرض لحمها للواد ال شاقطها
الطقم ال خطيبتك هتوريهولك قبل ما تخرج بي وهتقنعك انه واسع عليها ومفهاش حاجه لو طلعت بي يعني
وهتوافق غصب عنك
مش عشان مقتنع بكلامها لا
عشان انت حابب تشوف هيجان الناس ع لحمها
الواد ابن خالتك بقا بيزور امك كتير اليومين دول م غير سبب وكل مرة يزورها بيكون البيت فاضي ومفيش غيرهم فالبيت سوا
وانت عارف ان ابوك مسافر بقاله فترة كبيرة
وامك م غير راجل فحياتها
وياما حاولت تخليك تركبها وتلمحلك باللبس والحركات بس انت غشيم مبتفهمش
فمكنش قدامها غير ابن اختها يدقها