من كمال الأدب النبوي، عدم الإستهانة بمشاعر أحد، حتى ولو كانت تخلوا من المنطقية
فهذا طفل فطيم، لم يمضِ على فطامه سوى عام أو عامين، اتخذ من طير حيوانًا أليفًا له يستأنس به ويلهو معه، فلما مات ذلك الطير عظم حزن الطفل، ورغم أن الأمر يبدو لك في منتهى البساطة إلا أن رسول الله لم يعنه
إذا اتسعتْ في خُطَّةِ الصدِّ فكرتي
تجللني همٌّ يضيقُ بهِ صدري
"وإن ناكرتني خُلَةٌ من خِلالهِ
تَعَرَّضَ قلبي يفتديها من الحقدِ"
با سلاام، بيت عن قصيدة كاملة وربي
- الشريف المرتضى
وبي شوق إليك أعلَّ قلبي
وما لي غير قربك من طبيبِ
أغارُ عليك من خلواتِ غيري
كما غار المحبُّ على الحبيبِ
وما أحظى إذا ما غبتَ عني
بحسنٍ للزمان ولا بطيبِ
أُشاقُ إذا ذكرتك من بعيد
وأطرب إن رأيتك من قريبِ
وإن بَعُد اللقاء على اشتياقي
ترَمَقْنا بألحاظِ القُلوبِ
الدمعُ مُذ بَعُدَ الخليطُ قريبُ
والشوقُ يدعو والزفيرُ يُجيبُ
ما كُنتُ أعلمُ أن يوم فراقكم
يُبقي علي نواظرٌ وقلوبُ
إن لم تكن كبدي غداةَ وداعكم
ذابتْ فأعلم أنها ستذوبُ
-الشريف الرضي