خدها قاعدة كدة أى حد بيحزق/بيزعق/بيخوف/بيسود الدنيا متسمعلوش وإعمله بلوك حتى لو بيقول حاجات صح لأن ضرره أكبر من نفعه. ودايما تذكر قول الشاعر أنا لما بصاحب أصاحب التمام صحبة التمام بتجيب قدام.
@AdamAlgendy@YomnaElbanota https://t.co/RPjx79N5SM انا مكنتش اعرف ��ذا كان بيعملوا ولا لا بس كنت متأكد اني لو بحثت هلاقي الموضوع كل a new way of entertainment بس في ناس بتحب تكبر المواضيع بس 💁
عزيزي المبرمج الجميل ،قاريء هذه التويتة، احب أقولك أننا كلنا مساجين
حابب أشارك برأي ، كالمعتاد ، في موضوع ازاي تتفاعل مع الاراء المختلفة عن توقعاتك وبذات في الفترة اللي احنا عايشين فيها واللي كل حاجة فيها لاتخضع لأي صوابية منطقية، واللي بالتبعية بتمنع أي شخص انه يقدر يتنبأ باي حدث مستقبلي ، واللي ممكن بسبب الاراء دي تتوتر أو تفقد الثقة في طريقة سعيك في هذه الحياة المقرفة
عزيزي المبرمج،كل شخص فينا منذ ولادته لحد وفاته تنطبق عليه مايسمى نظرية الكهف ، الصورة اللي تحت، واللي ببساطة بتمثل شخص مسجون في كهف لا يري حقيقة ال��شياء إلا من خلال ظِلالها و اللي بيسقط عليها ضوء من مصدر ضوء خارجي، وهذه الأشياء مع مصدر الضوء ونوعه وزاويته بتقع خارج الكهف ولا يستطيع هذا المسجون التحكم فيها ، والمسجون ده لايملك من الدنيا إلا تحليل وتفسير الظِلال ومنطقتها طبقا لمنطقه الشخصي ولمفاهيمه ومعتقداته ، وكل ما الوقت بيمر اكتر ، كل ما بيتعرض لظِلال الأشياء اكتر، وبيبدا مع الوقت يبني رؤيته للظِلال للجديدة بناء على ما تعرض ليه من قبل
لما بنسمع أو نقرا رأي شخص مبني على تجربته ، فده في واقع الأمر هو ما اعتقده وحلله واستقرت ليه نفسه لرؤيته لظلال معينة ، ولكن لا تعني بالحتمية هيّا الحقيقة المجردة عن الشيء اللي بيقول رأيه عنه
طبعا لربما اصاب جزء كبير او صغير من الحقيقة ، ولكن يستحيل أنها تكون الحقيقة طول ماهيا تحليلات مستقبلية لأشياء لم تحدث بعد
وبالتالي تفاعلي وتفاعلك مع ��ذا الرأي لايجب ان يتعدى انه مجرد رأي لشخص رآى ظل معين بدون ان يأثر عليا أو عليك ،وإن عليا دور أني أقوم أدور وابحث واسأل علشان أكون رأي الشخصي ، أو بمعنى تاني أدور على الظل الخاص بي بدون أي تاثير، ده في حالة لو هذا الرأي هايؤثر بشكل أو آخر في قراراتي المستقبلية
طيب أنا هاستفيد إيه من وجع الدماغ ده
ببساطة انك لو طبقت النموذج العقلي ده فأنت بتحافظ على مشاعرك من التقلبات اللي بتحصل نتيجة التعرض للآراء المختلفة، وبالتالي بتحافظ على تركيزك في حياتك وعلى أهدافك اللي بطبيعة حال الدنيا أنت كشخص ، عالم بحالك وبظروفك ، بتغييرها على حسب تغيير المعطيات الحقيقية اللي بت��مسها بإيديك مش على حسب تغير الظلال اللي بتشوفها قدامك أو اللي غيرك بيشوفها وبيشرحها ليك من خلال رأيه
عزيزي المبرمج، لو استقرت في نفسك أننا كلنا مساجين لانملك من امرنا حتى إننا نلتفت لرؤية حقيقة الأشياء ، فصدقني هاتكتسب فلتر طبيعي بي��ليك تستفيد من آراء اللي حواليك بدون التعرض لسلبيات المشاعر المصحوبة اللي بتيجي مع التعرض للآراء دي . وهيخليك اكتر تركيزا على أهدافك لمدة اطول ، وده الشيء الوحيد بعد مشيئة لله عز وجل، اللي هايحققلك ذاتك ويخليك تبدّا تحس نسبيا بنوع من الأمان
وطبعا ده رأي الشخصي، كمسجون، و الناتج عن رؤيتي لظلال الحياة
مشيت في عشريناتي ورا الأفكار الليبرالية وأفكار الفيمينزم والكلام التقدمي كله
واللي اكتشفته ان كتير من مرددي الأفكار ديه ناس فالصو انتهازين بيبحثوا عن مكتسبات مش اكتر وبدون اي التزام أو قيد المفروض تفرضه الأفكار ديه.
وساع�� الجد الناس بتبقى بنت بيئتها والأفعال أصدق من مية تويتة