لاعتذارات ما تمسح الكسور، والوقت ما يرجع البراءة لأولى، وبعض الرجوع مو شفاء... هو مجرد محاولة عايش مع الأثر.
عشان كذا موكل رجوع نعمة ، ولا كل وصل حكمة، أحيانا ترك العقدة أرحم من شد الخيط لين ينقطع مرة ثانية.
الخيط لما ينقطع ويرجع ينربط مرة ثانية راح تصير فيه «عقدة».
مهما حاولنا نخليه مثل أول ، يبقى أضعف في مكان لانقطاع، ويبقى ملمسه مختلف، وتبقى العقدة شاهدة انه انكسر يوما ما.
وهذا أكبر وصف المعنى الجملة
ما في شي يرجع مثل ما كان قبل».