رسالة اليوم:
مهما كانت ظروفك صعبة سينبت الله الفرج من حيث لا تحتسب فالله يعلم بتعبك ،كن متفائل فالمطر الشديد يأتي من الغيوم الأكثر سوادًا،وقد خُلقت الأقدار وخلقت معاها مفاتيح تغييرها،ولو كان كل شيء مقدّر ومكتوب ولا يمكن تغييره لما آمرنا الله بالدعاء ووعدنا بالإجابة.
رسالة اليوم :
لَا تيأسوا إذا أخر الله ما تُحبون ولا تتأذوا مِن مَرارة القَدر ولَا تحزنوا إذا أُجبرتم عَلى تَعايش وَضع قَد يؤلمكم بل اصبروا وابتسموا فـالله سبحانه وتعالي قال بكل رحمه "إِنَ مَعَ العُسرِ يُسرَا"
"لا تعِش وحدك، ولا تمشِ وحدك، ولا تكن في أي أمر وحدك، ادع الله أن يؤنسك بمن يألفك وتألفه في خلقه، وأن يطيب روحك بيدٍ حنون فيها من رحمته، ويطبب جرحك بلسانٍ لين فيه من مودته، ويذهب قرَحك ببلسمٍ دافئ فيه من بركته، وأن لا يكتب عليك الوحدة ولا الوحشة، وأن يهبك من يسقيك ولا يشقيك".
ما دخل الرفق شيئًا إلا زانه، ولا دخل العنف أمرًا إلا شانه، فيجب ��ن يسود بين جميع الأطراف منطقُ الحكمة لا الشدة، وأن تصدقَ النيات في حل المشكلات؛ فصاحب الحاجة أعمى لا يرى إلا قضاءها، وعلى جميع المسؤولين أن يسعوا إلى حل مشكلات من هم تحت مسؤولياتهم؛ فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
هنيئا لأحرار العالم جميعا نصر غزة ونصر المسجد الأقصى ونصر القدس وحيفا وسائر ربوع فلسطين وهو نصر للأمة كلها وخزي وهوان لمن باع فلسطين وعزته وكرامته بثمن بخس دراهم معدودة، ولا تحسبوا أن الدماء التي سفكها الصهاينة ستذهب هباء بل سيأخذ الله بثأرها ويعجز عند الاحتكام المقاوم #��زة_تنتصر
ما أجمل هذه الاحتفالات العفوية الفلسطينية التي تعم كل فلسطين التاريخية والعالمين العربي والاسلامي البوصلة الشعبية لا تخطئ انها لغةٍ الصواريخ الأبلغ والاعلى لن تحميهم القبب الحديدية مهمًا تطورت شكرا للمقاومة التي اعادت للعرب كرامتهم شكرا للجنرال محمد الضيف الذي إذا قال فعل