قال ﷺ : « إن لله ملائكة سيّاحين في الأرض يبلغوني عن أمتي السلام »
"من كمال الأدب مع الجناب النبوي ألّا تُخطف الصلاة عليه خطفًا، أو تُدمج حروفها عجلةً حتى يُكاد لا يُدرى ما هي؛ فالمقام مقام عرض وحضور، قال فيه ﷺ: «فإن صلاتكم معروضة عليّ»، والهدايا تُجمَّل عند العرض، ولا تُلقى بعجلة خاطفة،وقد أصّل ابن مسعود -رضي الله عنه- لهذا المعنى الدقيق في قوله: «إذا صلّيتم على رسول الله ﷺ فأحسنوا الصلاةِ عليه؛ فإنكم لا تدرون لعلّ ذلك يُعرَض عليه»."
"يقول الطنطاوي -ر��مه الله- عن الوداع: إن آلام البشر كلها كتاب عنوانه الوداع؛ فالمرض وداع الصحة، والفقر وداع الغنى، والسجن وداع الحرية، والموت وداع الحياة."
في غرفة الجلوس تصلني رائحة القهوة السعودية التي تعدها والدتي وامامي التلفاز على القناة الأولى الستائر مفتوحة وعلى الرغم من أشعة الشمس إلّا أن برودة التكي��ف تخفف من حرارتها وتضفي على الجو اعتدالًا لطيفًا، لا شيء مميز في حالتي ومكاني ولكن ما هذه الراحة التي أشعر بها؟