-انا لو ليا أمنية واحدة في الأيام المباركة دي، هتمنى من ربنا يعوض عليا وعلي أي حد محتاج العوض من كل قلبي. يعوض علينا ��لة الحب ، التعب والمجهود اللي راح علي الفاضي ، الأمان قاعدة مريحة راحة بال ، خاطر مجبور، كلمة طيبة،سند،شفاء مريض.
بيني وبين ال��سوة بلاد لإني مش شخص قاسي ولا بحب الناس القاسية ولا وجودهم ف حياتي، وحقيقي ما بدورش ف علاقاتي مع الناس غير ع الناس الحنينة، اللي مهما اختلفنا بيبقا سهل نتراضى، ومش محتاج معاهم لتبرير وحقيقي من بين كل الصفات اللي ف الدنيا مفيش حاجة بتخطف قلبي ولا بدور عليها غيرالحنية.
مش شطارة إنّك تبقى شخص بياع وما عندكش عزيز دي ما اسمهاش قوة دا جحود قلب وإقرار إنّك شخص لا يؤتمن وما ينفعش حد يعاشرك أصلاً و الحقيقة أنا لغاية دلوقتي مش لاقي تفسير للناس ا��لي بتفتخر بقسوتها وجبروتها، وشايفين إن قلّة الذوق قوة وقلة الأدب سيطرة، إنتو عارفين بتتباهو بإيه يا جماعة؟
أن ��ُكتب في نهاية قصتنا؛
أن السعي كان ��ي الإتجاه الصائب، وأن العوض أنسانا ما فقدناه في الطريق، وأننا أخيرًا ولأول مرة شاهدنا تخيلات كل ليلة مُجسّدة أمامنا، نلمسها ونبتسم لا نخشي تبخّرها أو تحولها لسراب وأن قلبنا صار بمأمن.
هو الإنسان اي مُناه غير إنسان يميل عليه ، إنسان يبقي وطن إنسان يبقي عوض يبقي فرحك ف عز خُزنك ، يخليك تحس انك مهم وان لوجودك معني هنتمني اي اكتر من كده .