مفيش إنسان سوي متربي خارج من بيت طيب؛
هيستحمل يبقى مصدر ضرر أو قلق أو تعب أو أذى لغيره
الإنسان النضيف دايمًا هينسحب بهدوء من غير مشاكل و
هترعبه فكرة إنه يكون نقطة سودة في حياة حد.
«وإذا خاصم فجر»
هنا بتظهر حقيقة الأخلاق؛ لما الخلاف يتحول لتشويه.
فيه ناس أول ما تختلف معاهم، تكتشف إن أخلاقهم كانت مرتبطة بمصلحتهم، وإن اللي كنت فاكره أصل.. كان مجرد قناع.
الأخلاق الحقيقية مش بتظهر وإنت راضي، بتظهر وإنت غضبان..
مش وإنت محتاج، لكن وإنت قادر تستغنى..
لأن معدن الإنسان مش بيبان في اللي بيعمله وهو مرتاح، بيبان في اللي بيقدر يعمله وهو زعلان وبيختار ما يعملوش.
متشغلش بالك بالمستنقع..
مش كل وحل يستاهل إنك تمد إيدك تنضّفه، في أماكن لو حاولت تصلّحها هتخسرك نقاءك، وفي معارك كسبانها الوحيد إنك تترفع عنها..
مش كل حاجة تحت رجليك تستاهل تنزل لمستواها.
انتهي الكلام 🔥
سيب كل واحد يروح للمكان اللي شبهه، وللناس اللي على حقيقته..
مش كل اللي بنخسرهم كانوا غاليين، ساعات بنكتشف إننا كنا رافعين ناس فوق مقامها، وهي أصلًا مرتاحة في مكان أقل من اللي تخيلناه.