اللهم من خان هذا الوطن ظاهرًا أو باطنًا، ومن تآمر عليه في السر أو العلن، ومن أراد بأمنه وقيادته وشعبه شرًا، اللهم اكشف ستره، وأبطل كيده، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، وأرنا فيه عجائب قدرتك عاجلًا غير آجل.
«حين يستشعر الإنسان أن ما تحويه الحياة ليس إلا محطات عابرة، وأن الزمن يمضي فلا يستقر على حال، وأن الحبور ومضة تبهج القلب ثم تمضي، كما أن الحزن محطة يعبرها الإنسان ولا يقيم فيها، وأن الأيام دول بين ما نحب وما نكره، وبين ما نوافقه وما نخالفه؛ كل ذلك يورث القلب سكينة وطمأنينة»
-ك.م
« دربٍ ما يواكب خطوتي ما مشيته »
من مواطن الغيرة المحمودة أن تغارّ على نفسك، فلا تطأ بها عقب ظالِم، ولا تعلقها بما ليس لها، ولا تفنيها في سوافل الأمور.
"أحشميني يا مقابيل الأيام
من علوم ما تعز ولا تشرف".
إنّ الحياة لا تحصل على مرام القلب، ولا يسقى الروض بماء الأمل وحده، فالحزن فيها كالشمس: يحرق، لكنه ينضج الثمر، ويكشف للعين ما لا تبصره في ضوء الغبطة.
- ك.م
الانطفاء يتسيّد الأشياء كلها، في تلك الظلال القاتمة لم يعد هناك شيئًا يتوهّج، لقد تفجّرَ الرماد وتحدّر فوق ركام الصبر، وفي القلب طاقة ضئيلة، ضئيلة جدًا لا يسعها أن تحاول.