يرتكز الاطمئنان النفسي على ثلاث نقاط مهمة:
١- أن تؤمن بأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ..وما أصابك لم يكن ليخطئك.
٢- أن تتعامل مع الحياة بمرونة .. لابمقاومة مستمرة لكل ما لايوافق رغبتك.
٣- أن تخفف انشغال قلبك بالمستقبل وتعيش يومك بثقة بالله وسكينة داخلية.
التعلم صار جزء لا يتجزأ من حياتي وما ارتاح اذا مر يومي بدون ما اتعلم شيء جديد من مختلف المجالات مهما كانت انشغالاتي وظروفي
صارت تنطبق علي وصية ابن المقفع يوم قال
"حبب إلى نفسك العلم حتى تألفه وتلزمه ويكون هو لهوك ولذتك وسلوتك وبلغتك"
ارضَ بما قسَم الله لك تكن أغنى الناس
لاتحمل هم الدنيا فإنها لله ، ولا تحمل هم الرزق فإنه من الله ، ولاتحمل هم المستقبل فإنه بيد الله
فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله
لانك لو ارضيت الله رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك
ابن القيم
علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
"الرضا زينة الإيمان، وسكون القلب عند القضاء من أعظم اليقين"
إبراهيم بن أدهم رحمه الله:
"الرضا باب الله الأعظم، وجنّة الدنيا، ومستراح العابدين"
ابن القيم رحمه الله:
"الرضا هو سرّ السعادة، وأطيب عيش في الدنيا، وهو باب الله الأعظم الذي يدخل منه الخواص"
عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"ما أبالي على أي حال أصبحت أو أمسيت، إن كان على سراء شكرت، وإن كان على ضراء صبرت"
والله ان كلام عمر بن خطاب رضي الله عنه يختصر عليك ٩٠٪ من هموم الدنيا
ليه الندم على الماضي والخوف من المستقبل؟
كل هذا منتهي ونهاية الأمر كفن وقبر وبعدها تبدأ حياتك الفعلية وبكل الأحوال لا تستطيع فعل غير ما قدّر لك
افعل بالأسباب وعش حياتك راضي شاكر للنعمه صابر على النقمه
من أعظم الأخطاء التي تستنزف الإنسان في باب الرزق… أن يظن أن الرزق مرتبط بالأسباب الظاهرة فقط
فيعيش قلقًا دائمًا، ويربط طمأنينته بحجم المال، أو استقرار الوظيفة، أو كثرة الفرص، حتى يصبح الخوف من المستقبل جزءًا من يومه.
بينما يوجّهنا الله سبحانه وتعالى إلى فهمٍ أعمق لمعنى الرزق والسعي إليه.
قال تعالى:
﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ﴾
ولم يقل: “فاسعوا”.
وكأن في هذا التعبير إشارة لطيفة إلى أن طلب الرزق لا ينبغي أن يتحول إلى فزع دائم، أو لهاث يستهلك القلب، بل إلى حركة متزنة مطمئنة، فيها عمل وبذل، لكن دون تعلق مرضي بالأسباب.
ثم يربط الله سبحانه وتعالى الرزق بمعانٍ أوسع من الحسابات المادية وحدها.
يربطه بالتقوى:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾
ويربطه بالاستغفار:
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾
ويربطه بالشكر:
﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾
وكأن الله سبحانه يريد أن يحرر الإنسان من وهم أن الرزق مجرد معادلة مادية بحتة.
فالبركة رزق،
وهدوء القلب رزق،
والأبواب التي تُفتح بلا توقع رزق،
وصرف الأذى عن الإنسان رزق أيضًا.
ولهذا، قد يتشابه الناس في الجهد…
لكنهم يختلفون كثيرًا في البركة والسكينة والتيسير.
إن المشكلة ليست في السعي للرزق،
بل في تحوّل السعي أحيانًا إلى خوف دائم يُتعب الروح.
فالإنسان مأمور أن يمشي في مناكب الأرض،
لكن قلبه يجب أن يبقى معلّقًا برب الأرض والسماء.
د. عبد الكريم بكار
🎁 تفسير مجاني لرؤياك..
لكل من عنده حلم حاب يعرف معناه:
🔹 اكتب عدد أسطر الرؤيا في التعليقات فقط،
وسأرسل لك التفسير على الخاص بإذن الله.
الشروط البسيطة:
✅ متابعة الحساب
❤️ إعجاب بالتغريدة
🔁 رتويت لدعم الخدمة
📩 لا تفوّت الفرصة، فقد تكون رؤياك بشارة من الله.