كُل شخص مُطّلع على المُحتوى الذي أُقدّمه سيعرف تلقائياً كم أنا بعيد كُل البعد عن التعصّب الرياضي ،،،، نعم أنا مُشجّع لنادي برشلونة وأمتلك جميع الميول التي يمتلكها كُل من يُشاركني تشجيع هذا النادي ، لكن بروح رياضية بعيدة عن المُناكفات المُستفزة ، والحركات الطفولية ، ومع محاولات دائمة لقول كلمة الحق ، بحق لاعبين برشلونة أنفسهم قبل لاعبي الخصوم ..... ومن هذا المُنطلق ، كُنت أملك الكثير من التعاطُف في هذا المونديال تجاه كريستيانو ، رغم إدراكي التام بأن صلاحيته كلاعب كُرة قدم قد انتهت ..
-لكن والله ، مارأيته من جميع محبّيه من مرض ، وهوس ، ونفاق كروي ، وتدليس ، وجنون عظمة ، ونرجسية ، وعنجهية ، وتزوير للحقائق ، في آخر أسبوعين لم يترُك لي أي مساحة للروح الرياضية ، لابل جعلني أقولها وبالفم المليان :-
شُكراً زين الدين زيدان ..
شُكراً كلينت ديمبسي ..
شُكراً دافيد فيا ..
شُكراً إدينسون كافاني ..
شُكراً يوسف النصيري ..
شُكراً ميكيل ميرينو ..
شكراً لكُم لأنكُم أنقذتُم هذه اللعبة من فئة لايُمكن السيطرة عليها ، ولا التعايُش معها ، ولاحتى مُجاراتها في نقاش رياضي طبيعي .
إني قائلٌ لكم جميعًا كلمةً لا أقول لكم غيرها بعد اليوم:
إني لا أحب إلا من يُحبني، ولا أُكرم إلا مَن يُكرمني، ولا أُذعن إلا لرأيي وإرادتي، ولا أبيع حياتي وحُريتي بثمنٍ من الأثمان مهما غلا.
إني لا أطلب منكم مالًا ولا معونةً، ولا أشكو إليكم فقرًا ولا عدمًا، وسأَرسِم لنفسي بنفسي خطةَ حياتي، فإن قُدِّر لي النجاح فيها فذاك، أو لا؛ فحَسبي من السعادة أنني قضيتُ أيام حياتي حُرًا طليقًا، لا سبيل لأحدٍ عليَّ، ولا شأن لكائنٍ من الكائنات عندي حتى يُوافيني أجلي، وهذا فراق ما بيني وبينكم ."
- مصطفى لطفي المنفلوطي
روحت الجامع عشان أصلي العصر فكان فيه وقت بين الاذان والاقامة فجبت المصحف وقعدت أقرأ قرآن فكان فيه اية اخرها سجدة فسبت المصحف وروحت سجدت راح واحد جنبي قالي هي دي سجدة في المصحف ولا ايه راح رد راجل كبير كان قاعد وقالوا يعني اومال جاب جون