تتعرض قيادة هيئة الحشد الشعبي ممثلةً برئيس الهيئة الحاج فالح الفياض ورئيس أركان الحشد الحاج أبو فدك المحمداوي، منذ مدة، إلى حملة إعلامية ظالمة تقودها جهة سياسية شيعية طامعة بالاستيلاء على منصبيهما.
وهذه الجهة "الشيعية"، من اجل تحقيق هدفها، لم تدخر جهداً ولم توفر فرصة في إطار محاولاتها المحمومة لتسقيط الرجلين إعلامياً، وبالأخص الفياض، بهدف تهيئة المزاج الحشدي خصوصاً والمزاج العام عموماً لتقبل فكرة إزاحتهما من موقعيهما.
وفي سياق هذا المسعى استثمرت هذه الجهة مسألة العدوان الأمريكي السعودي على أبطال الحشد وارتقاء 20 شهيداً منهم، عبر إطلاق شائعة تسقيطية مفادها أن الحاج الفياض تم إبلاغه بموعد الضربة العدوانية وبعناوين مقرات الحشد التي سيتم استهدافها، ولم يقم بإبلاغ مسؤولي المقرات، وهو أمر غير صحيح إطلاقاً ومجانب للحقيقة، وقد توجت هذه الجهة استثمارها لهذه المسألة بالإيعاز لأحد نوابها لتقديم طلب استدعاء الفياض والمحمداوي للبرلمان لاستجوابهما بشأن هذا الموضوع، بدلاً من تقديم طلب لاستجواب وزير الخارجية العراقي الذي لم يفكر حتى باستدعاء السفير السعودي لتقديم مذكرة احتجاج له حتى لو كانت "خفيفة اللهجة"!!
ولمن يريد أن يعرف حقيقة هذه المسألة التي وصلتني من مصادر مطلعة موثوقة، أقول: إن الفياض والمحمداوي لم يتم إبلاغهما بأي معلومة تتعلق بموعد هذا العدوان وبالمقرات التي استهدفها، بل كانت هناك معلومات استخبارية سابقة تفيد باحتمالات وقوع عدوان ما، واستناداً لتلك المعلومات قامت قيادة الحشد بإدخال جميع القواطع والمقرات بحالة "إنذار" وإبلاغها بضرورة تفرق المنتسبين وعدم تجمعهم في مكان واحد، وذلك لأنه، في السياقات العسكرية، من غير المنطقي إخلاء كل مقرات الحشد التي تربو على الألف مقر، لأن هذا الأمر يعني "حل الحشد" عملياً وفتح ثغرات أمنية هائلة في مناطق خطرة يمكن أن تستغلها التنظيمات الإرهابية وحواضنها لاختراق الواقع الأمني ونسفه.
وختاماً أقول: ليس من المروءة في شيء أن تتم الإساءة للحاج الفياض والحاج أبو فدك بهذا الشكل المرفوض، وليس من الإنصاف أن تتم المزايدة عليهما بشأن الحرص على دماء الحشد الطاهرة، وإذا كانت هناك مطامع لبعض الجهات ببعض مناصب الهيئة، فمن الضروري أن تترجم هذه المطامع بطرق مقبولة ومشروعة وليس بطرق مستنكرة ومرفوضة، علماً أن الفياض والمحمداوي كانا وما زالا متزنين بإدارة تعقيدات وتقاطعات وتباينات المشهد الحشدي الداخلي واحتوائها والتعاطي معها بحكمة وهدوء وبلا توجهات انتقامية أو إقصائية، وربما لو كانت القيادة بيد غيرهما من "المتحزبين الطامعين" لرأينا توجهات غير سليمة وغير متزنة قد تؤدي لأزمات كبيرة داخل الحشد لا تحمد عواقبها!!!
#عاجـــــــــــــل
نائبة في البرلمان العراقي تعيد طائرة كانت متوجهة الى إسطنبول قد اقلعت من مطار بغداد بسبب وجود بنت النائبة أثناء الرحلة مما ادى الى رجوع الطائرة إلى المطار وتأخر المسافرين.