يوم التغابن
سمعت الاسم اليوم وكأني أسمعه لأول مرة: يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التَّغابُنُ.. فقلت ماهو التغابن؟ فرأيت انه تلك اللحظة التي تنكشف فيها للعبد حقيقةُ الصفقة التي عاش عمره يعقدها، وتسقط فيها الأسعار التي وضعها الناس للأشياء، ليقوم ميزانُ جديد، هناك فقط يرى الإنسان ما كان يراه في الدنيا ولا يفهم حقيقته؛ فيكتشف أن منعًا أوجعه كان في باطنه عطاءً، وأن بابًا أُغلق في وجهه كان رحمةً، وأن شيئًا حُرم منه كان الله يدفع به عنه ما هو أشد، وأن كثيرًا مما فرح به وظنه ربحًا لم يكن إلا حرمانًا مستترًا في ثوب المكسب.
هناك يفهم أن الخسارة لم تكن يوم ذهب المال، ولا يوم فُقد المنصب، ولا يوم انصرف الجاه، ولا يوم أُغلقت أبواب الدنيا؛ فكل ذلك يذهب ويأتي، وإنما الخسارة الحقيقية يوم يضيع القلب عن الله، وتمرُّ مواسم القرب ولا يغتنمها، وتأتيه أبواب الطاعة فلا يدخلها، ويستنفد أنفاسه فيما لا يبقى، فكل ما ملكته وشغلك عن مولاك، وإن أسرَّ العين وأرضى النفس، فهو غبن؛ وكل ما فقدته فقرَّبك منه، وإن أوجع القلب وأتعب النفس، فهو ربح.
🔍 لتدرك حجم المأساة التي يعيشها الفلسـ.ـطينيون، ونوعية الكائ��ات التي تعيش معهم وتحتل أرضهم ....
⭕️ شاهد معي هذا الفيديو
وانتبه على شكل الضيفة الإسـ..ـرائيلية، ولاحظ نظراتها حينما استمعت للإعلامي البريطاني "بيرس مورجان" وهو يسألها قائلا :
-هل تتفقين على أن حياة اليهـ.ـودي تساوي حياة الفلسـ.ـطيني ؟
ثم انظر لإصرارها العجيب على التهرب من إجابة السؤال، رغم إعادة المذيع له ثلاث مرات
بينما استمرت هي لآخر لحظة تراوغ وتناور وتتملص من الإجابة، وتؤكد له أن لكل منهما خصائصه المختلفة
مشيرة بذلك إلى نظرة اليهـ.ـود الاستعلائية التي يرون فيها أنهم عرق يختلف عن بقية الأعراق ويتفوق عليهم
وهو ما يعيد لذاكرتنا ذلك التعبير الإجرامي الذي أطلقه وزير الدفاع الإسـ.ـرائيلي مجرم الحرب "يوآف غالانت" على الفلسـ.ـطينيين في بداية حرب الإبادة التي شنتها إسـ.ـرائيل على القطاع في أكتوبر 2023
حينما نعتهم بقوله :
"حيوانات بشرية ويجب القضاء عليها"
ولقد ظل الإعلام الصهيوني يردد ذات المصطلح طوال سنوات الحرب، وتفنن المسئولون الصهاينة في حكومة نتنياهو بإط��اق الأوصاف القذرة والعنصرية الفجة على الفلسطينيين سعيا منهم لتجريدهم من إنسانيتهم وتبرير حرب الإبادة الوحشية التي يمارسونها ضدهم
حتى أنه منذ أيام قليلة ، خرج محامي إسرائيلي، يتولى الدفاع عن المستوطنين الصهـ.ـاينة في قضايا اعتداء على فلسـ.ـطينيين، في مقابلة صحفية مع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي متبجحا بالقول :
أنه يتوجب على إسـ..ـرائيل قـ.ـتل جميع أهالي قرى (تل وسارا وجيت وفراتا) بالضفة الغربية.
وعندما استنكرت المراسلة دعوته الصريحة تلك للقتل والإبادة (بينما هو محامي، من المفترض أن وظيفته هي الدفاع عن القانون) برر ذلك قائلا :
"بأن حياة يهـ.ـودي واحد تعادل 10 ملايين فلسـ.ـطيني"
وهي النظرة التي يستمدها اليـ.ـهود من كتابهم "التلمود" الذي يصف كل الجماعات غير اليهـ.ـودية بأنهم «جوييم» (Goyyim) أو "الأغيار" وهم أقوام أدنى درجة من اليـ.ـهود ويحق لليهـ.ـود السيطرة على أرضهم واستباحة أموالهم والقضاء عليهم
● فهل يمكنكم تخيل حجم الإجـ.ـرام والتوحش والتخلف والمرض النفسي لدى تلك الكائنات الضالة المسعورة ��!!
● أو هل يمكنكم تخيل شعور الفلسطيني
حينما يرى أنظمتنا العربية يتسابقون لعقد اتفاقيات سلام وتطبيع علاقات مع هؤلاء، بل ويطالبونه هو (صاحب الأرض) بالاستسلام لهم، والتعايش معهم، والقبول بمبدأ حل الدولتين !!!!
■ وملاحظة أخيرة ، بماذا يُذكرك هذا الحجاب اليـ.ـهودي الذي ترتديه تلك المرأة الإسـ.ـرائيلية ؟!!
اكتب لنا في التعليقات
@nasser_duwailah ايه ياعم الشيخ
انت كده عايز تولع الدنيا وتحقق امنيات الكيان الصهيو وتخلى المسلمين يحاربوا بعض والكفرة يتفرجوا علينا
فى هذه المواقف لازم الكلام يكون دبلوماسى