The outrage over Sehnaoui's photograph is surprising only if one chooses to ignore the Lebanese state's own actions.
Since April, Beirut has engaged in six rounds of direct negotiations with Israel, the latest held in Rome on 14–15 July. Since the ceasefire, Lebanese Army officers have met their Israeli counterparts in Naqoura, while civilian representatives joined those discussions as early as December.
Sehnaoui hosted Monday's dinner in Washington as a private citizen, but the direction was already set by the state itself. The difference between Sehnaoui and the Lebanese authorities is one of timing, not principle.
The 1955 anti-normalisation law is being eroded by the state's own conduct, and even by Speaker Berri's camp when his senior aide spoke with Barak Ravid. The taboo is disappearing incrementally, each time a Lebanese official or citizen chooses dialogue over isolation.
The reality is unmistakable: the process is already underway.
العميد فادي كفوري يطبّق القانون... فكانت الحملة.
بحسب معلومات خاصة، تقف خلف الحملة التي تستهدف رئيس جهاز أمن المطار سببان أساسيان :
أولًا، إقدامه على توقيف شخص يحمل الجنسيتين اللبنانية والأجنبية، وصادرة بحقه مذكرة توقيف دولية، كانت معلّقة التنفيذ قبل الحرب الأخيرة.
ثانيًا، تشدّده في تطبيق المعايير الأمنية المعتمدة دوليًا داخل مركز الرادار في مطار بيروت، إذ فرض شروطًا واضحة لدخول المهندسين إلى المركز، في ظل انتماء مهندسين ثمانية إلى جهة واحدة وطائفة واحدة، كما منع إدخال الهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية إلى هذا المرفق السيادي الحساس، بعدما كان ذلك يُسمح به في السابق.
ووفقًا لهذه المعطيات، فإن ما يتعرض له العميد كفوري لا يبدو منفصلًا عن الإجراءات التي اتخذها لترسيخ سلطة القانون وتعزيز المعايير الأمنية داخل المطار، الأمر الذي دفع قوى محسوبة على محور الممانعة إلى شن حملة سياسية وإعلامية واسعة ضده.
🔴 الهجوم الهمجي على شكا - شمال لبنان
معركة شكا في 5 تموز 1976 هي إحدى أبرز محطات الحرب الأهلية اللبنانية، حيث شنت فصائل من منظمة التحرير الفلسطينية وقوات الحركة الوطنية هجوماً واسعاً للسيطرة على البلدات المسيحية في شكا وحامات، مما أدى إلى سقوط مئات القتلى وتهجير الأهالي.
تفاصيل المعركة:
الهجوم: في ليلة 4 وفجر 5 تموز 1976، تقدمت قوات ضخمة بقيادة الضابط في جيش لبنان العربي مصطفى سليمان، وحشدت مقاتليها عبر تلال كفرحزير وسهل أنفه.
المقاومة: تصدت المجموعات المدافعة عن البلدة، وحدث تدخل مضاد عبر مجموعات انطلقت من كفرعبيدا بقيادة إدمون صهيون لمنع سقوط المنطقة.
النتائج: انتهت المعركة باجتياح البلدة وارتكاب ما يُعرف تاريخياً بـ مذبحة شكا، حيث قُتل فيها ما يقارب 200 شخص من المدنيين والمقاتلين وسط تدمير واسع للمنازل.
الذاكرة التاريخية: تُعد الحادثة من أشد المعارك دموية على الساحل الشمالي والتي خلّفت جروحاً عميقة في الذاكرة اللبنانية.
Peace is not surrender,
it is the courage of those who choose their nation first, who build a future not on ashes, but on dignity and stability.
#لبنان_يفاوض
Electrical Network Crackdown Campaign
During the period from February 10 to February 12
حملة نزع تعديات على الشبكة الكهربائية
خلال الفترة الممتدة من 10 شباط ولغاية 12 شباط
https://t.co/Qnw9Ft57SF
Dear Comrades,
the electronic campaign to collect signatures on the petition demanding the cancellation of Article 112 of the current electoral law has been officially launched.