من منارات الهداية للأمة: الجمع بين القديم النافع والجديد الصالح، والانفتاح على العالم دون الذوبان فيه، والثبات على الأهداف مع المرونة في الوسائل، والتشديد في الأصول مع التيسير في الفروع.
الشيخ يوسف القرضاوي
اللهم إنا نبرأ إليك من حفلات التفسخ والمجاهرة بمعصيتك وانتهاك حرماتك من غير حياء ولا ستر في أي بلد من بلاد المسلمين..
اللهم إنا نَشهد أن معصيتك لا يأتي منها خير، وأن من استعلنوا بها ما قدَروك حق قدرك، لا هم ولا من يبررها أو يهون من قُبحها..
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رُشد يعمل فيه بالطاعة والمعروف، ويستخفي فيه صاحب المعصية بمعصيته..
(فلما نسوا ما ذُكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون).
(وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَٰئِكَ ��ُمُ الْمُفْلِحُونَ).
الله وحده هو الذي تتجه إليه القلوب راجية خائفة، وهو الذي تمتد إليه الأيدي والألسن سائلة ضارعة، وهو الذي يملك وحده العطاء والمنع، والخفض والرفع، والحياة والموت.
الشيخ يوسف القرضاوي
" الاستقامة والثبات لا قدرة للعبد عليهِ بنفسه ، ولذلك يحتاج أن يسألَ ربه الثبات ،كم من عامل يعمل الخير إذا بقي بينه وبين الجنة ذراع، وشارف مركبه ساحل النجاة ، ضربه موج الهَوَى فغرق ".
- مجموع الرسائل لـ ابن رجب ٣٣٩/١
مِن فضل الله تعالى على هذه الأمة؛ أنها لا تجتمع على ضلالة أبدًا، بل فيها دائمًا مَن قال الله فيهم: {وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ}.
شيخنا الشيخ يوسف القرضاوي
تعظيم الله روح الإيمان وأسمى العبادات والفضائل؛ حيث أنه لم تَنزل الكتب وتُبعث الرسل؛ بل لم تخلق السماوات والأرض وما فيهما من الخلائق؛ إلا لتحقيق تعظيم الله وتوحيده، ولا أدل على أهمية عبودية التعظيم لرب العالمين من أن سائر المخلوقات تسبح الله تعالى وتثني عليه تعظيما وإجلالا له.