أسوأ ما في المعاصي هي العقوبات الغير ظاهرة!
كإنعدام الطمأنينة في الصلاة ، والتهاون في أوقاتها ، وعدم تدبر القرآن ، و أن يُحال بينك وبين ربك في قيام الليل
وعدم التأثر بموت الغير وعدم التأثر بالمواعظ..
اللهم تب علينا لنتوب إنك أنت التواب الرحيم.
إحذر أن تجاهر بالمعاصي!
عندما يبتلى الإنسان بذنب
فإنَّ الله عزَّ وجل يكرمه بستر هذا الذَّنب
ويمنحه فرصة للعودة إليه دون أن يعرف أحد
فهذا الستر هو من رحمة الله بعباده!
فأحذر أن تجاهر بالمعاصي
وعُد إلى الله ولو أذنبت ألف مرَّة
ادعوا ربَّكم أن تُبلَّغوا رمضان وأنتم في عافيةٍ، وانووا أن تعملوا فيه صالحًا، فإنَّ النِّيَّة روح الأعمال ومُبلِّغة الآمال… اللَّهم بلِّغنا رمضان ونحن في عافيةٍ، وأعنَّا فيه على الأعمال الصَّالحات.
في الإسلام:
لا يُمكن للرجل أن يرى من شعر المرأة شعرةً واحدةً!
إلا بعد أن يُعطي ميثاقًا غليظًا، ويدفع مهرًا،
وينفق، ويرعى، ويحرس؛
ودون ذلك لا ُيمكنه رؤية شيءٍ منها
وبعد كل هذا العزّ الذي أكرمها الله به!
بعضُ النساء يوفّرن على الرجل ذلك العناء،
ويكشفن أجسادهن وشعورهن مجانًا!!
أفكلما اقترب الفرج من قلبك =أذنبت ذنباً فأبعدته؟!
ثم تقول: لماذا لم يستجب لي؟!
تظن أن الله يؤخرك، ولكنك أنت من تؤخر نفسك!
غيِّر ما بنفسك =يغيِّر الله ما بك!
{إنّ الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيِّروا ما بأنفسهم}.
ستدركُ يوماً .. 👌
أن الصلاة كانت خيراً من النوم، ونمتَ
وأن ورد القرآن كان يطمئنك، وهجرتَ
وأن الأذكار كانت تزيد يومك بركة، وتكاسلتَ
وأن الإستغفار كان يوسع رزقك، وتغافلتَ
وأن قيام الليل كان يبعث الطمأنينة في قلبك، وتركتَ
وأن باب التوبة مفتوح في كل وقت، فأجلتَ .