محلل فوكس الرياضية روب غرين: أن يدوس شخص على قدم شخص ��خر على بعد 100 ياردة ليس هو السبب الذي أُدخلت من أجله تقنية الفيديو إلى اللعبة. لقد وصلنا الآن إلى نقطة تجاوزت فيها التقنية الصلاحيات التي ينبغي أن تكون لها بكثير. الحكم شاهد التدخل وقرر عدم احتسابه، ثم حُرمت مصر من هدف رائع جاء من هجمة مرتدة، كان سيمنحها أفضلية بهدفين.
كثيرون لا يعلمون أن الأرجنتين كانت من الخيارات التي نوقشت في بدايات الحركة الصهيونية لإقامة وطن قومي لليهود قبل أن يستقر المشروع على فلسطين وقد ذكر هرتزل الأرجنتين ضمن الخيارات في كتابه " الدولة اليهودية عام 1896.
ووضع عنوانا صريحا " فلسطين أم الأرجنتين؟
" (Palestine or Argentina )
كما أن الأرجنتين استقبلت لاحقا واحدة من أكبر الجاليات اليهودية في العالم خارج إسرائيل وأمريكا
التاريخ لا يقرأ بالشعارات بل بالوثائق ومعرفة هذه الحقائق لا تعني تبني نظرية مؤامرة لكنها تذكرنا بأن السياسة والثقافة والرياضة والإعلام تتقاطع أحيانا، وأن فهم الخ��فيات التاريخية يساعد على قراءة الواقع بصورة أعمق .
🚨⚡️ "صدمة" المصري صلاح تعيد ذكريات الهولندي فان دايك!
الناشطون يربطون بين المونديالين بمقارنة لاذعة:
2022 🇳🇱: فان دايك تفاجأ بأن الفيفا تدعم ميسي.
2026 🇪🇬: محمد صلاح تأكد من أن الفيفا تدعم ميسي.
زلاتان إبراهيموفيتش:
"لا أفهم كيف تحظى الأرجنتين دائمًا بالمحاباة من قبل الفيفا. لقد ألغوا بوضوح هدفًا صحيحًا لمصر، كما مُنحت الأرجنتين 8 ركلات جزاء في آخر 12 مباراة لها في كأس العالم. لا أفهم لماذا تسمح بقية الدول باستمرار حدوث ذلك."
جوزيه مورينيو يعلق على التحكيم في مباراة مصر والأرجنتين 🗣
التقدم 2-0 لا يكفي أبدًا، لأنك لا تحاول فقط التغلب على أحد عشر لاعبًا على أرض الملعب، بل تحاول التغلب على صافرة الحكم، وعلى تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR)، وعلى سيناريو البطولة بأكمله.
كان صلاح منفردًا بالمرمى، فأطلق الحكم صافرته معلنًا عن خطأ ضد مصر بسبب عدم تمكن باريديس من لمس الكرة. كاد كريستيان روميرو أن يكسر سا�� محمد صلاح، وفجأة غفل الحكم عن الأمر. لم تُمنح أي بطاقة.
سجلت مصر هدفًا رائعًا، ثم أعادت تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) اللقطة إلى الوراء بحثًا عن سبب لإلغائها. وبعد ذلك، في الدقيقة 93، ارتكبوا خطأً ضد صلاح داخل منطقة الجزاء، وهي ركلة جزاء واضحة كانت ستمنح مصر ��لفوز، لكنهم سمحوا باستمرار اللعب ليتمكن إنزو من تسجيل هدف الفوز.
لم تعد هذه كرة قدم، بل أصبحت فيلمًا، وقد حُسمت النهاية قبل حتى أن يخرج اللاعبون من الملعب.
منذ ان طالبت إسرائيل العالم بتشجيع الأرجنتين ضد مصر التي رفعت العلم الفلسطيني كان هناك قرار بمنعها من الفوز وإلغاء الحكم هدفها الثالث هو البداية ولعل الغاء ترامب الكرت الاحمر هو احد الادلة.. مصر فازت بقلوب مئات الملايين وخرجت مرفوعة الرأس وإسرائيل ستدفع ثمنا باهظا..عظيمة يا مصر
كريم خان، الجنائية الدولية، والفيفا، والمركزية الأوروبية
عندما أصدرت الجنائية الدولية طلب اعتقال ضد نتنياهو ووزير حربه، اتصل مسؤولون غربيون بالمدعي العام للمحكمة كريم خان، وقالوا له: هل صدقت أن المحكمة يمكن أن تستدعي مسؤولينا أو مسؤولي حلفائنا؟ هذه المحكمة وضعت لأجل البلطجية في روسيا وأفريقيا!
محام غربي مرموق صديق لكريم خان، قال له٬ إذا أصرت المحكمة على القرار ضد "إسرائيل" فإن الدول الكبرى ستسحقك. بعد ذلك بدأت قضايا الانتهاك الجنسي تحرك ضد كريم خان.
قرارات الفيفا وسلوكها المنحاز لأوروبا وال��رب عموما، وبدرجة ثانية منتخبات أمريكا اللاتينية (وهي منتخبات عمليا يلعب نجومها في أوروبا) تحكمها نفس عقلية المسؤولين الذين اتصلوا بكريم خان، وأوصلوا التهديدات له عبر أصدقائه: هذه المؤسسات لنا، وتعمل لصالحنا، وستبقى شفافة وعادلة ما لم تؤد هذه الشفافية إلى الانتقاص من تفوقنا.
وإذا أردنا أن "نتفلسف" قليلا، فإن الفيفا، والمنظومات الدولية بكل أنواعها، ستبقى محترمة من "المجتمع الدولي = الدول الغربية"، وستستمر، فقط إذا آمنت وحققت بسياساتها وممارساتها "المركزية الأوروبية"، وهي نفس المركزية التي دفعت فلاسفة أوروبيين كبار "تقدميين" ويساريين إلى دعم الاستعمار في أفريقيا مثلا، والتغاضي عن الإبادة الجماعية في فلسطين، وقبلها في أفريقيا، والاعتراف فقط بالإبادة الجماعية عندما تمت ضد يـــهود أوروبيين، ولذلك، فإن تلك الإبادة هي فقط ما تعنيهم، ولذلك أيضا يصيبهم مس من الجنون عندما تذكر كلمة "إبادة" لوصف المذبحة في غزة، لأنها ليست ضد أوروبيين كما حدث في الهولو كوست.
المركزية الأوروبية هي أم الكبائر، في السياسة والرياضة والاقتصاد وفي كل شيء، وهي أكبر ظاهرة عنصرية، عقلنت أبشع الجرائم في التاريخ.
وتتوالى الفضائح المدوية للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا.......فبعد ما أسند الاتحاد الدولي إدارة مباراة مصر والأرجنتين للحكم الفرنسي الذي لعب الدور الأبرز في إقصاء مصر وتتويج الأرجنتين ها هو يسند إدارة مباراة المغرب وفرنسا لطاقم تحكيمي أرجنتيني بالكامل كي يقوموا برد الجميل لفرنسا وطاقمها التحكيمي الذي كان سببا في تأهلهم وإقصاء مصر !!!
فقد أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إدارة مباراة المغرب وفرنسا ضمن الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026 إلى الحكم الأرجنتيني "فاكوندو تيو"
ويعاونه طاقم تحكيمي أرجنتيني بالكامل وهم على التوالي:
"خوان بابلو بيلاتي" و "جابرييل تشادي" ويتولى "داريو هيريرا" مهمة الحكم الرابع !!!
أتظن أنها مجرد مصادفة غير مقصودة ؟!!!
أم هو أمرٌ دُبِّرَ بليل ؟!!!
اللاعب المصري هيثم حسن الذي قام بتدمير المنتخب الأرجنتيني يثير تفاعل واسع جداً حول شخصيته
معلومة : هو لاعب ريال أوفييدو الإسباني من أب مصري وأم تونسية وولد بفرنسا وكان بإمكانه اللعب مع منتخبات أخرى إلا انه اختار ان يلعب لوطنه الام مصر ..
جدد المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن تضامنه مع أطفال غزة، بالقول: إن "هناك أطفال يموتون وهم يرتدون قمصان المنتخبات والأندية العالمية، هؤلاء الأطفال يحبونكم ويحبون كرة القدم، ولكنكم ترونهم يموتون وتصمتون على ذلك وكأنكم لا تشعرون بشيء".
وخلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة أمام الأرجنتين، أضاف حسن: "من المفترض أن يكون على الإعلام الرياضي واللاعبين أن يساندوا هذه القضية الإنسانية، لكنكم ما زلتم تصمتون"
اسمع وركز في كلام حسام حسن، هذا يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، أن بطولة كاس العالم صهيونية، والفيفا صهيونية، و كرة القدم ليست مجرد لعبة محايدة بل صهيونية. هذه هي الحقيقة التي كشفها منتخب شعب مصر أمام العالم.