"أدري بأنك مُذ وُلِدت
وأنت يغمُرك التعب
أدري بأنك لست تُظهرُه
حتى و إن ظهرَ الغضب
والله لو وقع الغُبار على قميصك
لانثنى قلبي عليك و لاضطرب
ما زلت أمشي خلف خطوِك قانعًا
إني حظيتُ بخير أب".
هل تُعلّم أبنائك الإنقليزية مُنذ الصغر؟
يقول عبدالله بن حمدان أن هذا يؤدي إلى:
«صعوبة القراءة والكتابة باللغة الأم. بل قد يشبه رجل أعجمي يتعلم العربية فيخطئ في قواعدها!»
ولا تستغرب أن يرفض شيء مقبول في ثقافتنا، لأنه لم يجده في الثقافة التي تربى عليها!
جديد نشرة #الصفحة_الأخيرة.