وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون
ببالغ الحزن والاسى ننعي عمتي الشريفة / فاطمة محمد علي طيب التي وافتها المنية اليوم وسيصلى عليها صلاة الفجر في المسجد الحرام والدفن في مقابر المعلاة وسيكون العزاء في منزلها بجدة
وانا لله وانا اليه راجعون
نصيحة محب للحسابات الرياضية ومتابعين الكورة وهي ايضاً فضفضة ..لأول مرة اتكلم فيها ..
—
مو كل خسارة كروية تنتهي بصافرة… بعض الخسارات تظل تدق في القلب طول العمر ..
أنا ما كنت أتخيل اطلاقاً إن نادي كرة قدم ممكن يغيّر حياة إنسان بل عائلة بأكملها !
لكن فعلاً فقدت أقرب الناس لي بسبب لحظة هبوط الأهلي .. فقدت أخوي الصغير شاكر
لأنه ما كان يشوف في الأهلي مجرد نادي..
كان يشوف فيه راحته، ابتسامته، توازنه وسط كل هذه الحياة..
كان يحضر كل مباراة للأهلي ، الكبيرة والصغيرة والودية وحتى التمارين من طفولته ، كون بيتنا كان بجوار النادي ..
وكان يقول دايمًا:
هذا الفريق مجرد ما أشوفه احس بسعادة .. حتى لو خسر !
كنا نظنها مجرد عاطفة مشجع وراح يكبر ويقل فيه هذا الحماس …
ما كنا نعرف إن الحب اللي فيه… كان بهذا العمق، بهذا الثقل!
سقط الأهلي حينها …
وسقط معاه شي كبير في قلب شاكر، أزمة عانى منها .. وفجأة خسرناه..
نسأل الله ان يرحمه ويرحم جميع موتى المسلمين
—-
من يومها وأنا لما أشوف التنمر والسخرية،
الضحك المبالغ فيه على مشجعي الأندية الخاسرة ..
أحس إن البعض ناسي… إن في ناس قلوبها هشة،
وإن ناديهم مو كورة بس ..
احيانا يكون فريقهم هو الشي الوحيد اللي يعطيهم سبب يتحمّلون الحياة!
ياخي افرح بفريقك، احتفل، افتخر… لكن لا تذبح فرحة غيرك، لا تسخر من وجعه..
في ناس قلبها مريض، في ناس نفسيتها هشة،
وفي ناس تتألم في صمت..
لا تحوّل فوزك إلى طعنة في صدر مشجع ثاني..
لا تخلي فرحتك سبب في كسر شخص يمكن هو يعيش على الأمل الوحيد اللي بقي له.
——
اخيرا :
نعلم جميعاً أن كرة القدم عند الأغلب مجرد لعبة تنتهي بصافرة… لكن لغيرهم؟
هي لحظة فرح بعد حزن طويل..
هروب مؤقت من وجع صامت ..
هي الشي الوحيد اللي يخليهم يحسّون إنهم عايشين فعلًا …
هي حياة… حتى لو ما فهمها أحد!
الله يحفظكم جميعاً ويحفظ لكم أحبابكم ولا يريكم مكروه🌷